قالت الدكتورة حنان وجدي، عضو مجلس الوحدة الاقتصادية، إنّ المكاسب المتوقعة من مشاركة مصر للمرة الثانية في قمة مجموعة السبع قد تتجه خلال الفترة المقبلة نحو تحقيق عوائد اقتصادية تتجاوز المكاسب السياسية والدبلوماسية.
وأضافت في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر لعبت دورًا دبلوماسيًا مؤثرًا في منطقة الشرق الأوسط، وكانت وسيطًا مهمًا في العديد من القضايا الإقليمية، ما منحها مكانة تحظى بتقدير القوى الاقتصادية الكبرى.
وتابعت أن التحولات الدولية والأزمات المتكررة دفعت الدول الصناعية الكبرى إلى البحث عن مراكز إنتاج جديدة تتمتع بمزايا تنافسية، مثل الأسواق الواسعة، والعمالة، والموقع الجغرافي، وسهولة حركة التجارة، الأمر الذي يعزز فرص مصر في الاستفادة من إعادة تشكيل خريطة التجارة الدولية.
قطاعات واعدة وتحديات تواجه الأسواق الناشئةوأكدت وجدي أن التكنولوجيا أصبحت من القطاعات الأكثر استفادة، مشيرة إلى أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في تطوير بنيتها التكنولوجية، إلى جانب التوسع في تطوير الموانئ وقطاع الطاقة، خاصة الهيدروجين الأخضر الذي يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا في هذا المجال.
وتابعت أن الأمن الغذائي والتصنيع الغذائي يمثلان ملفات مهمة عالميًا، لافتة إلى أن تطوير البنية الأساسية في مجالات النقل والطرق والكباري والموانئ يسهم في تعزيز جاذبية مصر للاستثمارات الأجنبية.
وأشارت إلى أن الأسواق الناشئة تواجه تحديات عديدة، من بينها تغير المناخ، وتضخم الديون، والهجرة، وضغوط خدمة الدين على الموازنات العامة، بما يؤثر على قطاعات التعليم والصحة، مؤكدة أن العالم لم يوفر حتى الآن الاستثمارات الكافية لمواجهة المخاطر البيئية والاقتصادية المتزايدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك