تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو ملاعب المونديال حيث يستهل المنتخب الاردني مشواره الاول في تاريخه بمواجهة صعبة امام النمسا في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة وسط امال عريضة بتحقيق نتيجة ايجابية.
واكد المراقبون ان المنتخب الاردني يعيش لحظات استثنائية بعد رحلة كفاح طويلة قادته الى هذا المحفل العالمي الكبير بفضل جهود اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي الذي صنع توليفة قوية من النجوم.
وبين السلامي ان الفريق استعد جيدا لهذه البطولة من خلال معسكرات مكثفة تهدف الى رفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وتقديم مستوى يعكس التطور الملحوظ في اداء الكرة الاردنية.
طموح النشامى يتجاوز حدود المشاركةوشدد نجوم المنتخب على ان هدفهم لا يتوقف عند مجرد الظهور في كاس العالم بل يسعون لترك بصمة تاريخية تفتخر بها الجماهير العربية مؤكدين امتلاكهم الروح القتالية والاصرار على تجاوز العقبات رغم قوة المنافس.
واشار المحللون الى ان اعتماد المدرب على مزيج من الخبرة والشباب بقيادة موسى التعمري يمنح الفريق افضلية تكتيكية في التعامل مع مجريات المباراة الصعبة امام المنتخب النمساوي المتمرس في البطولات الاوروبية والعالمية الكبرى.
واوضح اللاعبون انهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا الحدث التاريخي معربين عن جاهزيتهم التامة للدفاع عن الوان المنتخب وتحقيق اول فوز اردني في نهائيات كاس العالم لرفع سقف الطموحات.
الكرة العربية تترقب انطلاقة قويةوكشفت التحليلات الفنية ان انظار العالم ستكون مسلطة ايضا على مواجهات المنتخبات العربية الاخرى حيث يسعى العراق والجزائر الى تسجيل حضور مشرف يعزز من مكانة الكرة العربية على خارطة المنافسة الدولية في هذا الحدث.
واضاف الخبراء ان عودة العراق الى المسرح العالمي بعد غياب طويل ومواجهة الجزائر لحامل اللقب الارجنتيني يضفي طابعا خاصا على الجولة الاولى التي تشهد تنافسا محموما بين اقوى المنتخبات العالمية الساعية نحو اللقب.
واظهرت المؤشرات ان الجماهير العربية تعيش حالة من الترقب والحماس لدعم منتخباتها في هذه الرحلة المونديالية التي تمثل تحديا كبيرا وفرصة ذهبية لاثبات القدرة على المنافسة والندية امام اعتى المدارس الكروية في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك