ملوك وفرسان وتنانين تنهض من الرمال في مدينة هونستهيد الدنماركية، في إطار الدورة السنوية لمهرجان النحت على الرمال.
فنانون من شتى أنحاء أوروبا والعالم يعيدون تجسيد مشاهد من الحياة في العصور الوسطى، إلى جانب أساطير وحكايات مستوحاة من تلك المرحلة التاريخية، التي تشكل موضوع هذه السنة.
وقال منظم مهرجان هونستهيد للنحت على الرمال، كريستيان فارر: " اكتشفنا أيضا بعض القصص المحلية من الدنمارك، من بينها قصة سوق ضخم كان قائما في ذلك الزمن.
إنه أشبه بنسخة العصور الوسطى من منصة" تيمو".
ويعشق النحاتون الفنانون هذا الموضوع، لأنه يزخر بالصور والقصص الملهمة".
ولا يملك النحاتون سوى بضعة أيام لإنجاز روائعهم الرملية، لكن المهرجان يستمر حتى منتصف أكتوبر، ما يجعل عنصر الصمود مهما للغاية.
ولهذا ينبغي أن تُصنع هذه المنحوتات، التي تتحدى الجاذبية، من مادة أكثر تماسكا من قلاع الرمال التقليدية؛ فبدلا من رمل الشاطئ العادي يُستخدم هنا رمل مستخرج من محاجر، يحتوي على نسبة من الطين تساعده على التصلب حتى يصبح قاسيا كالحجر وقادرا على تحمل الأمطار.
النحات الهولندي يوريس كيفيتس يعمل بالرمال منذ أكثر من 20 عاما، ويصور في عمله" لعبة الملوك" لقاء حكام من العصور الوسطى حول لعبة الشطرنج.
ويقول كيفيتس: " اطلعت على بعض المراجع حول الشطرنج، وأعجبني أن الملوك، عبر ثقافات مختلفة، كانوا يزورون بعضهم بعضا ويدخلون بيوت بعضهم خصيصا ليلعبوا الشطرنج".
ومن المتوقع أن يزور المنحوتات هذا العام أكثر من 60.
000 شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك