ذكرت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، اليوم الاثنين، أن صبري لموشي، المدير الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم، بات قريبا من الإقالة بعد الخسارة 1 / 5 أمام المنتخب السويدي في مونتيري في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد (صباح الاثنين بتوقيت جرينتش) بكأس العالم.
وبحسب المصادر، فقد تم اتخاذ القرار خلال اجتماع طارئ لمجلس إدارة الاتحاد التونسي لكرة القدم.
ومن المنتظر أن يتولى منذر الكبير، المتواجد بالفعل في المكسيك والذي سبق أن قاد المنتخب بين عامي 2019 و2022، المهمة خلفا للموشي.
وتداولت عدة وسائل إعلام تونسية تقارير تشير إلى وجود توجه داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم لإنهاء مهام المدرب عقب الخسارة القاسية أمام السويد، في انتظار اتخاذ قرار رسمي بهذا الخصوص.
ولم يصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم أي بيان رسمي بشأن مستقبل الجهاز الفني أو صحة الأنباء المتداولة حول إجراء تغيير على رأس الإدارة الفنية للمنتخب.
وقال لموشي بعد المباراة: " إنها خسارة مؤلمة.
الأمر يؤلم كثيرا.
من الصعب أن تبدأ البطولة بخسارة ثقيلة كهذه".
ومنذ تعيينه مدربا للمنتخب التونسي في ينايرالماضي، حقق لموشي فوزا واحدا فقط في خمس مباريات، وكان على حساب منتخب هايتي المتواضع بهدف نظيف.
كما تحدثت وسائل إعلام تونسية عن غياب الانسجام بين أصحاب الخبرة واللاعبين الجدد داخل المنتخب، بينما انتهت مشاركة الفريق في كأس الأمم الأفريقية الشتاء الماضي بخروج مخيب للآمال من دور الـ16 أمام مالي.
وخلال المباريات التحضيرية لكأس العالم، خسر المنتخب التونسي بهدف نظيف أمام النمسا وبخماسية نظيفة أمام بلجيكا.
ويواجه منتخب تونس اختبارين صعبين في الجولتين المتبقيتين من المجموعة السادسة، أمام اليابان يوم 21 يونيو وهولندا يوم 26 من ذات الشهر.
يذكر أن لموشي، وهو لاعب دولي فرنسي سابق، سبق له قيادة منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2014.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك