رحّب رئيس البرلمان اللبناني، نبيه برّي، بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، معتبراً أن" الاتفاق يرسي الأساس للأمن والاستقرار في المنطقة بما في ذلك لبنان".
ونوه برّي في بيان لمكتبه الإعلامي، اليوم الاثنين، بـ" الجهود والمساعي التي بذلتها جمهورية باكستان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية للوصول إلى هذا التفاهم الذي يؤسس بما تضمنه من بنود إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمناً لبنان".
وقال المكتب الإعلامي إن بري توجّه بالشكر والتقدير إلى إيران والولايات المتحدة وقيادتهما على" تمسّكهما وإصرارهما تضمين المذكرة التي تم التوافق عليها بنداً أساسياً وملزماً بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه، وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي، وعدم وقوعهما في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة (رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".
إلى ذلك، قال مصدر رسمي لبناني لوكالة فرانس برس، الاثنين، إن بيروت لم تتبلّغ بعد بشروط الاتفاق الإيراني الأميركي.
ولم يُعلن رسمياً بعد عن بنود الاتفاق، لكن إيران أكدت على لسان نائب وزير خارجيتها، كاظم غريب آبادي، أن الاتفاق" يوقف الحرب فوراً وبشكل دائم"، في وقت قالت باكستان إن الاتفاق يشمل لبنان، وهو مطلب تمسّكت به طهران خلال المفاوضات الشاقة المتواصلة منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في الثامن من إبريل/نيسان لم يُحترم فعلياً.
في المقابل، أعلنت إسرائيل عن عدم التزامها بالاتفاق ورفضها وقف العدوان على لبنان أو الانسحاب من أراضيه.
وتوعّد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بمهاجمة إيران بقوة إذا هاجمت إسرائيل بسبب التطورات المتعلقة بلبنان، مؤكداً أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق الأمنية العازلة التي احتلها في الأراضي اللبنانية وغزة وسورية.
وقال كاتس إنه يقود سياسة واضحة الى جانب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تقوم على بقاء القوات في هذه المناطق دون تحديد مدة زمنية.
وأدلى وزراء في حكومة نتنياهو بتصريحات مماثلة، على رأسهم الوزيران المتطرفان بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك