التلفزيون العربي - بالفيديو.. ضيوف غير متوقعين يستقبلون عائلة عائدة لمنزلها جنوبي لبنان القدس العربي - من الذي أحرق القمح في الأردن؟ Independent عربية - زيلينسكي: عرضت على ترمب لقاء بوتين في أميركا قناة الغد - حزب الله يعلن التصدي لقوة إسرائيلية حاولت التوغل في جنوبي لبنان روسيا اليوم - لوكاشينكو: روسيا تعرضت للخداع من عدة جهات بينها الفاتيكان والإسرائيليون قناة الجزيرة مباشر - Dimensions of Foreign Interference: How Is Somalia Confronting Attempts at Fragmentation and Geop... القدس العربي - مدرب السنغال “كأس أمم إفريقيا أصبحت من الماضي” روسيا اليوم - الجيش الإيراني يؤكد تعزيز قدراته الدفاعية خلال الاتفاق مع الولايات المتحدة القدس العربي - الأزمة السنغالية أو افتراق النظرية والتطبيق روسيا اليوم - الاتحاد الأوروبي يبدأ مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا
اقتصاد

تفاؤل حذر بأسواق الطاقة بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني

مباشر السعودية
مباشر السعودية منذ ساعتين
1

مباشر- أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن توصل الطرفين لاتفاق سلام مؤقت يهدف لوقف الأعمال العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً بمجرد التوقيع الرسمي المقرر في 19 يونيو الحالي.وجاء هذا الإعلان عقب مواجها...

مباشر- أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن توصل الطرفين لاتفاق سلام مؤقت يهدف لوقف الأعمال العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً بمجرد التوقيع الرسمي المقرر في 19 يونيو الحالي.

وجاء هذا الإعلان عقب مواجهات مسلحة استمرت لأكثر من 3 أشهر تسببت بإغلاق الممر المائي الحيوي وتراجع حركة الملاحة اليومية لأقل من 10 سفن مقارنة بنحو 135 سفينة بزمن السلم، مما أحدث اضطراباً حاداً بسلاسل إمداد الطاقة العالمية.

ورغم أجواء التفاؤل الحذر بالأسواق، لا تزال تفاصيل تشغيلية معقدة تحيط بآلية إعادة فتح المضيق والجهة المسؤولة عن تنظيم الملاحة بظل تمسك طهران بإدارته بالتنسيق مع سلطنة عمان عبر سلطة مضيق الخليج العربي المستحدثة مؤخراً، وتشهد الاتفاقية إطلاق مفاوضات تمتد لـ 60 يوماً حول مستقبل برنامج إيران النووي، وسط توقعات بحصول طهران على تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على شحناتها النفطية.

ويواجه استئناف الملاحة المنتظمة تحديات لوجستية وأمنية؛ إذ يتطلب الأمر أسابيع لمعالجة تكدس السفن وإنهاء إجراءات الفحص وإزالة الألغام، كما يترقب ملاك السفن ضمانات مؤكدة لتفادي رسوم العبور التي طلبتها إيران سابقاً والتي وصلت إلى مليوني دولار للسماح بمرور بعض الناقلات عبر مياهها الإقليمية، فضلاً عن إنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض بخليج عمان منذ منتصف أبريل الماضي.

بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يمر مضيق هرمز بالمياه الإقليمية لإيران وعمان مما يمنحهما سيادة بمسافة 12 ميلاً بحرياً، لكن المعاهدة تلزم الدول بتسهيل المرور الدولي دون عوائق أو رسوم، ورغم توقيع الحكومة الإيرانية على الاتفاقية عام 1982 إلا أن البرلمان لم يصادق عليها، مما يمنح طهران ذريعة قانونية لفرض تدابير رقابية صارمة على السفن التجارية العابرة.

ودفعت الحرب دول المنطقة للبحث عن مسارات بديلة؛ إذ حولت السعودية جزءاً من شحناتها عبر خط أنابيب شرق غرب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر ليصمد عند 3.

65 مليون برميل يومياً في مايو، بينما لجأت الإمارات لخط أنابيب الفجيرة المطل على خليج عمان رغم محدودية طاقته الاستيعابية، في حين تفتقر الكويت وقطر والبحرين والعراق لبدائل لوجستية مرنة لتصدير إنتاجها خارج هرمز.

وكشفت الأزمة عن هشاشة الاعتماد المفرط على نقطة اختناق مائية واحدة يمر عبرها نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال ومنتجات الألومنيوم والأسمدة عالمياً، مما دفع الدول الآسيوية الأكثر تأثراً بالانقطاع لاستيراد شحنات مرتفعة التكلفة من الولايات المتحدة لتأمين احتياجاتها، وسط ترجيحات باستمرار جهود تنويع مصادر الطاقة والمسارات اللوجستية حتى بعد التطبيع الكامل للملاحة بالمضيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك