وأشارت الدار إلى ما رواه محمد بن جرير الطبري في كتابه تاريخ الطبري، حيث ذُكر أن كتابًا ورد إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مؤرخًا بشهر شعبان، فقال: " أيُّ شعبان؟ "، في إشارة إلى الحاجة لوضع نظام واضح للتأريخ يميز السنوات ويضبط المعاملات.
وأضافت أن عمر بن الخطاب جمع الصحابة للتشاور في الأمر، وقال لهم: " ضعوا للناس شيئًا يعرفونه"، فتداولوا الرأي في تحديد بداية للتقويم الإسلامي، حتى استقر إجماعهم على أن يكون التأريخ من حدث الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، لما تمثله من نقطة تحول فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية.
وأكدت دار الإفتاء أن اعتماد الهجرة النبوية بدايةً للتقويم الهجري يعكس مكانتها العظيمة في التاريخ الإسلامي، باعتبارها الحدث الذي انتقل فيه المسلمون من مرحلة الاستضعاف إلى بناء الدولة والمجتمع الإسلامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك