دمشق 15 يونيو 2026 (شينخوا) قُتل عنصر من قوى الأمن الداخلي السورية وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم (الاثنين)، خلال إحباط هجوم نفذه انتحاريان تابعان لتنظيم (داعش) على أحد مقار قيادة الأمن الداخلي في مدينة الرقة شمال سوريا.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية، عبر قناتها على منصة ((تلغرام))، أن العناصر الأمنية تصدت للمهاجمين بيقظة عالية، واشتبكت معهما، وتمكنت من تحييد أحدهما، فيما أقدم الآخر على تفجير نفسه بواسطة سترة ناسفة بعد محاصرته.
وأشارت الوزارة إلى نقل العناصر المصابة إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مؤكدة استمرارها في ملاحقة الخلايا الإرهابية ومنعها من تهديد أمن المواطنين واستقرار المنطقة.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، بمقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين بجروح، في حصيلة أولية غير نهائية للهجوم الذي استهدف مقر قيادة الأمن الداخلي في شارع الانتفاضة غربي مدينة الرقة.
وأشار المرصد، الذي يعتمد على شبكة من الناشطين على الأرض، إلى أن الهجوم يحمل بصمات خلايا تنظيم (داعش)، موضحاً أنه بدأ باستهداف المقر، أعقبه اشتباك بالأسلحة والقنابل، قبل أن يقدم انتحاري على تفجير نفسه في محيط الموقع، ما تسبب بحالة من الذعر واستنفار أمني واسع في المنطقة.
وعقب الهجوم، دفعت القوات الأمنية بتعزيزات مكثفة إلى محيط المقر، وفرضت إجراءات أمنية مشددة، بالتزامن مع عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن متورطين محتملين.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تواصل فيه الحكومة السورية عملياتها الأمنية ضد خلايا نائمة يشتبه بانتمائها إلى تنظيم (داعش) في عدة مناطق من البلاد.
وما زالت مدينة الرقة، التي كانت تُعد العاصمة الفعلية لـ(داعش) في سوريا، عرضة لهجمات ينفذها التنظيم رغم سنوات من العمليات العسكرية التي استهدفت الجماعات المتطرفة.
وكانت الحكومة السورية قد حذرت مراراً من محاولات الجماعات المسلحة استغلال الثغرات الأمنية وحالة عدم الاستقرار خلال المرحلة الانتقالية في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك