وكالة شينخوا الصينية - الصين توسع نطاق وصول الكاجو الأفريقي لأسواقها قناة التليفزيون العربي - لبنان ضمن بنود الاتفاق بين واشنطن وطهران.. ترحيب واسع في بيروت، أوروبا تتفاعل وإسرائيل ترفض الانسحاب الجزيرة نت - السودان.. توثيق عشرات آلاف حالات القتل والاغتصاب والاختفاء القسري وكالة شينخوا الصينية - سوق النقد الأجنبي في الصين تحافظ على الاستقرار خلال مايو سيلفي سبورت - مصر 1-1 بلجيكا | السعودي 1-1 أوروغواي فرانس 24 - مونديال 2026: دونيس "المباراة المقبلة مفتاح التأهل" وبييلسا "نستحق الفوز" وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الحصار الأمريكي يتسبب بأضرار إنسانية "لا تحصى" في كوبا روسيا اليوم - دموع بطل.. حارس الرأس الأخضر يخطف الأضواء بعد إيقاف إسبانيا Independent عربية - انحسار القتال في لبنان و"حزب الله" يعلن التصدي لقوة إسرائيلية CNN بالعربية - "إطار عام".. ماذا كشف نائب ترامب لـCNN عن مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران؟
عامة

(وسائط متعددة) من الخطوط الأمامية: لا احتفالات في طهران في اليوم الأول من الاتفاق الإيراني-الأمريكي

وكالة شينخوا الصينية

طهران 15 يونيو 2026 (شينخوا) بالنسبة لـ رضا، سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 34 عاما في طهران، كان اليوم (الاثنين) 15 يونيو يوما عاديا. غسل سيارته في الصباح وانطلق بها إلى ميدان انقلاب، منتظرا أول راكب....

طهران 15 يونيو 2026 (شينخوا) بالنسبة لـ رضا، سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 34 عاما في طهران، كان اليوم (الاثنين) 15 يونيو يوما عاديا.

غسل سيارته في الصباح وانطلق بها إلى ميدان انقلاب، منتظرا أول راكب.

كان كل شيء كما هو.

لكن بالنسبة للمدينة نفسها، كان لهذا اليوم دلالة خاصة.

فقد أصبحت طهران محط أنظار العالم الخارجي.

ففي الساعات الأولى من الصباح، أعلنت الولايات المتحدة وإيران أنهما توصلتا أخيراً إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الصراع.

ومع ذلك، فبينما رحب جزء كبير من العالم بوقف إطلاق النار باعتباره خطوة طال انتظارها نحو الاستقرار في الشرق الأوسط، فإن الكثيرين في طهران، الذين عاشوا موجات متكررة من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على مدار العام الماضي، لم يجدوا سوى القليل من الطمأنينة الفورية.

قال رضا" لو مر الناس بما مررنا به، لعرفوا أن الوعود الأمريكية وحدها لا تكفي لتحقيق سلام حقيقي.

الحديث عن الاحتفال يبدو مبالغا فيه.

كل ما نريده هو أن نمضي قدما في حياتنا".

لم تكن شكوك رضا بلا أساس.

فقبل عام، شنت الولايات المتحدة فجأة ضربات على إيران بينما كانت المفاوضات لا تزال جارية.

كما اندلعت الحرب الأخيرة في خضم مفاوضات بين واشنطن وطهران.

وقد ألحقت جولتا الصراع خسائر فادحة بإيران وقضتا على ما تبقى من ثقة ضئيلة في الولايات المتحدة.

وقال رضا لوكالة أنباء ((شينخوا)) وهو ينظر إلى الميدان، " علينا أن ننتظر ونرى ما إذا كان بإمكان الجانبين التوصل في النهاية إلى اتفاق نهائي، وعندها، أعتقد أنه يمكننا التأكد من رفع العقوبات المفروضة على إيران وتوقف الضرر الأمريكي".

ووسط الشكوك المستمرة، كان العديد من الإيرانيين يأملون بهدوء أن تصبح الصفقة بصيص أمل في نهاية نفق طويل.

وفي مستشفى في طهران، كانت مريم، وهي ممرضة تبلغ من العمر 30 عامًا، منشغلة بتحضير الأدوية للمرضى والقيام بواجباتها اليومية.

أعربت مريم عن تفاؤل حذر بشأن السلام والمحادثات المستقبلية بين إيران والولايات المتحدة، قائلة" على الرغم من أنه من غير الحكمة أن نثق بالآخرين بعيون مغلقة، إلا أنه من غير الحكمة أكثر ألا نثق بأحد على الإطلاق".

وفي حديثها عن تقييمها للوضع المستقبلي، قالت مريم" لدي ثقة في مسؤولينا وأعتقد أنهم سيحمون مصالحنا الوطنية وكرامتنا".

وفي شوارع طهران، استمرت السيارات في السير كالمعتاد، والتزم الناس بروتينهم اليومي المألوف.

كان الطقس مشرقا كعادته.

لم تكن هناك هتافات ولا احتفالات.

وهكذا بدت طهران في اليوم الأول بعد التوصل إلى الاتفاق: مدينة تسير بوتيرتها الخاصة، منتظرة ما قد يأتي لاحقا.

■.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك