تواجه منطقة المغرب العربي تراجعا ديموغرافيا حادا يهدد الحفاظ على توازن نسيجه الاجتماعي، فيما تبدو الجزائر أقل تضررا من جيرانها، تونس والمغرب، وفق ما جاء في دراسة لمعهد فرنسي متخصص في الديموغرافيا، والسبب عزوف الشباب عن الزواج حتى سن متأخرة بسبب الظروف الاجتماعية، الأمر الذي ينذر بتداعيات على التركيبة السكانية ومن ورائها الاقتصاد الذي تحركه الآلة البشرية.
وتعتبر الجزائر الدولة الأفضل حالا مقارنة بجيرانها ومن أوروبا أيضا، حسب الدراسة التي صدرت مؤخرا، وشارك فيها مختصون من الجزائر، بمتوسط إنجاب يعادل 2.
4 طفلا لكل امرأة، وهو أعلى من مستوى الإحلال السكاني، ولكنه يشهد انخفاضا منذ عام 2017.
فارق العشرة ملايين نسمة بين البلدين سيزداد مستقبلا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك