قتِل شخص بغارة إسرائيلية، اليوم الإثنين، استهدفت سيارة في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، على الرغم من الإعلان أن اتفاق وقف الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة يشمل لبنان.
وأوردت الوكالة «الطيران المسير المعادي استهدف سيارة على دوار كفرتبنيت» التي تقع قرب مدينة النبطية «ما أدى إلى استشهاد سائقها»، في أول غارة دامية بعد التوصل إلى الاتفاق.
وتأتي تلك الغارة الإسرائيلية في الوقت الذي شددت فيه إيران الإثنين على ضرورة أن تضمن الولايات المتحدة التزام إسرائيل بوقف الحرب في لبنان بموجب الاتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ضمان احترام الكيان الصهيوني التزاماته تجاه لبنانوقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي «يجب على الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها.
ويجب عليها ضمان أن يحترم الكيان الصهيوني التزاماته تجاه لبنان أيضا»، مضيفا أن طهران «لا تثق لا بإسرائيل ولا بالولايات المتحدة».
فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس الإثنين، أن قوات الاحتلال ستبقى في لبنان وسورية وقطاع غزة إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد إعلان باكستان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
- الرئيس اللبناني يأمل أن يضع التفاهم الأميركي الإيراني «حدا نهائيا» للحرب مع «إسرائيل»- الجيش اللبناني يدعو النازحين للتريّث بالعودة إلى المناطق الحدودية- وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نسحب قواتنا من لبنان وسورية وغزةوقال «كاتس» في بيان «نتبع أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سياسة واضحة تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان وسورية وغزة لفترة غير محددة، وذلك لحماية الحدود والتجمعات السكانية الإسرائيلية من العناصر الجهادية الموجودة هناك»، بحسب وكالة «فرانس برس».
«حدًا نهائيًا» للحرب مع «إسرائيل»من جانبه عبر الرئيس اللبناني جوزيف عون الإثنين، عن أمله في أن يضع التفاهم الأميركي الإيراني «حدًا نهائيًا» للحرب مع «إسرائيل»، ويؤسس لمرحلة من الاستقرار في البلاد، بعيد إعلان الوسيط الباكستاني أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان.
وثمّن عون، وفق بيان عن الرئاسة، إقرار مذكرة التفاهم أن «استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءًا لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة»، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنانوأكد عون تطلع اللبنانيين إلى أن «تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حدًا نهائيًا لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار».
وشكر عون «كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات»، متمنيًا أن «يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة ومستقرة».
التريث بالعودة إلى القرى والبلدات الحدوديةوفي سياق متصل دعا الجيش اللبناني الإثنين النازحين إلى التريث بالعودة إلى القرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان، بعد إعلان الوسيط الباكستاني عن اتفاق بين طهران وواشنطن يشمل وقفًا لإطلاق النار في لبنان.
وحضّ الجيش في بيان على «ضرورة تريث الأهالي في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظًا على سلامتهم من خطر الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية»، في وقت أفاد مراسلو «فرانس برس» عن بدء سكان منذ ساعات الصباح العودة تدريجيًا الى مناطق عدة لا تتواجد فيها القوات الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك