انطلق قبل أيّام أكبر وأهمّ احتفال رياضي في المعمورة، كأس العالم 2026، الذي تشارك فيه ثمانية منتخبات عربية: السعودية وقطر والعراق والمغرب والجزائر والأردن ومصر وتونس.
وعلى الرغم من تمنياتنا للمنتخبات العربية بتقديم أداء يثبت أحقّيتها في الوصول إلى مونديال 2026، إلا أنّ ما يجري في الأراضي المحتلّة، وجديده الحرائق المتعمَّدة التي يشعلها مجرمي الحرب من المستوطنين غير القانونيين في الأراضي المحاذية لقرية الطيبة ذات المكوّن المسيحي، يُعكِّر الأجواء المتفائلة لمباريات كرة القدم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وردّاً على ما يجري من اعتداءات على الشعب الفلسطيني عموماً، وعلى المكوّن المسيحي خصوصاً، وفي تظاهرة فريدة من نوعها، يجب أن نسجّل أهمية ازدياد محاولات رؤساء الكنائس، كلٌّ على طريقته وبأسلوبه، لرفع مطالب حماية المجتمع المسيحي أمام الرأي العام العالمي.
ففي واشنطن، في الخامس من يونيو/ حزيران الجاري، تحدّث البطريرك الأرثوذكسي ثيوفيلوس الثالث في البيت الأبيض حول ضرورة ضمان سلامة السكّان المسيحيين، خاصّةً في مناطق مثل غزّة وجنوب لبنان، في اليوم التالي للحرب.
كما أشار بطريرك الأرثوذكس في القدس إلى ضرورة ضمان الوصاية الهاشمية على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدَّسة، إذ أشارت تقارير صحافية إلى نيّة الاحتلال وواشنطن تقليل دور الأردن في حماية الأماكن المقدَّسة.
تزداد محاولات رؤساء الكنائس، كلٌّ على طريقته وبأسلوبه، لرفع مطالب حماية المجتمع المسيحي أمام الرأي العام العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك