تحدثت الفنانة آثار الحكيم بصراحة عن قرارها الذي اتخذته قبل نحو 15 عامًا، مؤكدة أنه جاء عن قناعة شخصية كاملة وفي ذروة نجاحها الفني.
كما استعرضت رؤيتها للحياة وأهمية المعرفة والتأمل في رحلة الإنسان، مشيرة إلى أن لكل مرحلة من العمر أولوياتها ومتطلباتها التي تدفع الإنسان إلى إعادة ترتيب اهتماماته واختيار مساره بإرادته.
وأكدت الفنانة آثار الحكيم أنها اعتزلت الفن بإرادتها الكاملة ودون أي ضغوط أو خلافات كما تردد في بعض الأحيان، موضحة أنها اتخذت القرار في فترة كانت تشهد فيها نجاحًا كبيرًا على المستوى الفني.
وقالت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" تفاصيل" مع الإعلامية نهال طايل على قناة" صدى البلد 2"، إن الله أنعم عليها بنجاح واسع ومحبة كبيرة من الجمهور، الأمر الذي جعل قرار الاعتزال نابعًا من قناعة شخصية وليس نتيجة أي ظروف أو مشكلات داخل الوسط الفني.
حجم المودة التي تربطها بالجمهوروأعربت عن امتنانها لاستمرار تواصل الجمهور معها رغم ابتعادها عن الأضواء، مؤكدة أن الرسائل التي تتلقاها من محبيها حتى اليوم تمثل مصدر سعادة كبير لها وتعكس حجم المودة التي لا تزال تربطها بالجمهور.
الاكتفاء من التجربة الفنيةوأوضحت أن قرار الاعتزال جاء بعد شعورها بالاكتفاء من التجربة الفنية، معتبرة أن الإنسان يمر بمراحل مختلفة في حياته، لكل منها أهدافها وتحدياتها، إلى أن يصل إلى مرحلة يحتاج فيها إلى مراجعة ذاته والتركيز على الجوانب الأعمق في حياته.
التحديات التي تواجه الإنسانوأضافت أن الجهل يعد من أكبر التحديات التي تواجه الإنسان، مشددة على أهمية التعلم والمعرفة وفهم الغاية من الحياة، مؤكدة أن القراءة والعلم يمثلان أساس الوعي والإدراك الصحيح لمسؤوليات الإنسان ودوره في الحياة.
واختتمت الفنانة المعتزلة حديثها بالتأكيد على أن الحياة قصيرة مهما امتد العمر، داعية إلى استثمار الوقت في الفهم والتأمل والعمل على تحقيق الغاية الحقيقية من الوجود، معتبرة أن رحلة الإنسان في الدنيا تمر سريعًا وتستحق التوقف للتفكير في معناها وأهدافها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك