حقق فوزينيا، حارس المرمى الرأس الأخضر، مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026، بحصوله على جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه ضد إسبانيا.
قاد فوزينيا، حارس مرمى نادي تشافيس الناشط في الدرجة الثانية البرتغالية، منتخب الرأس الأخضر لانتزاع تعادل سلبي تاريخي (0-0) أمام بطل أوروبا.
الحارس المخضرم البالغ من العمر 40 عاماً، والذي لا تتجاوز قيمته السوقية 50 ألف يورو، فرض نفسه نجماً دون منازع في المواجهة التاريخية الأولى لبلاده بالمونديال.
الحارس المتألق أحبط جميع محاولات كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي في المباراة التي أقيمت بالولايات المتحدة، متصدراً تقييمات الأداء بـ7 تصديات حاسمة.
وفي تصريحاته لشبكة “DAZN” بعد تسلمه جائزة أفضل لاعب في المباراة، قال باكياً: “لقد بذلنا جهداً هائلاً من أجل هذه اللحظة.
كنا نعلم أننا نواجه أحد أفضل منتخبات العالم، لكننا آمنا بقدراتنا.
نحن سعداء وفخورون جداً بما حققناه”.
أداء فوزينيا الخيالي، ومنحه تقييماً استثنائياً يقارب 9.
7 درجات وفقاً للمؤشرات الرياضية، كسر كل الفوارق الفلكية بين المنتخبين، حيث واجه الحارس الذي تبلغ قيمته السوقية 50 ألف يورو نجوم إسبانيا المدججين بالملايين، وعلى رأسهم مدافع ريال مدريد الجديد مارك كوكوريا.
لم يقتصر تأثير الإنجاز التاريخي لفوزينيا على المستطيل الأخضر فحسب، بل امتد لحدث استثنائي على منصات التواصل الاجتماعي.
فقبل صافرة البداية، لم يكن يتابع الحارس عبر حسابه في “إنستغرام” سوى 20 ألف شخص.
وفور انتهاء ملحمة إسبانيا، انفجر الحساب ليتجاوز مليون و700 ألف متابع في غضون ساعات قليلة، وهو ما يعادل تقريباً 3 أضعاف إجمالي سكان دولة الرأس الأخضر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك