العربي الجديد - الخطة الوطنية لزرّاع الحنطة العربية نت - ما بعد التسوية: هل تدخل إيران مرحلة ما بعد الثورة؟ العربي الجديد - عائلات المفقودين في سورية. العربية نت - مجلس التعاون قناة التليفزيون العربي - زلزال عربي في المونديال.. صاروخية إمام عاشور تصدم بلجيكا، والأخضر السعودي يحرج نجوم الأوروغواي! العربي الجديد - انتهاء الحصار البحري على إيران وعبور عدة سفن تجارية العربية نت - بسبب قرارها ضد "أنثروبيك".. واشنطن تثير مخاوف من تدخلها المباشر في صناعة الذكاء الاصطناعي العربي الجديد - محاكمة عاطف نجيب وأسس المساءلة السورية روسيا اليوم - النفط يواصل الهبوط مع ترقب تفاصيل اتفاق إيران سكاي نيوز عربية - هجمات المسيرات الأوكرانية على موسكو مستمرة منذ 24 ساعة
عامة

في بلاد "النيكس" والبيسبول.. مونديال 2026 آخر اهتمامات الأمريكيين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تستضيف الولايات المتحدة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها، بعد نسخة 1994 التي وضعت حجر الأساس لـ" الدوري الأمريكي لكرة القدم". ولكن، يبدو أن عودة المونديال بعد 32 عاما لم تح...

تستضيف الولايات المتحدة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها، بعد نسخة 1994 التي وضعت حجر الأساس لـ" الدوري الأمريكي لكرة القدم".

ولكن، يبدو أن عودة المونديال بعد 32 عاما لم تحقق" الانفجار الجماهيري" المتوقع بعد.

في نيويورك، لم تكن الهتافات في الشوارع للمنتخبات المشاركة، بل كانت احتفالا بفريق" نيويورك نيكس" الذي استبسل في" أعظم عودة في تاريخ نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين" ليهزم" سان أنطونيو سبيرز".

list 1 of 2الفرصة الأخيرة لـ" ملك بلا عرش".

هل ينهي كين عهد الخيبات؟list 2 of 2بعد" صدمة الملحق".

الإيطاليون يختارون منتخباتهم المفضلةوكشف تقرير أعدته" بي بي سي" أن مشجعي نيويورك يعيشون حالة" هوس" باللقب الذي يطاردونه منذ عام 1973، لدرجة أن المونديال أصبح حدثا ثانويا في نظرهم.

ويقول أحد المشجعين بصدق صادم: " لم أتابع أي شيء عن كأس العالم، لا أهتم إلا بالنيكس"الفقاعة التي تنتظر الانفجارعلى الطرف الآخر، في لوس أنجلوس التي تحتضن اثنتين من مباريات المنتخب الأمريكي، تبدو الأجواء" محيرة".

مشهد يعكس الفجوة الكبيرة بين المنظمين والجمهور العادي؛ فبينما يروّج المسؤولون لـ" LA26" عبر لوحات إعلانية تحمل صورة أسطورة منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي، ومتاجر تعرض تذكارات البطولة ولافتات تملأ الشوارع والمطارات، لا يزال الرجل العادي في الشارع يتساءل: " هل هناك كأس عالم؟ ومن يلعب؟ "يرى لاري فريدمان، الرئيس المشارك للجنة استضافة لوس أنجلوس، أن هذا الهدوء هو" بناء بطيء يسبق الذروة".

ويؤكد أن التنوع السكاني الكبير في لوس أنجلوس سيضمن تفاعلا أكبر بمجرد انطلاق المباريات، خاصة مع الأجيال الشابة التي ترى في المونديال" فرصة لشيء مختلف" بعيدا عن تقاليد البيسبول وكرة القدم الأمريكية.

أما في بوسطن، فكان المشهد أكثر غرابة.

وصل مشجعو" جيش التارتان" الاسكتلندي بكامل حماسهم، لمشاهدة عودة بلادهم للمونديال بعد غياب 28 عاما، ليصطدموا بواقع أمريكي يجهل تماما أن هناك حدثا عالميا يطرق الأبواب.

ويروي أحد المشجعين: " سألتني فتاة في مكتب البريد عما إذا كنت في عطلة، رغم أنني كنت أرتدي قميص منتخب بلادي.

كما علّق مشجع آخر بمرارة: " الحانات رائعة، لكن لا أحد يعرف أن هناك مونديال"حاجز السعر: اللعبة للأثرياء فقط؟خلف هذا الجدل حول الاهتمام، تبرز عقبة مادية قد تكون الأكثر تأثيرا؛ فأسعار التذاكر التي تلامس الـ 1120 دولارا للواحدة جعلت من المونديال" حدثا بعيد المنال" فوجدت العائلات المتوسطة نفسها خارج المعادلة، ما جعل" المشاهدة من المنزل" خيارهم الوحيد.

الرهان على اللحظة التاريخيةهل يغير المونديال وجه الرياضة في أمريكا كما فعل عام 1994؟ يراهن المنظمون واللاعبون على أداء المنتخب.

كلما تقدم المنتخب الأمريكي في البطولة، زاد الحماس.

حتى أساليب الترويج تغيرت؛ حيث يظهر اللاعبون مثل مالك تيلمان على أغلفة مجلات الأزياء في لقطات" مثيرة للجدل"، وهو توجه يراه المدافع مارك ماكنزي ضرورة للوصول إلى جمهور جديد.

إنها معادلة صعبة.

كيف تقنع أمة تعشق صخب كرة السلة والبيسبول بأن تعيش جنون كرة القدم؟ الإجابة قد لا تكون في اللوحات الإعلانية، بل في قدرة المنتخب على صنع تلك اللحظة التي تجعل الأمريكيين يتوقفون عن سؤال: " من يلعب؟ " ويبدؤون بالهتاف بصوت واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك