وخلال الاتصال، رحب عون بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، معرباً عن أمله في أن يشكل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تم التأكيد على أهمية مواصلة الجهود السياسية والديبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على دولها وشعوبها.
وشدّد الرئيس اللبناني على أن استقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية.
من جانبه، أكد عراقجي على أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه من قبل جميع الأطراف، معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم الأجواء الإيجابية التي أوجدها هذا التفاهم في دعم الاستقرار في لبنان وتعزيز فرص التعافي والازدهار فيه.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية بحدوث اتصال هاتفي بين رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وخلال الاتصال، وضع عراقجي بري في تفاصيل بنود مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، لا سيما ما يتعلق بوقف الحرب على لبنان.
وأكد عراقجي أن وقف العدوان على لبنان يجب أن يدخل حيز التنفيذ فوراً وبحرفيته منذ اليوم الأول وطيلة فترة التفاوض، مشدداً على أن ضمان الالتزام بهذا التعهد يقع على عاتق الولايات المتحدة والجهات الضامنة لمذكرة التفاهم.
من جهته، جدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وللجهات الإقليمية والدولية التي قال إنها ساهمت في دعم لبنان ومؤازرته خلال هذه المرحلة، مؤكداً أهمية استمرار هذا الدعم في ظل التطورات الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك