الجزيرة نت - أنثروبيك تهز أوروبا.. هل بدأت حرب السيادة على الذكاء الاصطناعي؟ إيلاف - مراهنات كرة القدم في العالم العربي: إقبال كثيف وسوق رائجة رغم الحظر القدس العربي - الرئيس اللبناني يرحّب بالتفاهم بين واشنطن وطهران خلال اتصال من وزير الخارجية الإيراني مكتبة الجزيرة المرئية - ترمب وفانس يعلنان توقيع الاتفاق مع إيران ويعتزمان نشر بنوده قريبا القدس العربي - الإبرة والخيط لدى درويش… رمزان يرمّمان فجوات الحياة قناة القاهرة الإخبارية - ماذا يمكن أن تقدم قمة مجموعة السبع في مفاوضات حرب إيران وأمريكا؟ وكالة الأناضول - تفاهم واشنطن وطهران.. تصريحات متباينة بشأن لبنان وهرمز يني شفق العربية - نتنياهو وأرض الصومال.. إعلان استراتيجي وتحذيرات من التهجير مكتبة الجزيرة المرئية - "مهندس الفشل الإستراتيجي".. غضب سياسي إسرائيلي يطالب بإسقاط نتنياهو Euronews عــربي - أسبوع صعب ينتظر رئيس الوزراء الأسباني.. زوجته وسلفه أمام القضاء وشقيقه قيد المحاكمة
عامة

"ثعالب الصحراء" جاهزون لمقارعة بطل العالم ومفاجأة المونديال تبدأ من الأرجنتين

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

يسجل المنتخب الوطني الجزائري عودته التاريخية إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب دام اثنتي عشرة سنة كاملة عن المحفل العالمي الأغلى. هذه العودة المونديالية، التي تمثل المشاركة الخامسة في تاريخ محاربي ...

يسجل المنتخب الوطني الجزائري عودته التاريخية إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب دام اثنتي عشرة سنة كاملة عن المحفل العالمي الأغلى.

هذه العودة المونديالية، التي تمثل المشاركة الخامسة في تاريخ محاربي الصحراء، تأتي محملة بآمال عريضة وتحديات جسيمة، لاسيما بعد أن أوقعت القرعة التشكيلة الوطنية في المجموعة الثالثة الحديدية، إلى جانب حامل اللقب والمتصدر العالمي منتخب الأرجنتين، ومنتخب النمسا المثقل بذكريات التاريخ المشترك مع ألمانيا، والمنتخب الأردني الشقيق.

لا خوف على عرين الخضر في وجود لوكا زيدانيقدم صخرة دفاع المنتخب الوطني في جيل الثمانينيات، الدولي السابق فضيل مغارية، عبر الشروق اليومي قراءة فنية شاملة وتوقعات متفائلة لمشوار الخضر، معتبرا أن الجيل الحالي يمتلك كل المقومات للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذا المحفل العالمي الكبير وصناعة ربيع كروي جديد يوازي حجم التطلعات المعقودة عليه.

ويستهل فضيل مغارية قراءته الفنية بالتأكيد على أن التواجد في مونديال 2026 هو المكان الطبيعي للكرة الجزائرية بعد سنوات من التخبط المونديالي.

ويرى أن غياب زملاء القائد رياض محرز عن نسختي روسيا 2018 وقطر 2022 كان بمثابة كبوة جواد عابرة، خاصة إذا عدنا لسيناريو الإقصاء المرير والتراجيدي أمام الكاميرون في الثواني الأخيرة من تصفيات المونديال الماضي، إلا أن النظام المونديالي الجديد الذي يضم ثمانية وأربعين منتخباً ومنح القارة السمراء تسعة مقاعد مباشرة، أنصف الكرة الإفريقية وأتاح للجزائر فرصة إثبات أحقيتها التاريخية بين كبار اللعبة على مستوى العالم.

التوقيت المتأخر لمباراة الأرجنتين لن يؤثر إلا على نوم الجزائريين!ويشير مغارية إلى أن الذاكرة التاريخية للجزائريين في كأس العالم لطالما ارتبطت بالمفاجآت المدوية والبدايات القوية؛ مستحضراً ملحمة خيخون الشهيرة عام 1982 والفوز التاريخي على ألمانيا الغربية بهدفين لهدف، مروراً بتعادل المكسيك 1986 أمام إيرلندا الشمالية، وصولاً إلى صمود جنوب أفريقيا 2010 أمام إنجلترا، والإنجاز التاريخي الكبير في البرازيل 2014 ببلوغ الدور ثمن النهائي والخروج بصعوبة بالغة أمام بطل النسخة.

كل هذه المحطات والملاحم تشكل مخزوناً معنوياً هائلاً للجيل الحالي لتكرار تلك الأمجاد وتجاوزها بذكاء وعزيمة.

عمورة وغويري ومازة… أسلحة بيتكوفيتش الموندياليةوعن الجاهزية الفنية والبدنية للكتيبة الوطنية تحت قيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، يعرب اللاعب السابق للنادي الإفريقي التونسي عن ارتياحه الشديد للتركيبة البشرية الحالية والاستراتيجية التي يتبعها الطاقم الفني.

فالمنتخب اليوم يملك مزيجاً مثالياً بين دهاء الخبرة وعنفوان الشباب؛ حيث يقود التشكيلة عناصر مخضرمة تسعى لختام مسيرتها الدولية بأفضل طريقة ممكنة، وعلى رأسهم القائد رياض محرز والمدافع الصلب عيسى ماندي اللذان قدما الكثير للكرة الجزائرية.

وفي المقابل، يشيد ابن مدينة الشلف بالدماء الجديدة التي ضخها الطاقم الفني في جسد الفريق مؤخراً، مبرزاً الموهبة الصاعدة إبراهيم مازة باعتباره أصغر لاعب في المجموعة وأحد الحلول المستقبلية، والمهاجم المتألق أمين غويري.

غير أن الرهان الأكبر بالنسبة لمغارية يكمن في المهاجم محمد الأمين عمورة، هداف التصفيات برصيد عشرة أهداف كاملة، والذي يتوقع له أن يكون المفاجأة السارة للمونديال وأن يستعيد حسه التهديفي العالي انطلاقاً من الموقعة الأولى الصعبة ضد منتخب التانغو.

وفي تحليله للمواجهة الافتتاحية النارية ضد المنتخب الأرجنتيني، يعترف مغارية بصعوبة المهمة أمام رفاق الأسطورة ليونيل ميسي الذي يخوض آخر مونديال في مسيرته ولديه طموح جارف للحفاظ على التاج العالمي.

ويرى مغارية أن مفتاح الخروج بنتيجة إيجابية يكمن في الانضباط التكتيكي العالي، من خلال غلق المنافذ تماماً، وعدم ترك أي مساحات للتحرك في الخطوط الخلفية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة المعتمدة على سرعة وعمق عمورة وغويري.

ويستمد الدولي السابق تفاؤله من المؤشرات الرقمية الأخيرة للمنتخب الوطني، الذي أبان عن جاهزية دفاعية وهجومية مرعبة خلال المباريات التحضيرية والتصفيات، حيث سجل الخط الأمامي اثني عشر هدفاً في آخر مواجهاته ودون تلقي أي هدف في شباكه، محققاً فوزاً عريضاً على بوليفيا برباعية نظيفة، ومقدماً أداءً تكتيكياً رفيع المستوى في ودية هولندا الأخيرة، وهو ما يحفز اللاعبين للعب بكل حماس وقوة.

ومن أكثر النقاط التي تبعث على الطمأنينة في نفس فضيل مغارية هي الاستقرار الكبير الذي شهده مركز حراسة المرمى بعد حقبة الحارس الأسطوري رايس وهاب مبولحي.

ويسلط مغارية الضوء على التألق اللافت للحارس لوكا زيدان، الذي اعتبره رجل مباراة هولندا الودية بدون منازع، مستشهداً بالإشادة الواسعة التي تلقاها من نجوم الكرة العالمية مثل الهولندي رافاييل فان دير فارت صاحب المئة وتسع مشاركات دولية.

ويرى أن امتلاك حارس بهذا الحجم والمستوى يمنح الثقة الكاملة للخط الخلفي ويؤمن عرين الخضر لسنوات قادمة، منهياً أزمة الأمان التي عانت منها التشكيلة في فترات انتقالية سابقة.

أما بخصوص توقيت المباراة التي ستلعب في الساعة الثانية صباحاً بتوقيت الجزائر، فيرى مغارية ساخراً أن التأثير سيكون على نوم المشاهد الجزائري فقط الذي سيسهر لمناصرة بلده، بينما يساعد هذا التوقيت الليلي اللاعبين المحترفين على تقديم مجهود بدني أفضل بعيداً عن حرارة النهار.

لكن التخوف الحقيقي بالنسبة له يكمن في عاملي الرطوبة والحرارة المرتفعة في بعض ملاعب أمريكا الشمالية، والتي ستجبر الحكام في الغالب على توقيف اللعب كل اثنتين وعشرين دقيقة لمنح اللاعبين فرصة شرب المياه وتفادي الإرهاق، وهو ما يتطلب إدارة ذكية للمجهود البدني من الطاقم الفني على مدار التسعين دقيقة.

وفي تقييمه العام للمشاركة العربية، يبدي مغارية تفاؤلاً كبيراً بالنتائج والملامح الأولية بعد حصد قطر لنقطة ثمينة أمام سويسرا وتعادل المغرب الإيجابي مع البرازيل، مؤكداً أن الوديات ليست معياراً للحكم على المنتخبات مثل تونس التي يتوقع انتفاضتها في المواعيد الرسمية، متمنياً فوز مصر على بلجيكا، وبالتأكيد انتصاراً تاريخياً للجزائر على حساب الأرجنتين.

وفي ختام قراءته، يوجه فضيل مغارية رسالة قوية ومباشرة لزملائه في المنتخب وللجماهير الجزائرية؛ مؤكداً أن هذا الجيل يحمل آمال وآلام أكثر من أربعة وأربعين مليون جزائري يعشقون الألوان الوطنية.

ويشدد على أن سقف الطموحات يجب أن يرتفع؛ فلم يعد التأهل إلى الدور الثاني إنجازاً كافياً للكرة الجزائرية الحديثة، بل يجب على أشبال بيتكوفيتش اللعب بعزيمة وإصرار للوصول إلى الدور الثالث وهو الربع النهائي، وكتابة تاريخ غير مسبوق يليق بمحاربي الصحراء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك