القدس العربي - الحكومة البريطانية تكسب استئنافا يتعلق بقرار حظر حركة “فلسطين أكشن” وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: نازحو جنوب لبنان يترقبون الاتفاق الإيراني ـ الأمريكي بأمل وقف إطلاق نار شامل والعودة إلى ديارهم CNN بالعربية - الإمارات تعلق على اتفاق إيران وأمريكا: يجب احترام سيادة الدول وحماية الممرات البحرية العربية نت - وزيرا خارجية السعودية وإيران يؤكدان مواصلة جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة الجزيرة نت - ازداد انتشارا رغم وفاة صاحبه.. ما سر جاذبية نظام "الطيبات" الغذائي؟ قناة الجزيرة مباشر - How was the U.S.-Iran deal salvaged after the Israeli strike on Beirut's Southern Suburb? وكالة شينخوا الصينية - الصين ترحب بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران القدس العربي - مونديال 2026: محرز يبحث عن بصمة وداعية تخلّد مسيرته وكالة شينخوا الصينية - هيئة أبوظبي للتراث تعلن عن برنامج مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب العربي الجديد - صرخة من غزّة: الاعتقال الإداري جريمة مستمرة بحق الأسرى
رياضة

هل هو «لاعب أساسي» أو «يلعب أساسي»؟!

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ ساعتين
1

غدًا، تبدأ قصة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، والمشهد الأول منها فاتحته هو «الأوروغواي». . وهو منتخب كبير، لكنه ليس منتخبًا لا يُهزم، ومنتخبنا الوطني ليس ذلك الفريق الذي يدخل المباريات الكبرى باح...

غدًا، تبدأ قصة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، والمشهد الأول منها فاتحته هو «الأوروغواي».

وهو منتخب كبير، لكنه ليس منتخبًا لا يُهزم، ومنتخبنا الوطني ليس ذلك الفريق الذي يدخل المباريات الكبرى باحثًا عن النجاة فقط.

ما شاهدناه خلال فترة التحضير التي سبقت البطولة، يمنحنا حق التفاؤل الحذِر، بدا المنتخب وكأنه اقترب من هوية افتقدها طويلًا.

ربما يكون المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، قد وجد التوليفة المناسبة، أو ربما وجد الخيط الذي يقود إلى الحل، لكن الحقيقة أن ما رأيناه حتى الآن يبقى مجرد مؤشرات، لا أكثر، إشارات إيجابية تستحق الانتباه، لكنها ما زالت تنتظر الامتحان الحقيقي، لهذا تبدو مباراة «الأوروغواي» غدًا، كبيرة ومهمة، مهمة جدًا.

المباراة التالية أمام «الأسبان»، وبكل واقعية، ستكون إحدى أصعب مباريات البطولة، نعم، المفاجآت تحدث، وقد أسقط المنتخب السعودي «الأرجنتين» في كأس العالم 2022، المباراة التي ستظل خالدة في الذاكرة والتاريخ، لكن المفاجآت تبقى استثناءً لا قاعدة، والمنتخبات الجادة لا تبني حساباتها على الاستثناءات، إنما على ما يمكن قياسه وتوقعه، لذلك فإن الخروج بنقطة أمام «السماوي» سيكون مكسبًا مهمًا، أما الفوز فسيمنح صقورنا دفعة هائلة نحو التأهل، خصوصًا أن مواجهة «الرأس الأخضر» تبدو نظريًا «مباراة سهلة»، ويمكننا كسبها.

لكن بعيدًا عن هذه الحسابات، هناك قضية أؤمن بأنها من أهم القضايا التي تحدد مستقبل المنتخب السعودي، وهي التفريق بين «اللاعب الأساسي»، و«اللاعب الذي يلعب أساسيًا».

«اللاعب الأساسي» هو الذي يبدأ منه المدرب تشكيلته، والذي لا يغيب إلا لإصابة أو إيقاف أو ظرف استثنائي، أما «اللاعب الذي يلعب أساسيًا» فقد يشارك في مباراة، أو عدة مباريات، لأنه حل محل اللاعب الأساسي، لكنه لا يصبح بالضرورة أحد أعمدة الفريق.

هذا الفارق البسيط في التعبير يصنع فارقًا كبيرًا في فهم كرة القدم، لأن المباريات لا تختبر المهارة فقط، إنها تختبر الشخصية أيضًا.

واللاعب الذي يعيش المنافسة أسبوعًا بعد أسبوع، يختلف عن لاعب يقضي معظم وقته على مقاعد البدلاء، ثم يُطلب منه فجأة أن يحمل ويتحمل مسؤولية مباراة مصيرية أمام آلاف الجماهير وملايين المشاهدين!ضغط المدرجات لا يمكن تعلمه في التدريبات، وحساسية المباريات الكبرى لا تُكتسب في المعسكرات، وقوة المنافس لا يمكن محاكاتها في التمارين ومحاضرات غرف الاجتماعات، كل هذه الأشياء تحتاج إلى احتكاك مستمر، وإلى لاعب يعيش المباراة لا إلى لاعب ينتظرها.

ولهذا ظللت أرى أن إحدى أكبر مشكلات الكرة السعودية هي الاعتقاد بأن اللاعب الاحتياطي يمكن أن يؤدي الدور نفسه لحظة استدعائه، بينما الحقيقة أن اللاعب الأساسي لا يصنعه الاسم، ما يصنعه هي الدقائق والمباريات والخبرات المتراكمة.

ربما لهذا تبدو اختيارات دونيس مختلفة هذه المرة، ليس لأنه اكتشف لاعبين جدد بالضرورة، وإنما لأنه قرر اختيار اللاعبين الأكثر جاهزية وقدرة على التعامل مع متطلبات المنافسة، لا مجرد الأسماء الأكثر شهرة.

وغدًا سيكون الامتحان الحقيقي، امتحان الفكرة، لا المباراة.

وامتحان القرارات الفنية، لا النتيجة في جدول الترتيب.

ولا أظن أن المنتخب السعودي وصل إلى الحل الكامل بعد، ولا أعتقد أن السنوات الماضية قدمت نموذجًا فنيًا يمكن البناء عليه بثقة، وكثير من مشكلات منتخبنا الوطني كانت امتدادًا لمشكلة أكبر يعيشها اللاعب السعودي نفسه، قلة المشاركة، وغياب الاحتكاك الحقيقي، والاعتماد على لاعبين لا يعيشون ضغط المنافسة باستمرار، لكن ما فعله المدرب اليوناني خلال الفترة الأخيرة يستحق التوقف عنده.

هناك مؤشرات جيدة.

أفكار أوضح، انسجام أكبر، وشعور بأن الاختيارات أصبحت قائمة على الجاهزية والحاجة الفنية، وليست على الأسماء وحدها، ومع ذلك، تبقى المباريات الودية مجرد إشارات، أما الحقيقة فلا تظهر إلا في كأس العالم، فيها فقط نعرف إن كانت التوليفة الجديدة قادرة على الصمود أمام الضغط، وأمام المنافس الكبير، وأمام اللحظات التي لا تمنحك فرصة للتصحيح، أم لا؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك