العربية نت - مدرب بلجيكا: نخوض مباراة مصر كأنها نهائي كأس العالم القدس العربي - هجوم صاروخي على كييف قناة التليفزيون العربي - لماذا يبدو الرئيس الأميركي ترمب على عجلة من أمره لتنفيذ بنود الاتفاق قبل توقيعه رسميًا؟ العربي الجديد - ليبيا: استئناف منظومة العملة الأجنبية للأفراد بعد توقف مؤقت قناة الشرق للأخبار - دائرة الشرق - الرسالة الصادمة الصادرة من إيران - مع ميراشا غازي بتاريخ 14/6/2026 رويترز العربية - ردود فعل الدول على إعلان اتفاق سلام بين أمريكا وإيران سكاي نيوز عربية - "الأزمات الدولية": الاتفاق منع الانزلاق إلى حرب شاملة العربية نت - جماهير نيويورك نيكس تحطم حافلات نقل جماهير كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Iranian national team delegation arrives in Los Angeles amid tight security at their residence التلفزيون العربي - كأس العالم 2026.. وصول منتخب إيران إلى أميركا قبل مواجهة نيوزيلندا
عامة

الموظف الإيجابي.. والسلبي.. وأثرهما في تطوير الإدارة

البلاد
البلاد منذ ساعتين

يُعد الموظف العنصر الأهم في نجاح أي مؤسسة، فبقدر ما يتمتع به من إيجابية وعطاء، ينعكس ذلك على مستوى الأداء والإنتاجية. ويمكن تقسيم الموظفين إلى نوعين رئيسيين: الموظف الإيجابي، والموظف السلبي.فالموظف ...

يُعد الموظف العنصر الأهم في نجاح أي مؤسسة، فبقدر ما يتمتع به من إيجابية وعطاء، ينعكس ذلك على مستوى الأداء والإنتاجية.

ويمكن تقسيم الموظفين إلى نوعين رئيسيين: الموظف الإيجابي، والموظف السلبي.

فالموظف الإيجابي؛ هو الذي يؤدي عمله بإخلاص وأمانة، ويسعى إلى تطوير نفسه باستمرار، ويتعاون مع زملائه، ويبحث عن الحلول بدلاً من التركيز على المشكلات.

كما أنه يتقبل التوجيه والنقد البناء، ويحرص على تحقيق أهداف المؤسسة وكأنها أهدافه الشخصية.

وهذا النوع من الموظفين يستحق التشجيع والتكريم والتحفيز؛ لأنه يمثل قدوة حسنة لغيره.

أما الموظف السلبي؛ فهو الذي يكثر من الشكوى والتذمر، ويقاوم التغيير والتطوير، وينشر الإحباط بين زملائه، وقد يؤدي عمله دون حماس أو رغبة في الإنجاز.

ولا يعني ذلك الاستغناء عنه مباشرة، بل يجب العمل على تطويره من خلال التدريب، والتوجيه، وإشراكه في اتخاذ القرارات، وبيان أهمية دوره في نجاح العمل.

ومن الأساليب الحديثة في تطوير الإدارة الاهتمام بالتحفيز، وقياس الأداء، وتوفير بيئة عمل إيجابية، وغرس ثقافة العمل الجماعي.

فالإدارة الناجحة لا تكتفي بمحاسبة المقصر، بل تعمل على تنمية قدرات الموظفين وتحويل نقاط الضعف إلى فرص للتطوير.

وقد حث الإسلام على الإتقان في العمل، قال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ).

كما قال سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».

وفي الختام، فإن المؤسسات التي تقدر الموظف الإيجابي وتعمل على إصلاح وتطوير الموظف السلبي هي مؤسسات أكثر قدرة على النجاح والاستمرار؛ فالإدارة المتميزة تبني الإنسان أولاً، ثم تجني ثمار النجاح والتميز والإبداع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك