روسيا اليوم - مسار تصادمي بين نتنياهو وترامب بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف الحرب قناه الحدث - نتنياهو: أحيانا لا أتفق مع ترامب.. والجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان العربية نت - نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترامب.. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان الجزيرة نت - المرصد: توتر صيني ياباني متزايد وثورة ضد كوشنر في ألبانيا وكالة الأناضول - "حزب الله" يعلن التصدي لقوة إسرائيلية بأول عملية الاثنين قناة العالم الإيرانية - العراق يعلق على التوصل الى مذكرة التفاهم بين إيران وامريكا قناة الجزيرة مباشر - حرب روسيا على أوكرانيا.. رسائل النار وخيارات الرد.. قراءة سياسية في ما وراء الخبر فرانس 24 - إسبانيا تكتفي بتعادل مخيب أمام الرأس الأخضر في مستهل مشوارها بكأس العالم العربي الجديد - كواليس خلافات اتحاد كرة القدم التونسي بشأن مصير المدرب لموشي CNN بالعربية - ترامب: تم توقيع الاتفاقية مع إيران بالكامل.. ومضيق هرمز سيُفتح ويكون مجانيًا
عامة

ايران وواشنطن على حافة التوقيع على الاتفاق النهائي.. الدبلوماسية أمام صفيح الجبهة اللبنانية الساخن

جريدة المغرب
جريدة المغرب منذ ساعتين

تحمل في طياتها توقيعا لاتفاق ينهي الحرب بين واشنطن وطهران، يبدو ان المنطقة تعيش حالة" ازدواجية استراتيجية"، حيث تسابق الدبلوماسية الزمن لتثبيت التهدئة، بينما يمعن العدوان الاسرائيلي في تمزيق اي افق لل...

تحمل في طياتها توقيعا لاتفاق ينهي الحرب بين واشنطن وطهران، يبدو ان المنطقة تعيش حالة" ازدواجية استراتيجية"، حيث تسابق الدبلوماسية الزمن لتثبيت التهدئة، بينما يمعن العدوان الاسرائيلي في تمزيق اي افق للسلام على الجبهة اللبنانية.

إن" اتفاق اسلام اباد" المرتقب، الذي يروج له البيت الابيض كإنجاز سياسي وشيك، يواجه في طهران متاهة معقدة من التجاذبات الداخلية.

فخلف التصريحات الرسمية تبرز معركة خفية بين تيار دبلوماسي يراهن على رفع العقوبات، وجناح امني متشدد لا يزال متمسكا بـ" الخطوط الحمراء" لبرنامجه النووي.

وفي قراءة جيوسياسية استراتيجية لما وراء هذه الهدنة، يمكن القول إن طهران استطاعت تحويل" حرب هرمز" من تهديد وجودي الى سلاح هام لتحقيق مكاسب استراتيجية كبرى:اولا، نجاة البرنامج النووي، اذ نجحت ايران في تثبيت مكتسباتها التقنية، حيث يبدو ان الاتفاق يتجاوز المطالب الامريكية السابقة بالتفكيك، مما يمنحها اعترافا ضمنيا بكونها دولة عتبة نووية.

ثانيا، الردع بعيد المدى، فقد تحولت الترسانة الصاروخية الايرانية من ورقة ضغط اقليمية الى سلاح ذي ابعاد دولية.

اما على مستوى الخارطة الدولية الرابح الأكبر، هي الدول التي قامت بالوساطة مثل باكستان وكذلك الصين، التي اثبتت تفوق ديبلوماسيتها في تأمين شريان الطاقة العالمي ومضيق هرمز، مؤكدة صعودها كقوة وسيطة بديلة تفرض قواعد نظام عالمي متعدد الاقطاب.

وتظل الولايات المتحدة في موقف حرج، فهي تضطر للقبول بتفاهمات اقل بكثير من سقف اهدافها المعلنة، مما يضعف" المظلة الامنية" التقليدية التي كانت توفرها لحلفائها.

وفي خضم ذلك يبدو مصير الشعب اللبناني ومستقبل الجنوب على المحك، حيث تحول التصعيد الاسرائيلي الى وسيلة لفرض أمر واقع على الارض في ظل انشغال القوى الكبرى بملفات الطاقة والنووي.

ولعل التساؤل الجوهري اليوم ليس في" توقيت التوقيع" على الاتفاق الإيراني الأمريكي فحسب، بل في جدوى هذا الاتفاق اذا كان سيولد في ظل واقع ميداني يشتعل في لبنان.

فالمطالبة بفتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات ستظل وعودا هشة اذا لم تكن مرتبطة بـ" رزنامة أمنية" شاملة، تشمل لجم العدوان الاسرائيلي الذي يضرب عرض الحائط بالهدنة الهشة.

بين واشنطن وطهران، ووسط دخان الغارات على ضاحية بيروت والجنوب اللبناني، يترقب العالم هذا الاتفاق الذي يولد من رحم اعتى حربة عنيفة شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية.

حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان، عدد الشهداء 3756 شهيداً.

مؤشرات التصعيد الميداني في لبنانالقرى المستهدفة بالإنذارات: 29 بلدة وقرية في محافظتي النبطية والجنوب، طالبها جيش الاحتلال بالإخلاء الفوري والتوجه شمال نهر الزهراني.

لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار" الهش" سارياً منذ 17 أفريل 2026، مع تمديد معلن حتى مطلع جويلية 2026، وسط خروقات يومية متزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك