الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. كيف سحب ميسي ورونالدو البساط التجاري من الفيفا؟ القدس العربي - رواية «الساخرون»: الحب والجوع والسخرية في زمن الثورة العربي الجديد - الاتفاق مع إيران يفتح شهية الاقتراض... كم جمعت الشركات الأميركية؟ روسيا اليوم - استثمارات كويتية ضخمة تتجه إلى مصر في مشروع عملاق برأس الحكمة التلفزيون العربي - بالفيديو - هدف ناري لإمام عاشور يعطي التقدم لمصر أمام بلجيكا القدس العربي - هل المؤقت في حياة الفلسطينيين دائم؟ القدس العربي - إحراق المساجد الفلسطينية: عنف الاستيطان وعنصرية الكيان القدس العربي - رغم اتفاقية السلام… الحرب استوطنت الخليج العربي القدس العربي - نساء كرة القدم يني شفق العربية - اقتراح فيفا إقامة مباراة بين فلسطين والاحتلال في أمريكا
عامة

الفلسطينيون يأملون بانعكاس الاتفاق الأميركي

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان - يترقب الفلسطينيون انعكاسات الاتفاق الأميركي–الإيراني على قطاع غزة، من حيث وقف خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، والضغط عليه لعدم وضع العراقيل أمام جهود الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، ر...

عمان - يترقب الفلسطينيون انعكاسات الاتفاق الأميركي–الإيراني على قطاع غزة، من حيث وقف خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، والضغط عليه لعدم وضع العراقيل أمام جهود الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، رغم أن التوقعات ليست كبيرة.

اضافة اعلانإلا أن الاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة وطهران فجّر عاصفة سياسية داخل الكيان المحتل ضد" بنيامين نتنياهو"، إذ سارعت الأوساط السياسية والدينية الصهيونية إلى رفض الاتفاق، وحمّلت" نتنياهو" مسؤولية العجز عن منع التوصل إليه، وذلك بالتزامن مع المحادثات الجارية في القاهرة بشأن اتفاق غزة.

وقد سلّمت الفصائل والقوى الفلسطينية المجتمعة في القاهرة ردها الرسمي إلى الوسطاء بشأن خريطة الطريق المقدمة من رئيس مجلس السلام، " نيكولاي ميلادينوف".

وأكدت الفصائل والقوى الفلسطينية، في تصريح لها، أن هذه الخطوة تأتي في إطار السعي الجاد لوقف حرب الإبادة الصهيونية ضد قطاع غزة، ووضع حد للمعاناة الإنسانية المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مشددة على ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً وغير مجزأة، وفقًا لما جاء في ردها.

وطالبت قوى الفصائل الوسطاء والضامنين بضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى دون انتقائية أو تسويف، ووقف جميع العمليات العسكرية في القطاع وقفًا شاملًا وكاملًا، وتطبيق البروتوكول الإنساني فورًا بما يضمن تدفق المساعدات، وفتح جميع المعابر بصورة دائمة ومستدامة لإنهاء الحصار، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، ودخول اللجنة الإدارية وتمكينها من ممارسة مهامها لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، والبدء الفوري في تنفيذ خطة الإعمار.

وأعلنت قوى الفصائل بقاءها في حالة انعقاد دائم ومستمر لمتابعة التطورات الميدانية والسياسية، وتكثيف جهودها لضمان الاستجابة للمطالب المشروعة التي تكفل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في القطاع.

وفي أعقاب الحديث عن الاتفاق الأميركي–الإيراني، قررت حكومة الاحتلال الموافقة على تمديد إعلان حالة الطوارئ الخاصة داخل الكيان المحتل، التي كان من المقرر أن تنتهي في 16 حزيران (يونيو) الحالي، لمدة أسبوعين إضافيين حتى نهاية الشهر.

وقالت صحيفة" معاريف" العبرية إن الأسباب الرسمية الواردة في الوثائق الحكومية تكشف أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب تقييمات أمنية دقيقة وحالة من عدم اليقين الإقليمي العميق.

وتشمل العوامل الرئيسة وراء هذا القرار، وفق الصحيفة، استمرار القصف المنطلق من لبنان، والخشية من تجدد القصف المباشر من إيران، إضافة إلى الغموض العام بشأن التطورات الميدانية المرتبطة بطهران، وفق مزاعمها.

وأشارت إلى أنه مع اقتراب نهاية فترة التمديد الحالية في نهاية الشهر، ستُقيَّم الحاجة إلى تمديد إضافي وفقًا لأحدث التقديرات المتعلقة بالوضع الإقليمي.

ومع ذلك، أشارت وسائل إعلام الاحتلال إلى أنه في حال حدوث تغير إيجابي جوهري في الظروف الأمنية، فسيتعين على الجهات المختصة إلغاء الإعلان كليًا أو تضييق نطاق تطبيقه ليقتصر على المناطق التي لا تزال هناك حاجة إلى تطبيقه فيها.

ويمنح تمديد الإعلان مسؤولي جيش الاحتلال صلاحيات واسعة تشمل تحديد الالتزام بالبقاء في المناطق المحمية واتخاذ التدابير الاحترازية، وفرض قيود على الدراسة والأنشطة التعليمية، بالإضافة إلى إصدار تعليمات ملزمة للمنظمات المساندة، وتعليمات أخرى لازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

وفي الأثناء، تستمر خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء سبعة شهداء فلسطينيين وإصابة ستة آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريح لها أمس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 ارتفعت إلى 73,003 شهداء و173,252 جريحًا.

وأضافت أن عددًا من الضحايا ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

كما أوضحت أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في 11 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بلغ إجمالي شهداء خروقات الاحتلال 992 شهيدًا، إلى جانب 3,144 جريحًا، فيما تم انتشال 784 جثة لمفقودين من تحت الأنقاضوقد خلّفت الإبادة الصهيونية أكثر من 246 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، معظمهم أطفال، فضلًا عن الدمار الشامل الذي أدى إلى محو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك