التلفزيون العربي - بالفيديو.. ضيوف غير متوقعين يستقبلون عائلة عائدة لمنزلها جنوبي لبنان القدس العربي - من الذي أحرق القمح في الأردن؟ Independent عربية - زيلينسكي: عرضت على ترمب لقاء بوتين في أميركا قناة الغد - حزب الله يعلن التصدي لقوة إسرائيلية حاولت التوغل في جنوبي لبنان روسيا اليوم - لوكاشينكو: روسيا تعرضت للخداع من عدة جهات بينها الفاتيكان والإسرائيليون قناة الجزيرة مباشر - Dimensions of Foreign Interference: How Is Somalia Confronting Attempts at Fragmentation and Geop... القدس العربي - مدرب السنغال “كأس أمم إفريقيا أصبحت من الماضي” روسيا اليوم - الجيش الإيراني يؤكد تعزيز قدراته الدفاعية خلال الاتفاق مع الولايات المتحدة القدس العربي - الأزمة السنغالية أو افتراق النظرية والتطبيق روسيا اليوم - الاتحاد الأوروبي يبدأ مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا
عامة

نائب حزب الله لـ"العربي الجديد": على السلطة وقف المفاوضات مع إسرائيل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

دعا عضو كتلة" حزب الله" البرلمانية علي المقداد، اليوم الاثنين، السلطة اللبنانية إلى وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبراً أن الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير يفرض مراجعة شاملة للمسارات السياسية ا...

دعا عضو كتلة" حزب الله" البرلمانية علي المقداد، اليوم الاثنين، السلطة اللبنانية إلى وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبراً أن الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير يفرض مراجعة شاملة للمسارات السياسية المعتمدة في لبنان.

وقال النائب علي المقداد لـ" العربي الجديد" إن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، والتي أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على كل الجبهات ومن ضمنها لبنان، هي" نتاج ضغط إيراني، وتهديد إيران بالردّ على استهداف العدو للضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد، والذي دفع العالم كلّه إلى التحرّك والتدخّل للحفاظ على التسوية الإيرانية الأميركية".

وأشار المقداد إلى أن" على السلطة اللبنانية أن تستفيد ممّا حصل بالأمس، وأن تتعاطى معه بإيجابية، وأن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو التي كانت ستُذلّ هذه السلطة ولبنان.

ونأمل أن تحمل الأيام المقبلة تفاهماً لبنانياً على تحديد من هو العدو الحقيقي للبنان"، معتبراً أن" على السلطة اللبنانية الاستفادة من المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق السيادة وتحرير الأرض في إطار الوحدة الداخلية، وأن تقرأ الأمور بحكمة وعقلانية، وتخرج من الخيال الذي تعيش فيه، والذي يدفعها للذهاب إلى طاولة المفاوضات وهي خالية اليدين وضعيفة أمام العدو".

وحول ما إذا كان" حزب الله" يمانع دخول الجيش اللبناني إلى المناطق التي تحتلها إسرائيل جنوباً بعد انسحابها منها، وما إذا كان سيتعاون معه في المرحلة المقبلة، قال المقداد إن" حزب الله لا يمانع التعاون مع الجيش اللبناني أو انتشاره في المناطق التي ينسحب منها العدو"، مشيراً إلى أن" تجربة التعاون بين الطرفين كانت ناجحة جداً في إطار تطبيق القرار 1701، وأن المقاومة التزمت اتفاق وقف النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وطبّقت كل ما طُلب منها، فيما العدو هو الذي أكمل الهجوم والقتل والاغتيالات والتدمير".

وفي معرض تعليقه على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار، أكد المقداد أن" كل اعتداء على لبنان مرفوض، وهو انتهاك للسيادة، بما في ذلك تحليق المسيّرات في الأجواء، ويُعدّ خرقاً لوقف النار".

وأوضح أنه" إذا أكمل العدو هذه الطريقة فعندها لكل حادث حديث، ونعتبر ذلك كأنه يرفض الاتفاق، لكننا لا نزال في اليوم الأول، وعادة في كل الحروب تحصل انتهاكات في الأيام الأولى، عدا عن أن بعض الداخل الإسرائيلي يرفض الاتفاق وانهالوا على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باتهامات قاسية".

كما أكد المقداد أن مطلب" حزب الله الأساسي بعد وقف إطلاق النار هو انسحاب كامل للعدو من الأراضي اللبنانية التي احتلها، بما في ذلك التلال الخمس التي كان يحتلها قبل 2 مارس/آذار 2026".

وشدد في هذا الصدد، على أنهم" لن يقبلوا لا بمنطقة صفراء ولا خضراء ولا حمراء ولا بأي مسمى"، ومشيراً إلى أنه، " بحسب ما علمنا، فإن الاتفاق يقضي بانسحاب كامل من الأراضي اللبنانية وفق جدول زمني محدد".

المفاوضات اللبنانية الإسرائيليةويستعدّ لبنان للجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن، والتي لا تزال حتى الساعة في موعدها المحدد في 22 يونيو/حزيران، إذ سيؤكد لبنان، بحسب المعلومات، ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، على أن تكون الخطوات اللاحقة ضمن ثوابته: انسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها، إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، عودة الأهالي إلى قراهم، وإعادة الإعمار، فيما يواصل بدوره إجراءاته على صعيد تنفيذ خطة حصرية السلاح بيد الدولة، مع ضرورة أن يترافق ذلك مع دعم للجيش اللبناني للقيام بمهامه.

ويوم الخميس الماضي، ترأس الرئيس جوزاف عون اجتماعاً في قصر بعبدا، حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم، والضباط أعضاء الفريق العسكري المفاوض.

وخلال الاجتماع، جرى تقييم مداولات الاجتماعَين التفاوضيَّين اللذين عُقدا في واشنطن بتاريخ 29 مايو/أيار الماضي و2 و3 يونيو/حزيران الحالي، مع الجانبَين الأميركي والإسرائيلي في كل من البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية.

كما زوّد عون كرم ووفد الضباط بالتوجيهات اللازمة المتعلقة بالاجتماع المرتقب عقده في العاصمة الأميركية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو الحالي.

وفي تصريحات له، قال عون إن" الجانب الإسرائيلي متعنّت في ملف المفاوضات ويضيّع الوقت ولا يطرح أي خطة واضحة، فيما يذهب لبنان إلى المفاوضات بخطة واضحة، ومع ذلك فهو مصمم على الذهاب إلى جولة مفاوضات جديدة"، محمّلاً الجانب الإسرائيلي مسؤولية أي تأجيل.

وأضاف أن" أوراق القوة التي أفاوض انطلاقاً منها هي موقعي الدستوري، والموقف الأميركي الداعم، والأهم من كل ذلك أطفال لبنان والشهداء والنازحون والدمار، ولا خيار لنا إلا المفاوضات".

ومنذ إبريل/ نيسان، بدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية أميركية في واشنطن، عُقدت خلالها أربع جولات تفاوضية بين الجانبين، إضافة إلى اجتماع أمني ضم ضباطاً عسكريين من الطرفين، إلا أن" حزب الله" يرفض الاعتراف بهذه المفاوضات.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك