مرجعيون، جنوب لبنان 14 يونيو 2026 (شينخوا) أفاد مصدر أمني لبناني اليوم (الأحد) بأن القوات الإسرائيلية سيطرت على أجزاء من بلدة مجدل زون وعملت على تطويق تلال" علي الطاهر" الاستراتيجية بجنوب لبنان.
وقال المصدر لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن الجيش الإسرائيلي تمكن، بعد نحو خمسة أيام من عملياته العسكرية، من السيطرة على أجزاء من بلدة مجدل زون، حيث شوهدت عدة دبابات من طراز" ميركافا" متمركزة في أحيائها الجنوبية والغربية، في ظل غطاء جوي وفرته الطائرات المسيرة ومروحيات" أباتشي".
وأضاف أنه" في محور القطاع الشرقي، وبعدما تمكنت القوات الإسرائيلية من السيطرة على بلدة كفرتبنيت إضافة إلى موقع الزفاتة عند طرفها الشرقي، بدأت قوة إسرائيلية مدرعة بتطويق ومحاصرة مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية".
ووفقا للمصدر، تعني السيطرة على بلدة مجدل زون كشف مناطق واسعة في القطاع الغربي والإشراف على مدينة صور والمخيمات الفلسطينية المحيطة بها.
فيما تضع السيطرة على مرتفعات علي الطاهر مدينة النبطية تحت مرمى الأسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة، كما تمكن الجيش الإسرائيلي من الوصول إلى مواقع وأنفاق عائدة لحزب الله وتدميرها، بحسب المصدر.
وأشار المصدر إلى أن" هذه المواقع كانت قد تعرضت خلال الفترة الماضية لعشرات الغارات الجوية الإسرائيلية التي استخدمت خلالها صواريخ خارقة للتحصينات، من دون أن تتمكن من تدميرها بشكل كامل".
من جهته، أعلن حزب الله في بيانات منفصلة استهداف مربض مدفعية مستحدث للجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة بصاروخ ثقيل، وتجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة بصلية صاروخية.
وقال الحزب إنه استهدف كذلك تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في أطراف بلدة يحمر الشقيف بمسيرة انقضاضية، ومربض مدفعية مستحدثا في مزرعة سردا جنوب لبنان بمسيرة مماثلة، فضلا عن استهداف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة مجدل زون بصليات صاروخية متتالية.
من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت صباح اليوم غارة جوية استهدفت منزل رئيس بلدية الدوير السابق عبد العزيز قانصو، ما أدى إلى تدميره ومقتل ثلاثة أشخاص.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدا متواصلا منذ مارس الماضي، رغم الإعلان عن اتفاقات متكررة لوقف إطلاق النار جرى تمديدها أكثر من مرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك