خطف حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر الأنظار خلال الظهور الأول لمنتخبه في كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، ليس فقط بأدائه داخل الملعب، بل أيضًا بسبب الاسم الغريب المطبوع على قميصه.
فقد لاحظ العديد من المشجعين أن الحارس المخضرم خوسيمار خوسيه إيفورا دياس لا يحمل اسمه المعتاد على القميص، بل يظهر بلقب" فوزينيا"، وهو الاسم الذي رافقه طوال مسيرته الكروية.
يعني اسم" فوزينيا" باللغة البرتغالية" الصوت"، وهو لقب ارتبط بحارس المرمى وقائد منتخب الرأس الأخضر البالغ من العمر 40 عامًا منذ طفولته.
ويلعب فوزينيا حاليًا في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، فيما تعود جذور هذا اللقب إلى نشأته في جزيرة ساو فيسنتي بالرأس الأخضر، حيث تربى في كنف جديه بعيدًا عن والديه.
وقال في تصريحات لموقع" فيفا": " اللقب جاء من جدي وجدتي.
لم أعش مع والديّ، فوالدي كان يؤدي الخدمة العسكرية عندما وُلدت، بينما كانت والدتي تعمل باستمرار، لذلك نشأت مع جدي وجدتي".
من الرأس الأخضر إلى أنغولابدأت أولى تجارب فوزينيا خارج بلاده عندما انتقل إلى أنغولا للعب مع نادي بروغريسو، وهناك أصبح اللقب جزءًا أساسيًا من هويته الكروية.
وأوضح الحارس المخضرم أنه لم يكن معجبًا بالاسم في البداية، قائلًا: " في البداية لم أحب اللقب إطلاقًا، بل شعرت بالضيق منه".
وأضاف: " عندما وصلت إلى أنغولا كان هناك حارس مرمى آخر يحمل اسم جوسيمار، لذلك قررت استخدام لقب فوزينيا على القميص، ومع مرور الوقت أصبح الاسم الذي يعرفني به الجميع".
مسيرة دولية طويلة مع الرأس الأخضريمتلك فوزينيا واحدة من أطول المسيرات الدولية في تاريخ منتخب الرأس الأخضر، إذ بدأ مشواره مع المنتخب قبل نحو 14 عامًا.
وخلال هذه الفترة، خاض أكثر من 80 مباراة دولية مع منتخب" الأسماك الزرقاء"، كما شارك في أربع نسخ من كأس الأمم الإفريقية، ليصبح أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة الرأس أخضرية.
رغم خبرته الكبيرة ومشاركاته القارية المتعددة، فإن كأس العالم 2026 تمثل أول ظهور لفوزينيا على المسرح العالمي الأكبر.
ويأمل الحارس المخضرم في قيادة منتخب الرأس الأخضر لتحقيق نتائج إيجابية خلال مشاركته التاريخية الأولى في المونديال، رغم صعوبة المهمة في المجموعة الثامنة التي تضم منتخبات إسبانيا وأوروغواي والسعودية.
ومع قوة المنافسين، يبدو أن فوزينيا سيكون أمام اختبار حقيقي في حماية عرين منتخب بلاده، بينما يواصل كتابة فصل جديد من قصة بدأت بلقب أطلقه عليه جداه قبل عقود، وانتهت به إلى أكبر بطولة كروية في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك