العربي الجديد - احتجاجات لليوم الثالث في سورية ضد "الشبيحة" روسيا اليوم - "يد من حجر".. المقاتل البرازيلي بيريرا يتعرض لضرب مبرح (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - المنتخب الإيراني يختتم استعداداته لمواجهة نيوزيلندا وإجراءات أمنية مشددة حول مقر إقامته قناة التليفزيون العربي - الاحتلال يواصل احتجاز أكثر من 70 معتقلًا من قطاع غزة انقضت محكومياتهم وسط حرمانهم من حقوقهم القدس العربي - دوي 3 انفجارات جنوبي جزيرة قشم الإيرانية وفي مضيق هرمز الجزيرة نت - "اتفاق على الاتفاق".. هذا ما توصلت إليه أمريكا وإيران العربي الجديد - ارتفاع القيمة السوقية للمؤسسة الليبية للاستثمار إلى 51.8 مليار دولار CNN بالعربية - مصر.. مصير الخبز يتصدر النقاش حول الدعم النقدي وسط تساؤلات عن القدرة على مواكبة ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - اتفاق واشنطن وطهران يدفع النفط إلى أدنى حاجز له منذ 3 أشهر العربي الجديد - هل حُرم منتخب مصر من ركلة جزاء أمام بلجيكا؟ جمال الشريف يجيب
عامة

د. صابر حداد: الشبو والسحبة أكثر أنواع المخدرات انتشارًا بين المترددين للعلاج في منتجع سيرين

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

يواجه المدمن خيارات محدودة إذا قرر الإقلاع عن الإدمان، ورغم نجاح الكثيرين في التعافي، فإن بعضهم يتعرض للانتكاسة بسبب عدم توافر خدمات تلبي جميع احتياجاته وتدعم استمرارية تعافيه. إلا أن منتجع سيرين للطب...

يواجه المدمن خيارات محدودة إذا قرر الإقلاع عن الإدمان، ورغم نجاح الكثيرين في التعافي، فإن بعضهم يتعرض للانتكاسة بسبب عدم توافر خدمات تلبي جميع احتياجاته وتدعم استمرارية تعافيه.

إلا أن منتجع سيرين للطب النفسي وعلاج الإدمان يوفر منظومة علاجية متكاملة تجمع بين التقييم الشامل والعلاج والمتابعة طويلة المدى.

وأكد استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان الدكتور صابر حداد، في لقاء مع «صحتنا»، أن منتجع سيرين يُعد أول منتجع للطب النفسي وعلاج الإدمان من نوعه في البحرين والخليج العربي، حيث يتميز بوجود فريق متكامل لتقييم الحالة من جميع الجوانب ووضع الخطة العلاجية المناسبة لها، إلى جانب توفير مختلف الأنشطة والخدمات العلاجية الخاصة بالإدمان.

وأوضح أن البرنامج العلاجي يمتد لمدة سنتين، تبدأ من اليوم الأول للعلاج وحتى يُكمل المريض سنتين متوقفًا تمامًا عن الإدمان، مع متابعة مستمرة لما بعد الخروج.

وكشف أن هناك أشخاصًا كانوا مدمنين على أكثر من مادة إدمانية وكانت حياتهم شبه مدمرة، لكنهم تعافوا وعادوا إلى حياتهم من جديد.

كما لفت إلى أنه وفقًا لما يرونه في منتجع سيرين، فإن الشبو يأتي في المرتبة الأولى من حيث الانتشار، تليه مادة CBD أو ما يُعرف بالسحبة.

وفيما يلي تفاصيل اللقاء الكامل مع الدكتور صابر حداد.

أكد الدكتور صابر حداد أن هناك خلطًا بين تعاطي المواد المخدرة والإدمان عليها.

فتعاطي المواد المخدرة ليس هو الإدمان؛ إذ يُعد الإدمان المرحلة الأخيرة من مراحل التعاطي، وليس كل من تعاطى مادة مخدرة يُعد مدمنًا.

وأوضح أن مراحل التعاطي تبدأ بمرحلة التعاطي التجريبي، ثم تأتي مرحلة التعاطي المنتظم أو المتوقع، وبعد ذلك مرحلة التعاطي الضار، ثم المرحلة الأخيرة وهي مرحلة الاعتمادية، التي تمثل مرحلة الإدمان.

وأشار إلى أن التقديرات تشير إلى أن نحو شخص واحد إلى ثلاثة أشخاص من كل مجموعة من المتعاطين قد يصلون إلى مرحلة الإدمان.

نوّه إلى أنه وفق التصنيفات العالمية تُقسم المواد المخدرة إلى ثلاثة أصناف رئيسية.

الصنف الأول هو المثبطات أو المهدئات، وتشمل الكحول، والحشيش بجرعات خفيفة، والأفيونات مثل الهيروين والأفيون وغيرها، كما تشمل الحبوب المهدئة مثل الزاناكس، والريفوتريل، والفاليوم، ومجموعة الكلونازيبام.

أما الصنف الثاني فهو المنشطات، مثل الكوكايين، والشبو، والكريستال ميث، والميثامفيتامين.

والصنف الثالث هو المهلوسات، مثل مادة LSD، وبعض المشروبات المخدرة، ومادة السيلوسيبين.

كما أن الحشيش بجرعات كبيرة قد يؤدي أيضًا إلى تأثيرات مهلوسة.

وأضاف أن هناك مجموعات أخرى بدأت تنتشر بشكل كبير في الفترة الأخيرة، مثل السبايس وبعض المواد المستخدمة في السحبات الإلكترونية، حيث يُوضع سائل يشبه سائل النيكوتين في السحبات الإلكترونية الخاصة بالنيكوتين.

ويُشترى هذا السائل من المروجين، ويحتوي على حشيش مُخلق كيميائيًا وليس حشيشًا طبيعيًا، ولذلك يسبب الإدمان بدرجة كبيرة، كما قد يؤدي إلى الذهان.

الشبو والسحبة أكثر أنواع المخدرات انتشارًا في البحرينوفيما يتعلق بأكثر أنواع المخدرات انتشارًا في البحرين، قال: “لا توجد دراسات ميدانية أو دراسات مسحية في هذا الشأن، لكن وفقًا لما نراه في منتجع سيرين، سواء في حالات التنويم أو في العيادات الخارجية، فإن المادة رقم واحد هي الشبو، ورقم اثنين ما يُطلق عليه CBD أو ما يُعرف بالسحبة أو السائل”.

واعتبر الشبو من المواد الصعبة جدًّا والخطرة، حيث لا يكاد يوجد مرض من أمراض الطب النفسي إلا ويدخل فيه، كالذهان، والهلاوس، والاكتئاب، وثنائي القطب.

كما يؤدي إلى الإدمان بسرعة كبيرة إذا استمر الشخص في تعاطيه بشكل متواصل لمدة أسبوع أو أسبوعين فقط، بخلاف بعض المواد الأخرى.

وأضاف أن الحشيش المُخلق بمختلف أشكاله، سواء في السحبات الإلكترونية أو منتجات الـCBD، يُعد من أخطر المواد الموجودة حاليًا في البحرين، إذ إن الإدمان عليه يحدث بسرعة كبيرة، والأخطر من ذلك أنه يؤثر في خلايا الدماغ بسرعة، ما قد يؤدي إلى أعراض ذهانية، كما أن التخلص منه صعب للغاية.

وأشار إلى ظهور مادة تُعرف باسم ‮«A4‮» مؤخرًا، وهي عبارة عن أوراق مغمورة في سائل معين يحمل تركيبة مشابهة لمواد الـCBD، ثم تُلف وتُدخن مثل السجائر.

البرامج العلاجية التي تُقدَّم داخل المنتجعوأوضح علاج الإدمان في المنتجع يتم بأشكال مختلفة، ويمر بأربع مراحل.

إما التنويم داخل المستشفى أو المنتجع أو المصحة، أو ما يُسمى بـ Halfway، وهو العلاج بالإقامة الجزئية، بحيث يحضر المريض جزءًا من اليوم ويكمل بقية يومه خارجيًا.

وهناك أيضًا العلاج الخارجي المكثف، حيث يأتي المريض يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع، ويحضر مجموعات علاجية لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات، ويُجري الفحوصات، ويتلقى العلاج المعرفي السلوكي ثم يغادر.

وأضاف أما العلاج الخارجي العادي، فيكون من خلال زيارة للطبيب أو زيارة للأخصائي النفسي.

أما التنويم الداخلي، فيكون مرفقًا بأنشطة مختلفة ومتنوعة، بحيث يمر المريض منذ استيقاظه وحتى موعد نومه بسلسلة من البرامج والأنشطة.

وتشمل هذه الأنشطة العلاج بالفن، والعلاج بالرياضة، والعلاج الجماعي المعرفي السلوكي، والعلاج الفردي المعرفي السلوكي.

كما تتضمن البرنامج مجموعات التأييد بين الأقران، حيث يساعد الأشخاص الذين سبق لهم التعافي من الإدمان الأشخاص الذين ما زالوا يواجهون مشكلة المادة الإدمانية.

ويتضمن البرنامج أيضًا جانبًا تغذويًا بإشراف متخصص في التغذية، وذلك لتجنب حدوث مشكلات أو اضطرابات غذائية لدى المريض أثناء فترة العلاج.

أول منتجع لعلاج الإدمان من نوعه في البحرينولفت إلى أن المنتجع هو أول منتجع من نوعه في البحرين في مجال الطب النفسي والإدمان، وما يميزه عدة نقاط.

النقطة الأولى هي وجود فريق متكامل لتقييم الحالة من جميع الجوانب؛ فتجد مختصين للتقييم الطبي، والنفسي، والتغذوي، والعلاج الوظيفي، والعلاج الرياضي، وغيرها من التخصصات.

لذلك يتميز المنتجع بوجود فريق متكامل يعمل على تقييم الحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة لها.

وتابع أن الأهم هو البرنامج المستمر؛ فمن غير المجدي أن ندخل المريض إلى المصحة أو المستشفى، ثم بعد أن يُكمل شهرين أو ثلاثة أشهر في التنويم نُخرجه ليكمل البرنامج بمفرده.

فلديهم متابعة مستمرة لما بعد خروج المريض، وهذه المرحلة تُعد الأخطر من ناحية الانتكاسة، وهي كذلك المرحلة الأهم بالنسبة لهم.

والبرنامج ممتد لمدة سنتين؛ إذ يبدأ من أول يوم وحتى يُكمل المريض سنتين متوقفًا تمامًا عن الإدمان.

وتخف حدة المتابعات تدريجيًا، بدءًا من التنويم، ثم المتابعات الخارجية المكثفة، وبعدها المتابعات الدورية العادية كل شهر، وهكذا.

وأفاد أن من أهم ما يميزهم أيضًا البرنامج المتكامل والممتد، إلى جانب وجود أنشطة متنوعة داخل المستشفى؛ فلا يوجد نشاط علاجي للإدمان غير متوافر لديهم.

حتى مجموعات الزمالة للمدمنين المجهولين موجودة، حيث يأتون بشكل دوري لمساعدة المرضى وتقديم برنامج الزمالة لهم.

ويوجد أشخاص من الزمالة لديهم خبرات سابقة في التعافي، فينقلون تجاربهم وخبراتهم إلى المرضى، ما يسهم بشكل كبير في دعمهم ومساعدتهم.

كما تتوافر برامج العلاج بالرياضة، والعلاج بالفن، والعلاج المعرفي السلوكي، والعلاج الجدلي السلوكي، والعلاج الوظيفي إلى جانب مختلف أنواع العلاجات النفسية، ويعمل لديهم أكثر من معالج نفسي متخصص.

لذلك يوجد تنوع كبير في الأنشطة والخدمات العلاجية المقدمة داخل المستشفى.

وشدد على أن أهم ما يميزهم هو التقييم الشامل والمتابعة المستمرة.

فالتقييم الشامل مهم جدًا لأن الانتكاسة قد تحدث أحيانًا بسبب وجود مرض نفسي يدفع الشخص إلى تعاطي المادة في محاولة لعلاج نفسه.

فمثلًا، إذا كان المريض يعاني من رهاب اجتماعي ولم يُعالج هذا الرهاب، فمن المحتمل أن يتعرض للانتكاسة مرة أخرى، حتى لو كان قد توقف عن التعاطي لمدة سنة كاملة.

وعن التجارب الملهمة في المنتجع، كشف أن هناك أشخاصًا كانوا مدمنين على أكثر من مادة إدمانية، وكانت حياتهم شبه مدمرة؛ إذ خسروا الزواج والوظيفة، ووصلوا إلى مرحلة الإفلاس، لكنهم تعافوا وعادوا من جديد إلى الحياة بكل تفاصيلها.

كما أن هناك أشخاصًا استمروا لسنوات متوقفين عن التعاطي وملتزمين بالمتابعة.

بل إن بعض من تعافوا داخل المستشفى أصروا على العودة لمشاركة تجاربهم مع المرضى المنومين، وهو ما يعطي شعورًا رائعًا، لأنه يمنحهم الأمل ويعزز ثقتهم بإمكانية التعافي.

وأوضح أن التعافي يمر بعدة مراحل؛ فالمرحلة الأولى هي مرحلة الانسحاب، وتستمر تقريبًا أسبوعين.

تليها مرحلة التعافي المبكر ومدتها ثلاثة أشهر، ثم مرحلة التعافي المتأخر ومدتها ثلاثة أشهر أيضًا، وبذلك تكون المراحل الأولى من التعافي قد امتدت إلى نحو ستة أشهر.

وأضاف أن المرحلة التالية هي مرحلة الاستمرارية ومنع الانتكاسة، وتمتد من سنة إلى سنة ونصف، ويكون خلالها الشخص ملتزمًا بالمتابعة مع الأخصائي والمشاركة في زمالة المدمنين المجهولين.

وأكد أن من المهم ألا يتخذ المدمن قرارات أو مواقف مصيرية إلا بعد مرور سنة على الأقل من التوقف عن التعاطيوبيّن أن الإدمان مرض مزمن انتكاسي؛ إذ يمكن السيطرة عليه وإدارته، ولكن لا يتم الشفاء منه تمامًا بالمعنى الذي يجعل الشخص محصنًا ضد الانتكاسة.

وتظل احتمالية الانتكاس واردة في أي وقت مع وجود المؤثرات؛ فإذا تعرض الشخص، حتى بعد التوقف عن التعاطي لمدة 20 عامًا، لمؤثرات أو مواقف خطرة، فقد يتعرض للانتكاسة.

ووجّه رسالة إلى كل مدمن يخشى اتخاذ خطوة العلاج، قائلًا: “عند اتخاذ أي قرار، تكون له مميزات وعيوب.

وعدم طلب المساعدة بسبب الخوف من الوصمة أو العار أو الخجل له عواقب أكبر، فقد يؤدي إلى الوفاة نتيجة جرعة زائدة، أو السجن، أو خسارة الوظيفة والزواج.

وفي المقابل، فإن طلب المساعدة واتخاذ خطوة العلاج يُعدان شجاعة، وهما بداية الطريق نحو التعافي واستعادة الحياة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك