العربي الجديد - حدود الضعف في الأوطان العربية التجريبية القدس العربي - الذهب يرتفع بأكثر من 1% بعد توصل أمريكا وإيران إلى اتفاق سلام سكاي نيوز عربية - بصمة ديالو.. ساحل العاج تخطف فوزا دراميا على الإكوادور العربي الجديد - هذا الحراك الكنسي لحماية مسيحيّي فلسطين وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل نموا مطردا بحجم الشحن عبر السكك الحديدية خلال فترة يناير-مايو العربي الجديد - حين يتقن السوريون لغة الكراهية التلفزيون العربي - أماد ديالو يمنح ساحل العاج انتصارًا مثيرًا على الإكوادور في الوقت القاتل وكالة شينخوا الصينية - غوتيريش يرحب باتفاق السلام بين واشنطن وطهران فرانس 24 - مونديال 2026: مدرب الرأس الأخضر يستمتع بـ"حلم" مواجهة إسبانيا العربي الجديد - أزمة الانتقال السوري.
عامة

بالنار والسياسة.. هل تكبح صفقة ترامب وطهران طموحات إسرائيل في جنوب لبنان؟

الغد
الغد منذ 1 ساعة
1

تتسارع التطورات الميدانية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط وسط مفارقة لافتة بين لغة الدبلوماسية الدولية وإيقاع الحديد والنار على الأرض.وفي حين يوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابات بضرورة عدم استه...

تتسارع التطورات الميدانية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط وسط مفارقة لافتة بين لغة الدبلوماسية الدولية وإيقاع الحديد والنار على الأرض.

وفي حين يوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابات بضرورة عدم استهداف العمق اللبناني، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده الميداني عبر قصف الضاحية الجنوبية لبيروت والتوغل البري في بلدات الجنوب متجاوزا ما يُعرف بـ" الخط الأصفر".

يطرح هذا التناقض تساؤلات محورية حول أبعاد التحركات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة؛ فهل تمثل محاولة لفرض وقائع ميدانية مسبقة في الساعات الأخيرة التي سبقت إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران، أم تعكس تباينا في الحسابات الاستراتيجية بين تل أبيب وواشنطن؟وفقا للقراءة الجغرافية والميدانية عبر الشاشة التفاعلية للجزيرة والتي قدمها الزميل محمود الكن، مرت العمليات البرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان بثلاث مراحل رئيسية منذ بدء جولة التصعيد الأخيرة في الثاني من مارس/آذار 2026:المرحلة الأولى: تركزت في توزيع قوات الاحتلال على 5 نقاط رئيسية تمتد من القطاع الشرقي حتى القطاعين الأوسط والغربي من اللبونة غربا إلى الحمامص شرقا مرورا ببلدات جبل بلاط وجل الدير والعويضة، وهي تلال مرتفعة يتراوح ارتفاعها بين 800 و850 مترا تشرف ناريا وبصريا على شمال إسرائيل وعمق 5 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

المرحلة الثانية: الانتقال إلى ما يسميه جيش الاحتلال" الخط الأصفر"، وهو خط توغل أعمق يمتد بين 5 و10 كيلومترات داخل الجنوب اللبناني.

وجاءت هذه الخطوة بهدف منع مقاتلي حزب الله من استخدام البنى التحتية الحدودية وإبعاد الصواريخ المضادة للدروع التي يتراوح مداها بين خمسة وعشرة كيلومترات عن المستوطنات الشمالية.

المرحلة الثالثة: السعي المستمر لتطوير المناورات العسكرية من الجهتين الشرقية والغربية والتقدم إلى ما بعد الخط الأصفر، والتي تمثلت مؤخرا في السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية ومحاولة التوغل نحو محور تلة علي الطاهر بهدف إطباق السيطرة على المرتفعات الحاكمة، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في مجدل زون ورشاف وحداثا والغندورية ووادي الحجير.

المعضلة الاستراتيجية للاحتلاليرى الخبير العسكري والاستراتيجي حسن جوني أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية المطبقة حاليا في جنوب لبنان تشابه النماذج التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة ومناطق من سوريا، والتي تقوم على مفهوم خلق فراغ جغرافي وسكاني عبر تدمير البنى التحتية في القرى الحدودية لإعاقة أي عمليات تسلل أو تقدم نحو الحدود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك