بالتزامن مع طرح أحدث أفلامها “القصص” مع المخرج أبو بكر شوقي، تحدثت الفنانة نيللي كريم عن رؤيتها الحالية للفن، ومعايير اختيار أعمالها، كما فتحت ملفا شائكا يتعلق بآليات التصوير التي ترى أنها تستنزف طاقة الممثل دون مبرر.
تشاركين حاليا في فيلم “القصص”.
حدثينا عن التجربة؟أجسد شخصية" فيروز"، وهي امرأة بسيطة جدا تحمل أحلاما بسيطة أيضا، لدرجة أن حلمها الأكبر هو الحصول على بوتاجاز جديد.
ما جذبني للشخصية أنها مستوحاة من الواقع، وشعرت بصدقها منذ اللحظة الأولى.
تقدمين في الفيلم شخصية أم لشباب كبار.
هل ترددتِ في قبول الدور؟على الإطلاق، الممثل الحقيقي يجب أن يكون مستعدا لتجسيد جميع الشخصيات دون التفكير في العمر أو الحسابات الشكلية، المهم هو صدق الشخصية وتأثيرها داخل العمل.
ما أكثر ما يشغلكِ فنيا في هذه المرحلة من مشوارك؟لازلت أحترم عملي وأقدمه باحترافيه كاملة، ربما لم أعد أفكر في البطولة أو ترتيب الأسماء على الأفيش كما كنت في بدايات المشوار، اليوم ما يهمني هو القيمة الفنية للدور، وأن أشارك في عمل يضيف لي كممثلة ويترك أثرا لدى الجمهور.
وكيف كانت تجربتك مع المخرج أبو بكر شوقي في فيلم" القصص"؟تجربة ممتعة للغاية، أبو بكر شوقي من المخرجين الذين يعرفون كيف يتعاملون مع الممثل، ويعرفون ما يريدونه بدقة، لذلك لا تشعر معه بالإرهاق أو التشتت أثناء العمل.
تحدثتِ عن بعض المشكلات داخل مواقع التصوير في مصر.
ما أبرزها؟من أكثر الأمور المرهقة للممثل أن يتم تصوير المشهد نفسه من عدد كبير جدا من الزوايا دون ضرورة حقيقية، هذا الأسلوب يستنزف الطاقة والتركيز ويؤثر على الأداء.
الممثل يحتاج إلى بيئة عمل منظمة ومخرج يعرف بالضبط ماذا يريد من كل مشهد.
وهل ترين أن هذه المشكلة مرتبطة بخبرة المخرج؟بالتأكيد الأمر يخص المخرج في المقام الأول، المخرجون الكبار عادة لا يلجأون إلى ذلك لأن رؤيتهم تكون واضحة ومكتملة منذ البداية.
هناك مخرجون أعرف أنهم يمتلكون هذه القدرة، مثل كاملة أبو ذكري وأبو بكر شوقي، فهما يعرفان ما يريدانه من الممثل ومن الكاميرا بدقة كبيرة.
هل تغيرت نظرتك لفكرة البطولة المطلقة مؤخرا؟نعم، بشكل كبير، لم أعد منشغلة بتصدر الأفيش أو بما يسمى البطولات المطلقة.
مرحلة إثبات الذات انتهت بالنسبة لي منذ سنوات، وأصبحت أبحث فقط عن الدور الجيد بغض النظر عن حجمه ومساحته.
كيف تقيمين أعمالك السينمائية مؤخرا؟أعتبر أني وفقت للغاية في الأفلام التي قدمتها، شاركت خلال 2025 في أربعة أفلام مختلفة تماما، وهي: " هابي بيرث داي"، وظهرت كضيفة شرف بشخصية الملكة نازلي في فيلم" الست"، إضافة إلى فيلم" القصص" وفيلم “جوازة ولا جنازة” ضمن عروض مهرجان البحر الأحمر، وأكثر ما أسعدني أن كل عمل منها ينتمي إلى عالم مختلف تماما عن الآخر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك