نظمت جامعة المنيا احتفالية كبرى بمناسبة عيد العلم، وذلك بقاعة المؤتمرات في الجامعة، وذلك ضمن احتفالاتها باليوبيل الذهبي ومرور خمسين عامًا على تأسيسها، في مشهد أكاديمي احتفالي يعكس تقدير الجامعة لعلمائها وباحثيها وكوادرها المتميزة، ويؤكد إيمانها الراسخ بأن العلم والتعليم هما الركيزة الأساسية لبناء الإنسان ونهضة المجتمع والدولة.
إثراء المعرفة وتعزيز مكانة جامعة المنيا محليًا ودوليًاوأكد الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، أن الجامعة تحتفل اليوم بالعلم والوفاء والتميز، وتفخر بتكريم نماذج مضيئة وكوكبة من أبناء الجامعة الذين جسّدوا قيم الإبداع والتميّز، وأسهموا في إثراء المعرفة وتعزيز مكانة الجامعة محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن الاحتفالية تمثل تقديرًا مستحقًا لكل من حمل رسالة العلم وساهم في بناء أجيال قادرة على صناعة المستقبل.
وأشار إلى أنه من دواعي فخره أنه كان من أوائل من تقدموا بمقترح إقامة احتفالية عيد العلم ولائحتها المنظمة، والتي لا تزال تُنفذ حتى اليوم باعتبارها إحدى أهم الاحتفاليات في تاريخ الجامعة، موضحًا أنه تولى الإشراف على تنفيذها منذ انطلاقها عام 2013 وحتى الآن.
وأكد أن جامعة المنيا تشهد اليوم حضورًا متصاعدًا في كبرى التصنيفات العالمية المرموقة، بعد إدراجها في مختلف التصنيفات الدولية وتصدرها محليًا في عدد من المجالات العلمية والبحثية، بما يعكس استراتيجية متكاملة تبنتها الجامعة لدعم البحث العلمي وتطوير جودة الأداء الأكاديمي والمؤسسي، كما حققت طفرة كبيرة في ملف الاعتماد الأكاديمي، إذ حصلت 6 كليات و8 برامج على الاعتماد خلال عامين فقط، إلى جانب اعتماد أربعة من المستشفيات الجامعية من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، باعتبارها أكبر عدد من المستشفيات المعتمدة داخل جامعة مصرية، وذلك تمهيدًا لانضمام المستشفيات الجامعية إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.
تكريم أصحاب الأبحاث التطبيقية والمشروعات البحثية المتميزةوأكد فرحات، أن الجامعة تشهد في يوبيلها الذهبي طفرة نوعية في بنيتها التحتية ومنشآتها الفندقية والرياضية والتعليمية والبحثية والتقنية، إلى جانب التضاعف الملحوظ في مواردها الذاتية، بما يجسد رؤيتها نحو التحول إلى جامعة ذكية مستدامة ومبتكرة ومنتجة وفق نموذج جامعات الجيل الرابع، وهو ما تعزز أيضًا بإطلاق الهوية البصرية الجديدة للجامعة.
وبدأت مراسم التكريم بتقديم جوائز الجامعة التقديرية والتشجيعية، وتكريم الحاصلين على جوائز من خارج الجامعة، إلى جانب منح جوائز النشر العلمي، وجائزة أعلى الباحثين استشهادًا بأبحاثهم، وجائزة الجامعة لأفضل رسالتي دكتوراه وماجستير في مجالي العلوم التطبيقية والعلوم الإنسانية، فضلًا عن تكريم أصحاب الأبحاث التطبيقية والمشروعات البحثية المتميزة.
كما شملت الاحتفالية تكريم أفضل طبيب وأفضل ممرضة، والطالب والطالبة المثاليين، وأوائل الخريجين بمختلف الكليات، وأوائل الطلاب الوافدين والطلاب المثاليين من الطلاب الوافدين، إضافة إلى تكريم الموظف والعامل المثالي، في مشهد يعكس حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة التميز وتحفيز جميع منتسبيها على مواصلة العطاء والإبداع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك