إيلاف - كير ستارمر يعلن حظر منصات التواصل الاجتماعي على القصر دون 16 عاماً روسيا اليوم - "تسنيم": عملية إعادة فتح مضيق هرمز ستبدأ بعد توقيع مذكرة التفاهم يوم الجمعة روسيا اليوم - نظام كييف يهيء نفسه لخسارة منطقة سلافيانسك-كراماتورسك بأكملها وكالة الأناضول - تركيا ترحب باتفاق واشنطن وطهران لإنهاء الحرب وتأمل تطبيقه بفاعلية إيلاف - زعيمة المعارضة البريطانية تدعو ستارمر للتنحي روسيا اليوم - ماذا بعد رفض نتنياهو طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها عقب سقوط الأسد؟ قناة القاهرة الإخبارية - وزير التخطيط الباكستاني: نثمن دعم مصر عملية السلام بين واشنطن وطهران القدس العربي - بايرن ميونخ يقترب من التعاقد مع نجم المنتخب المغربي قناة الجزيرة مباشر - كاميرا مراقبة توثق مطاردة مزارعة لأسد جبلي اقتحم حظيرتها القدس العربي - هآرتس: الحرية لأبو صفية
عامة

مونديال 2026: محرز يبحث عن بصمة وداعية تخلّد مسيرته

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

بيروت: عندما جلس رياض محرز على دكة البدلاء يراقب زملاءه في المنتخب الجزائري يُسطّرون أداء رائعا أمام ألمانيا في ثمن نهائي كأس العالم 2014 في كرة القدم، لم يخطر بباله أن مسيرته قد تتحوّل بعدها إلى قصة ...

بيروت: عندما جلس رياض محرز على دكة البدلاء يراقب زملاءه في المنتخب الجزائري يُسطّرون أداء رائعا أمام ألمانيا في ثمن نهائي كأس العالم 2014 في كرة القدم، لم يخطر بباله أن مسيرته قد تتحوّل بعدها إلى قصة نجاح باهرة.

في تلك المباراة، أجبر “محاربو الصحراء” المنتخب الألماني على بذل مجهود كبير من أجل مواصلة مشواره نحو النجمة الرابعة، بعدما احتاج توني كروس ورفاقه إلى شوطين إضافيين لحسم اللقاء 2-1.

في تلك المواجهة، لم يشارك محرز في أي دقيقة، وكان يبلغ 23 عاما، واكتفى بمشاهدة المباراة من دكة البدلاء.

بعد 12 عاما، يعود محرز للمشاركة في كأس العالم وهذه المرة بخبرة واسعة وسجل حافل من المشاركات الدولية والإنجازات مع كبار الأندية الأوروبية على رأسها نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، وكذلك منتخب بلاده الذي قاده إلى لقب كأس الأمم الإفريقية عام 2019 في القاهرة.

في سن الـ35 عاما، يطمح محرز إلى إنهاء مسيرته الدولية على أفضل نحو بعد إخفاقات مريرة مثل الفشل في التأهل إلى مونديالي 2018 و2022 والخروج من الدور الأول في أمم إفريقيا في نسخ 2017 و2022 و2024 ومن ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر معدودة.

أعلن أن مونديال أمريكا الشمالية سيكون الأخير له قائلا قبل أشهر عقب التأهل “كأس العالم 2030؟ مستحيل، 2026 سيكون الأخير بالنسبة لي! ”، مضيفا بابتسامة عريضة “أنا لست كريستيانو” في إشارة إلى قائد المنتخب البرتغالي والنصر السعودي المخضرم رونالدو.

لم يخف نجم سيتي السابق حجم الضغوطات عليه قائلا: “لم يكن الأمر يتعلق بالرد على الانتقادات.

أنا معتاد على ذلك”.

وتابع “ردّي يكون بالتركيز على أدائي فوق أرضية الملعب”.

لكن إذا كان محرز لا يطمح إلى السير على خطى رونالدو الذي يستعد لخوض مشاركته المونديالية السادسة، فإنه يأمل في ترك بصمة على غرار تلك التي ساهم فيها بشكل فعال قبل سبعة أعوام في القاهرة عندما توج “محاربو الصحراء” باللقب القاري الثاني في تاريخهم والأول منذ عام 1990.

ويمني محرز النفس على الأقل بتكرار إنجاز 2014 ببلوغ الأدوار الإقصائية، في ظل مجموعة واعدة من اللاعبين الشبان يقودهم المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، ولو أن المهمة لن تكون سهلة وخصوصا المباراة الأولى، الثلاثاء، ضد الأرجنتين بطلة العالم بقيادة نجمها ليونيل ميسي، قبل ملاقاة الأردن والنمسا.

من صدفة عابرة إلى مسيرة ناصعةعندما رافق محرز منتخب بلاده إلى الأراضي البرازيلية للمشاركة في مونديال 2014، كان يدافع عن ألوان ليستر سيتي الإنكليزي، وساهم في صعوده إلى الدوري بعد ستة أشهر في صفوفه قادما من لوهافر من الدرجة الثانية في كانون الثاني/يناير، قبل أن يسطّر القائد الجزائري بعدها بعامين فصلا مثيرا من مسيرته عندما قاد “الذئاب” برفقة لاعبين كجايمي فاردي والفرنسي نغولي كانتي وغيرهما إلى تتويج تاريخي بلقب الـ “بريميرليغ”.

المفارقة أن محرز روى كيف أن الصدفة قادته إلى ليستر، مشيرا إلى أن أحد الكشافين حضر في الأصل لمتابعة لاعب آخر في نادي لوهافر، لكنه أُعجب بإمكاناته الفنية ولفت انتباهه داخل الملعب.

دفعت تلك الصدفة محرز إلى دائرة الأضواء، بعدما لعب دورا كبيرا في تتويج فريقه بلقب الدوري، غير أنه عبّر عن رغبته في الانتقال سريعا إلى ناد أكبر للاستفادة من هذا الإنجاز، كما حدث مع كانتي الذي انتقل في العام التالي إلى تشلسي، كانت المحطة التالية أهم بكثير وهي مانشستر سيتي بقيادة الإسباني بيب غوارديولا في عام 2018.

وأشاد محرز الذي تُوج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنكليزي أربع مرات مع سيتي، كثيرا بطريقة عمل غوارديولا، معتبرا أن المدرب الإسباني يمتلك قدرة استثنائية على توظيف إمكانات لاعبيه داخل منظومته.

وبعد انتهاء حقبته مع سيتي (2018-2023)، انتقل بصفقة كبيرة إلى صفوف أهلي جدة، في ظل موجة من انتقال أبرز النجوم العالميين إلى السعودية، وعلى رأسهم رونالدو.

ومع الأهلي، نجح اللاعب في تحقيق إنجاز جديد عبر الفوز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لعامين متتاليين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك