أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن دعوة مصر للمشاركة في قمة مجموعة السبع بفرنسا تعد تأكيداً قوياً على مكانتها المرموقة كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، موضحا أن العالم ينظر إلى مصر كدولة محورية لا يمكن تجاوز دورها في دفع جهود التنمية والاستقرار الإقليمي والدولي.
علاقات استراتيجية متوازنة مع القوى الكبرىوأشار إسماعيل تركى في مداخلة له عبر قناة" إكسترا نيوز"، إلى أن مصر تمتلك شبكة علاقات استراتيجية قوية ومتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية، بدءاً من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وصولاً إلى روسيا والصين ودول الجنوب.
واعتبر إسماعيل تركى أن هذا القبول الدولي الواسع يعزز من قدرة مصر على التأثير في صياغة الحلول للأزمات العالمية، ويجعل من صوتها مسموعاً في المحافل الدولية الكبرى مثل قمة السبع.
مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية العالميةوفي ظل حالة الارتباك التي يسودها العالم بسبب الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات بين واشنطن وطهران، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحضور المصري في القمة للتباحث حول ملفات حيوية مثل أمن سلاسل الإمداد، وحرية الملاحة (خاصة في مضيق هرمز)، ومواجهة التضخم العالمي وأزمة مديونيات الدول، موضحا أن التنسيق بين مصر والقوى العظمى يسهم في تخفيف حدة هذه الأزمات على الدول النامية.
واختتم الدكتور إسماعيل تركي مداخلته بالتأكيد على أن مصر تمثل" صوت العقل والرشادة" لدول الجنوب والقارة الأفريقية، حيث تطالب دائماً بتوفير التمويل اللازم لمشروعات البنية التحتية ونقل التكنولوجيا.
وأشار إسماعيل تركى إلى أن الرؤية المصرية تسعى دوماً لإيجاد حلول سلمية ودبلوماسية للنزاعات، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يحظى بتقدير كبير من أعضاء مجموعة السبع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك