فرانس 24 - الضفة الغربية: مستوطنون يشعلون النار في مركبات ويهاجمون مسجدا قرب رام الله الجزيرة نت - مباراة السعودية ضد أوروغواي في كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - مسؤول إيراني: طهران وواشنطن تتوصلان لاتفاق وقف إطلاق نار على جميع الجبهات ورفع الحصار البحري قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل أميركيًا والتعليقات على إعلان ترمب التوصل لاتفاق مع إيران وتوقيعه المرتقب في جنيف؟ قناة الجزيرة مباشر - Hamas emphasizes the necessity of implementing the first phase of the Gaza ceasefire agreement وكالة سبوتنيك - أردوغان يرحب بالاتفاق بين واشنطن وطهران ويدعو إلى تجنب أي خطوات قد تعرقل مسار السلام روسيا اليوم - مواجهات نارية اليوم الاثنين في مونديال 2026.. وقمم عربية مرتقبة في كأس العالم 2026 التلفزيون العربي - يورغن كلوب يعتذر لمدرب ألمانيا على الهواء مباشرة قناة الشرق للأخبار - أشهر من نار على علم.. قصة سوسن شعبان في سوق الحويطة قناة التليفزيون العربي - غوتيريش يرحب بالاتفاق بين واشنطن وطهران.. فأي دور أممي ممكن لتثبيت هذه المفاهمات؟
عامة

فساد متعدد الوجوه.. أسمدة مفقودة اختفاء 38 ألف طن وعقارات منهوبة داخل مؤسسة الفلاحين

شبكة أخبار العراق

وبحسب ما نُقل عن المستشار في الاتحاد تحسين الموسوي، فإن الجهات الرقابية خاطبت 15 محافظة عراقية للتحقق من مصير حصص الأسمدة، إلا أن الردود جاءت موحّدة وصادمة، إذ أكدت جميعها عدم وصول أي كميات من هذه الم...

وبحسب ما نُقل عن المستشار في الاتحاد تحسين الموسوي، فإن الجهات الرقابية خاطبت 15 محافظة عراقية للتحقق من مصير حصص الأسمدة، إلا أن الردود جاءت موحّدة وصادمة، إذ أكدت جميعها عدم وصول أي كميات من هذه المواد إلى المستحقين، ما يفتح باب التساؤلات حول مسار التوزيع وحجم الخلل في منظومة الرقابة والتسليم.

وتثير هذه القضية مخاوف تتجاوز الجانب الإداري والمالي، إلى أبعاد أمنية محتملة، نظراً لأن بعض المواد الكيمياوية قد تُستغل في استخدامات خطرة في حال خروجها عن السيطرة أو دخولها في قنوات غير مشروعة، إضافة إلى غياب الضوابط الفنية والصحية الخاصة بها.

وفي سياق متصل، تشير المعطيات إلى وجود شبهات استحواذ على أربعة عقارات كبيرة تعود للاتحاد، تُقدّر قيمتها بأكثر من 130 مليار دينار عراقي، في وقت يعاني فيه الاتحاد من ضعف البنية الإدارية والمالية، وصولاً إلى اضطراره لاستئجار مقر لا يرقى لمستوى مؤسسة يفترض أنها تمثل شريحة واسعة من الفلاحين.

كما رُصدت، وفق مصادر مطلعة، اختلاسات مالية واختفاء مبالغ كبيرة من موازنة الاتحاد، إلى جانب خروقات إدارية واتهامات بتعطيل متعمد لقرارات وأوامر قضائية، ما يعمّق حالة الجدل حول طبيعة إدارة المؤسسة وآليات الرقابة فيها.

وتتحدث تقارير عن إدارة تعاني من اتهامات خطيرة تتعلق بسوء الاستخدام والتصرف بالمال العام، في ظل غياب الشفافية وضعف المساءلة، الأمر الذي انعكس سلباً على شريحة الفلاحين الذين يُفترض أن يكونوا المستفيد الأول من موارد الاتحاد.

وتبقى هذه الملفات مرشحة لمزيد من الكشف، في حال تحركت الجهات الرقابية والقضائية بشكل أكثر صرامة، لكشف مصير الأموال والأسمدة والعقارات، وتحديد المسؤوليات القانونية والإدارية بشكل واضح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك