وقال ديشان في مؤتمر صحافي" هذه المباراة الأولى مهمة جدا لكنها ليست حاسمة، لأنه ستكون هناك مباراتان أخريان بعد ذلك (ضد العراق والنروج).
البدء بفوز في مجموعة من أربعة منتخبات هو الأمر المثالي، وهذا هو الهدف دائما عند خوض المباراة الأولى.
لكن هناك الجانب العاطفي الذي لا ننجح في قياسه أو تقديره.
قد يتوتر اللاعبون بسبب أجواء المباراة والمحيط.
المثالي هو أن نكون مركزين ومرتاحين".
وأضاف الفني الذي يخوض آخر بطولة له على رأس الادارة الفنية لمنتخب بلاده" السنغال خصم من مستوى عال جدا.
لدينا التطلعات نفسها ونكن لها الاحترام ذاته كما لباقي المنافسين، لكنني أعرف إمكانات السنغال.
إنه من بين أفضل المنتخبات الإفريقية والعالمية، ونعرف ما الذي ينتظرنا في هذه المباراة الأولى".
وعندما سُئل أيضا من قبل صحافي إسباني عن حظوظ منتخب فرنسا، البطل مرتين، بدا ديشان المتوج بكأس العالم لاعبا في 1998 ومدربا في 2018: أكثر ميلا للمزاح قائلا" المرشح هو إسبانيا".
ويملك ديشان الذي يخوض رابع كأس عالم له كمدرب، ترسانة هجومية مرصعة بالنجوم تضم القائد كيليان مبابي، وصاحب الكرة الذهبية عثمان ديمبيليه، وجناح بايرن ميونيخ ميكايل أوليسيه.
وتابع" فرنسا، مثل ست أو سبع دول أخرى، تملك بطبيعة الحال طموح الفوز باللقب، لكن الطريق طويل وصعب.
من الواضح أن فرنسا تملك إمكانات عالية بالنظر إلى النتائج المحققة في كؤوس العالم الأخيرة.
لديّ عدد كبير من اللاعبين ذوي جودة عالية، لكن بالنسبة إلى كثير منهم ستكون هذه كأس العالم الأولى.
لن أعتبر المنتخب الفرنسي أقوى من الآخرين".
وتسعى فرنسا لأن تصبح ثاني دولة أوروبية فقط تبلغ نهائي كأس العالم ثلاث مرات متتالية، بعد إنجاز ألمانيا الغربية بين 1982 و1990، كما تأمل في محو مرارة خسارتها أمام الأرجنتين بركلات الترجيح في نهائي 2022.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك