الجزيرة نت - إيران ضد نيوزيلندا في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان العربي الجديد - اعتقالات خلال تظاهرة ضد معرض إسرائيلي في لندن سكاي نيوز عربية - ترامب: مضيق هرمز يفتح الجمعة مع توقيع اتفاق السلام العربي الجديد - العراق... التطبيقات تحاصر أرزاق سائقي سيارات الأجرة سكاي نيوز عربية - ترامب يصعد الضغوط على إيران قبيل المفاوضات النهائية Independent عربية - رئيس وزراء باكستان: اجتماعات لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل الفنية للاتفاق العربي الجديد - صحافيون جزائريون يسعون إلى الجلوس تحت قبة البرلمان قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - من الحرب إلى طاولة التفاوض - مع خديجة الرحالي بتاريخ 14/6/2026 قناة التليفزيون العربي - إيلي بريمر: هناك اختلافات في الأهداف بين إسرائيل وترمب وضغوط داخلية كبيرة تتصاعد في أميركا سكاي نيوز عربية - بزشكيان يدافع عن فريق التفاوض
عامة

أبعاد خطيرة ومخططات دولية.. تفاصيل ندوة "الأفروسنتريك وتأثيراتها المستقبلية على مصر" بالمركز الثقافي القبطي (صور)

مبتدا
مبتدا منذ 1 ساعة

شهدت الندوة، التي أدارها الكاتب هاني لبيب، رئيس تحرير موقع" مبتدا"، حضورًا نخبوًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا؛ حيث استضافت الدكتورة هبة جمال الدين، رئيس قسم الدراسات المستقبلية والأستاذ المساعد للعلوم السي...

شهدت الندوة، التي أدارها الكاتب هاني لبيب، رئيس تحرير موقع" مبتدا"، حضورًا نخبوًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا؛ حيث استضافت الدكتورة هبة جمال الدين، رئيس قسم الدراسات المستقبلية والأستاذ المساعد للعلوم السياسية بمعهد التخطيط القومي، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، والتي فجرت سلسلة من الحقائق والأدلة المدعومة بالمخططات والدراسات المستقبلية حول طبيعة هذه الحركة وأذرعها التمويلية وسيناريوهاتها الكارثية المستهدفة للأمن القومي المصري وهويته الحضارية.

الجذور التاريخية وأيديولوجية المظلوميةاستهلت الدكتورة هبة جمال الدين حديثها بتأصيل جذور حركة" الأفروسنتريك" المركزية الإفريقية، موجهةً الأنظار إلى أنها حركة أمريكية المنشأ في الأساس، بدأت مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين نتيجة مرحلة العبودية، لتتبلور كأيديولوجية فكرية وفلسفية منظمة في ستينات القرن الماضي، بالتزامن مع حركات تحرير العبيد ومؤتمر باندونج.

وأوضحت الدكتورة هبة، أنَّ الحركة تعتمد استراتيجية" أدلجة المظلومية والاستعباد"، وتطويع علم النفس، الفلسفة، والأدب لخدمة أطروحاتها.

وقالت: " نحن لسنا أمام نقاش أكاديمي عابر، بل أمام حركة سرديات كاملة الأركان، لها أدواتها ومنصاتها ولغاتها الـ 176، والمستفيد من إعادة كتابة تاريخ مصر وتهميش دورها الحضاري معروف للجميع، لأنه في النهاية من يتحكم في السردية التاريخية هو من يتحكم في مستقبل الشعوب وهويتها".

ركائز الحركة وأدوات النشر والتأثيربحسب ما استعرضته الدكتورة هبة من هياكل تنظيمية، فإن حركة الأفروسنتريك تمتلك أذرعًا بالغة التنظيم والخطورة لنشر فكرها، تنقسم إلى 4 قطاعات رئيسية:المنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر: وتستهدف فئات محددة تشمل الشباب بالجامعات، الطلبة بالمدارس، والشواذ والمتحولين، مستخدمة أدوات حشد وتأثير كالمنح الدراسية، عروض الأفلام والمسرحيات، والجوائز، والمسابقات ومسابقات ملكات الجمال.

الكيانات الاقتصادية: ممثلة في شركات كبرى مثل مجموعة" afrocentric group، وSanlam، وMedscheme".

البحث العلمي: من خلال اختراق الجامعات، المجلات العلمية، وسلاسل المؤتمرات السنوية لشرعنة أكاذيبها.

الدراما والمركزية الإفريقية: عبر شركات إنتاج تحمل اسم المركزية، لإنتاج" الأفلام الوثائقية، الأفلام الدرامية، المسلسلات، ومسلسلات الكارتون الموجهة للأطفال"، بجانب موسيقى الراب" الهيب هوب".

التقاطع مع الادعاءات الإسرائيليةوكشفت الدكتورة هبة عن تقاطع وتلاقٍ خطير بين طرح حركة الأفروسنتريك والادعاءات الإسرائيلية الصهيونية بشأن" الخروج من مصر"، وتوظيف سردية" يهود الفلاشا" بإسرائيل كممثلين للحركة، فضلًا عن المزاعم بيهودية الأفارقة الأمريكيين.

وحذرت المؤشرات المستعرضة من استغلال إسرائيل للأزمة الحالية عقب تجميد طلب عضويتها في الاتحاد الإفريقي واتهام جنوب إفريقيا لها بالإبادة الجماعية على خلفية حرب" طوفان الأقصى"، حيث تسعى إسرائيل جاهدة لتحسين صورتها داخل القارة، متخذة من" يهود الفلاشا" ومقولات الأفروسنتريك مطية للاستثمار في رواية المظلومية التاريخية.

من هم الممولون والجهات الداعمة؟لم تعد الحركة عشوائية؛ بل تخضع لشبكة تمويل معقدة تشمل تمويل مباشر من أفراد وجهات تابعة للإدارة الأمريكية وتمويل من قبل بعض مؤسسات المركزية الإفريقية ذاتها، فضلًا عن وجود تمويل شركات قطاع خاص عالمية وجهات مانحة دولية.

وتمتد خارطة نفوذ هذه الكيانات والمنظمات عبر مختلف قارات العالم؛ من أفريقيا عبر شركات مثل مجموعة الأفروسنتريك التي تمتلك بصمة تأمينية واسعة، مرورًا بأوروبا" ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، سويسرا، النمسا" عبر منظمات، وصولًا إلى أمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا وأستراليا.

أفردت الندوة مساحة واسعة لنفي الجذور الزنجية للآثار المصرية جملة وتفصيلًا، استنادًا إلى الحقائق الآتية:الملامح الفنية والنقوش: تفنيد ادعاءات الحركة حول صور الملامح على المعابد، مؤكدة أن الملامح الزنجية تختلف تماماً عن الملامح المصرية القديمة المصونة على الجدران.

النصوص والمناظرات: النصوص المصرية القديمة واللغة المصرية القديمة تميز تمامًا بين المصريين وجيرانهم من الأفارقة.

الأهرامات: بطلان المقارنة والمزاعم التي تربط بين أهرامات الجيزة وأهرامات النوبة؛ فالفارق الزمني والهندسي والوظيفة العقائدية يؤكد أصالة الإبداع المصري النقي.

الحقائق التاريخية: الرد العلمي على المزاعم المتعلقة بمصر البطلمية، والملك سنوسرت الثالث، وادعاءات الحركة حول تماثيل ملوك الأسرة الخامسة والعشرين الكوشية (النوبية)، بجانب دحض فرسية الهجرة من الشمال للجنوب لسكان النوبة أو من الحبشة إلى مصر.

وضعت الدراسة الاستشرافية مستقبِل الحركة وتأثيراتها على مصر أمام أربعة سيناريوهات رئيسية:السيناريو الأول: بقاء الوضع على ما هو عليه واستمرار الحركة في عملها دون تصدٍّ مصري، والاكتفاء بمشاهدتها.

السيناريو الثاني (التشاؤمي): تبني الولايات المتحدة رسميًا لمقولات الحركة وتوظيفها للضغط على الدولة المصرية لتحقيق أغراض دولية، وما يتوقع في هذا السيناريو من زيادة تغلغل سردياتها بالجامعات ومراكز الفكر الغربية، وزيادة النفوذ عبر السوشيال ميديا وموسيقى الراب والمسلسلات.

السيناريو الثالث: يتناول المخطط الكارثي المتمثل في انغماس إثيوبيا في التهديدات وتوظيفها لادعاءات الحركة لصالح تقليل حصة مصر من المياه مع دعم ملف الانفصال.

السيناريو الرابع (المرغوب): وهو الذي يتم التوصل إليه عبر تقنية" التنبؤ العكسي" لتقليل المخاطر مستقبلًا، من خلال طرح وتفعيل سياسات وحلول ممكنة لـصانع القرار للتصدي لخطر الحركة وحماية الهوية والتاريخ المصرين.

وكشفت الدكتورة هبة جمال الدين خلال الندوة عن وضع" خارطة طريق" عاجلة وآليات عملية للمواجهة، تتضمن:تطوير المناهج التعليمية: ضرورة تدريس تاريخ الأسرة الخامسة والعشرين ومملكة كوش بالمناهج الدراسية وفقا للحقيقة المصرية، كأحد الأسر التي توالت على حكم مصر وتمصرت وتبنت الحضارة الفرعونية القديمة وتشبثت بها، دون تزييف.

الثورة البحثية والترجمة: إعادة طبع الكتب العلمية في العلوم والطب والهندسة والفلك في مصر القديمة للتأكيد على أصالة الحضارة، مع ضرورة إطلاق حركات ترجمة لأمهات الكتب التي تتناول أصل الحضارة لتصحيح المغالطات عالمياً.

القوى الناعمة والإعلام: تنويع التعريف بالتراث المصري القديم عن طريق الأفلام السينمائية، الأفلام التسجيلية، المسلسلات، الإعلانات، أفلام الكارتون، وبرامج الثقافة، والاعتماد على أدوات التواصل الاجتماعي لتفنيد غير مباشر لادعاءات الحركة.

الإنتاج الفني العالمي: إنتاج عمل فني ضخم ومحترف حول الأسر الفرعونية الثلاثين ليؤصل للتاريخ المصري القديم بما فيه الأسرة الـ25، مع إمكانية إنتاج أفلام مصرية بمشاركة جنسيات أجنبية أو عالمية لضمان الانتشار الدولي والتأثير العالمي المباشر ليدحض الأكاذيب في مهدها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك