أكّد المستشار الإعلامي لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات اليمنية وجدي السعدي أن الدعم التنموي النوعي والمستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً، لليمن يجسد عمق الأواصر الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين.
ويمثل هذا الدعم نموذجاً استثنائياً يُحتذى به في مساندة الجهود الحكومية لإعادة بناء المؤسسات وتأهيل البنى التحتية الحيوية، وعلى رأسها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وعبّر السعدي في تصريح لـ«عكاظ» عن تقديره وامتنانه لجهود المملكة عبر ذراعها التنموية «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، مشيراً إلى أن العاصمة المؤقتة عدن شهدت أخيراً اختتام المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي المتخصص الذي استهدف تأهيل ٤٤ كادراً من موظفي الوزارة، بدعم كريم من البرنامج السعودي وبالشراكة الإستراتيجية المثمرة مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمملكة.
وأضاف السعدي: «هذا البرنامج التدريبي يمثل خطوة نوعية نحو تمكين الكوادر اليمنية وتزويدها بالأدوات والمعارف المعاصرة للتعامل مع التحديات المتسارعة في القطاع.
ركزت مساراته على الجوانب العملية والتقنية الحديثة، ومنها إدارة وتخطيط الطيف الترددي وفق أرقى المعايير الدولية، إيماناً بأن الكادر المؤهل والمدرب هو الضمانة الحقيقية لتقديم خدمات اتصالات مستقرة وذات جودة عالية للمواطنين».
وأكّد حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع المملكة وتسريع وتيرة تنفيذ البرامج التخصصية، وفتح آفاق أرحب للتعاون الفني والإداري المشترك بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطن اليمني.
رؤية مستدامة لبناء الإنسانوبيّن السعدي أن هذه المرحلة تأتي امتداداً لنجاح النسخة الأولى التي استفاد منها ٣٢ متدرباً، ما يعكس الرؤية الإستراتيجية الحكيمة للمملكة في الاستثمار بالإنسان اليمني باعتباره الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة.
وأضاف: «ما يميّز الدعم التنموي للمملكة أنه لا ينحصر في المشاريع المادية الجامدة، بل يمتد ببعده الإنساني لبناء العقول وتوطين المعرفة، وهو ما نؤسس له اليوم في قطاع الاتصالات من خلال بناء يمن قوي بكوادره الوطنية، وقادر على الابتكار، الصيانة، والتطوير الذاتي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك