أكدت الإعلامية آية عبد الرحمن، أن اليوم العالمي للمتبرعين بالدم يمثل مناسبة مهمة للتوقف أمام واحد من أخطر وأهم ملفات الصحة العامة، مشيرة إلى أن كيس دم واحد فقط قد يكون الفارق بين الحياة والموت لمريض يحتاج إلى تدخل عاجل وفوري.
تطوير منظومة بنوك الدم بشكل شاملوأوضحت آية عبد الرحمن، خلال تقديم برنامج ستوديو إكسترا، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، اليوم، أن الدولة المصرية عملت خلال السنوات الأخيرة على تطوير منظومة بنوك الدم بشكل شامل، من خلال تحديث المعامل وأجهزة الفحص، والتوسع في إنشاء وتطوير بنوك الدم على مستوى الجمهورية، إلى جانب تزويدها بأحدث الوسائل والتقنيات لضمان كفاءة الخدمة وسلامة الدم المنقول للمرضى.
وأضافت أن جهود التطوير شملت أيضًا إدخال منظومة التحول الرقمي داخل بنوك الدم، بما يساهم في رفع كفاءة العمل وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة، وضمان وصول الدم الآمن إلى المرضى في الوقت المناسب، خاصة في حالات الطوارئ التي تتطلب تدخلاً سريعًا.
التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في التطوير التقنيوشددت الإعلامية على أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في التطوير التقني، وإنما في رفع وعي المواطن بأهمية التبرع الطوعي والمنتظم بالدم، مؤكدة أن الاحتياج المتزايد للدم ومشتقاته يتطلب ثقافة مجتمعية مستمرة لا ترتبط بالمناسبات أو الأزمات فقط، مؤكدًا أن تعزيز ثقافة التبرع بالدم يمثل مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، لضمان استدامة توفر الدم الآمن لكل مريض يحتاج إليه في أي وقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك