وكالة الأناضول - واشنطن تستعد لسحب 20 بالمئة من طائرات التزود بالوقود من مطار بن غوريون فرانس 24 - غموض يلف إعادة فتح مضيق هرمز وتصاعد الجدل حول رسوم الملاحة الجزيرة نت - سجن ابن ولية عهد النرويج في قضية اغتصاب هزت العائلة المالكة إيلاف - أيوب بوعدي يتألق مع المغرب ويحوّل صراع فرنسا إلى «ضربة معلم» الجزيرة نت - مختبرات أوكرانيا البيولوجية.. ماذا كشف الاعتراف الأمريكي المتأخر؟ روسيا اليوم - من "ماتروسكين" إلى "تشيبوراشكا".. شخصيات روسية شهيرة تعود إلى الشاشة بطابع عصري قناه الحدث - مصر: مقتل عنصرين شديدي الخطورة وضبط "طن" من المخدرات في الصعيد الجزيرة نت - ثورة في صحافة الاستقصاء.. بي بي سي تستفيد من 10 آلاف منشور روسي بالذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - مدفيديف يؤكد أهمية قرار محكمة لاهاي بشأن الحقوق الساحلية لروسيا قرب القرم ويدعو لتطبيقه بقوة السلاح إيلاف - الزيدي إلى واشنطن بدعوة من ترامب.. ما الذي نعرفه عن الزيارة؟
عامة

عائلات المفقودين في سورية.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

امتد عنف النظام البائد من الزنازين إلى بيوت السوريين، حيث أصبح الغموض حول مصير المعتقلين جزءاً يومياً من معاناة عائلاتهم. فقد بقيت آلاف العائلات سنين طويلة معلّقة بين احتمالين قاسيين: أن يكون أحباؤها ...

امتد عنف النظام البائد من الزنازين إلى بيوت السوريين، حيث أصبح الغموض حول مصير المعتقلين جزءاً يومياً من معاناة عائلاتهم.

فقد بقيت آلاف العائلات سنين طويلة معلّقة بين احتمالين قاسيين: أن يكون أحباؤها أحياء يتعرّضون للتعذيب في الزنازين، أو أمواتاً من دون قبر، أو خبر، أو يقين.

اتسم هذا النمط من القهر، بحسب شهادات وتقارير حقوقية متعددة، بطابع منهجي: إخفاء المعتقلين وقطع أي أثر يقود إلى معرفة مصيرهم، بما يجعل من الانتظار نفسه أداة تعذيب نفسي.

سورياً، وخلال عقود طويلة من حكم منظومة القمع، كان السجن يجمع بين كونه مطحنة لكرامة المعتقلين ومولّداً لقلق واضطراب يتركان أثراً عميقاً على عائلاتهم خارج جدرانه.

فقد أمضت آلاف العائلات سنين من البحث والانتظار، بين الشائعات والإشارات والأسماء التي قد تقود إلى خبر يقين.

ومن بين هذه الحالات، تبرز فاجعة الطبيبة رانيا العباسي وعائلتها وموظفة العيادة، بوصفها واحدة من أكثر ممارسات الإخفاء القسري توحشاً وإيلاماً في الذاكرة السورية المعاصرة.

فبعد 13 عاماً من اختفاء رانيا، وزوجها الدكتور عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة، إضافة إلى مجدولين القاضي سكرتيرة العيادة، أعلنت وزارة الداخلية السورية قبل أيام مقتل الأطفال الستة بعد ساعتين فقط من اعتقالهم خنقاً بشريط بلاستيكي.

مثّل الإعلان قطيعة مع قلق الأسئلة والاحتمالات المفتوحة على الفجيعة والفرح معاً.

على امتداد أكثر من عقد، بقيت العائلة معلّقة بين الأمل والخوف، تبحث عن خيط يصل إليها بحبل الحقيقة.

أي أثر يمكن أن يقود إلى يقين.

كانت تعيش (العائلة)، كما تصف بولين بوس الباحثة في علم نفس الأسرة، داخل حالة" فقدان غامض" لا يسمح بالموت الكامل ولا بالحياة الكاملة؛ حالة يبقى فيها الغائب حاضراً داخل قلب وذاكرة عائلته ومحبيّه، فيما يظلّ مصيره معلقاً خارج أي حقيقة مؤكدة.

وما إن عرفت العائلة مصير رانيا وأطفالها حتى سارعت إلى إقامة مأتم لاستقبال المعزين، وبذلك استبدلت الانتظار، بحزن سيمتد أبداً، لكنه لن يخنق أرواحهم.

ففي حالات الإخفاء القسري، لا يصبح الحداد ممكناً إلا بعد الوصول إلى الحقيقة، مهما كانت قاسية، لأن المعرفة، حتى حين تحمل الموت، تبقى أقل قسوة من العيش داخل هاوية الاحتمال المفتوح على المتناقضات: حيّ أم ميت؟ينطلق هذا التقرير من مقاربة أساسية ترى أن عدم معرفة الأهالي بمصائر أبنائهم المفقودين (تقدّر منظمة العفو الدولية أن مائة ألف شخص سوري في عداد المفقودين منذ 2011) أو أماكن احتجازهم يضع عائلاتهم داخل حالة من" الفقدان الغامض"، تُبقيهم قيد الغموض المستمر وغياب اليقين حول مصير أحبائهم، معلّقين بين الحياة والموت، وبين الأمل واليأس.

ويفترض التقرير أن هذا الشكل من الفقد يتجاوز أثره الألم النفسي، ليترك انعكاسات عميقة على الحياة العاطفية والاجتماعية والجسدية للعائلات، خصوصاً مع تحوّل الانتظار إلى حالة مزمنة تعطّل إمكانيات الحداد الطبيعي، مستندين في ذلك إلى مجموعة من المراجع والدراسات النفسية والحقوقية، يتقدمها كتاب" الفقدان الغامض" للباحثة الأميركية بولين بوس، التي صاغت المفهوم، إلى جانب تقارير أممية ودراسات تناولت الآثار النفسية والاجتماعية للاعتقال والإخفاء القسري في السياق السوري.

لم يكن الجهل بمصير المفقود بلا أثر؛ فقد أنتج حالة من التوتر النفسي المزمن لدى أفراد العائلات، الذين اضطرّوا للتعايش مع غموض ممتد قد يستمر طوال حياتهميمكننا الاقتراب أكثر من فهم وجع جهل الأهل بمصير مفقوديهم، واستشعاره ولو جزئياً، من خلال تفكيك طبقات هذا المعنى، وهو ما يقدّمه مفهوم" الفقدان الغامض" بوصفه إطاراً تفسيرياً لهذه التجربة الممتدة كما طوّرته بولين بوس، والذي يُعرَّف بوصفه حالة فقدان لا يُحسم فيها مصير الشخص بشكل نهائي، بحيث يبقى الغائب حاضراً نفسياً رغم غيابه الجسدي، أو حاضراً جسدياً مع غياب نفسي أو وظيفي كامل، وهو ما سنأتي عليه.

وتؤكد بوس أن هذا النوع من الفقدان يختلف جذرياً عن الفقدان" المغلق" أو النهائي، لأن غياب اليقين يمنع تشكّل عملية الحداد الطبيعية، ويُبقي الأفراد في حالة من الحزن غير المكتمل أو" اللوعة المعلّقة" التي لا تنتهي بمرور الزمن كما تشير بوس إلى أن" عدم اليقين" هو العامل الأكثر تدميراً في تجربة الفقدان، لأنه يمنع الإغلاق النفسي ويُبقي النظام العاطفي في حالة استنفار دائم.

في مقدمة النسخة العربية من كتابها" الفقدان الغامض: تعلّم العيش مع لوعة معلّقة"، الذي ترجمته مجموعة من المتخصصين النفسيين السوريين والعرب، وراجعه وقدّم له الطبيب السوري المتخصص في الصحة النفسية مطاع بركات، تتوقف بولين بوس عند القوة التدميرية للغموض في تجربة الفقد، موضحة كيف أن غياب اليقين بشأن مصير الأحبة يحوّل الفقد من حدث مؤلم إلى حالة نفسية ممتدة يصعب احتواؤها أو تجاوزها.

وتستند بوس في ذلك إلى أبحاثها المبكرة حول عائلات الطيارين الأميركيين المفقودين في حرب فيتنام وكمبوديا، حيث لاحظت أن عدم معرفة ما إذا كان الشخص حياً أو ميتاً كان يضاعف المعاناة النفسية، ويمنع العائلات من الوصول إلى أي شكل من أشكال الحداد الطبيعي أو الإغلاق النفسي.

ووفقاً لبوس، فإن الغموض لا يؤخر الحزن فقط، إنما يعيد إنتاجه بصورة مستمرة، بحيث يبقى الفقد مفتوحاً على الاحتمال، وتظل العائلات عالقة في حالة من الانتظار النفسي المزمن الذي يتجاوز الزمن الطبيعي للفقد والحزن.

لم يكن الجهل بمصير المفقود بلا أثر؛ فقد أنتج حالة من التوتر النفسي المزمن لدى أفراد العائلات، الذين اضطرّوا للتعايش مع غموض ممتد قد يستمر طوال حياتهم.

ومن خلال هذا السياق، توصلت بوس إلى أن" حضور" الفرد المفقود داخل الوعي العائلي لا يتوقف على وجوده الجسدي، إنما قد يستمر بوصفه حضوراً نفسياً قابلاً للقياس من حيث الأثر والانفعال، حتى في غياب الدليل المادي على حياته أو موته.

وبناءً على هذا، تطوّر بوس فكرة مفهوم" العائلة النفسية"، الذي يفترض أن العلاقات داخل الأسرة لا تُحدَّد فقط بالحضور والغياب الجسديين، لكن أيضاً باستمرار الأثر النفسي للشخص الغائب داخل البنية العاطفية والإدراكية للأسرة.

وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة، إلى جانب أبحاث لاحقة، أن الفقدان الغامض يرتبط بمستويات مرتفعة من الاكتئاب والاضطراب النفسي، وأنه قد يكون من أكثر أشكال الفقدان إيلاماً، تحديداً بسبب استحالة الوصول إلى نهاية واضحة له.

وهكذا تخلص بوس إلى أن الفقدان الغامض لا يُنتج فقط غياباً جسدياً، إنما يعيد تشكيل مفهوم الحضور ذاته داخل العائلة، بحيث يصبح الغائب حاضراً نفسياً بشكل دائم، ويظل الحضور الجسدي أو غيابه غير كافٍ لتفسير العلاقات الإنسانية داخل الأسرة، وتضع أفرادها في حالة استنفار نفسي دائم ناجم عن العيش داخل اللايقين.

وفي هذا السياق نفسه، وعندما يتحوّل الغموض إلى حالة ممتدة تعجز العائلات عن فهمها أو إنهائها، يمكن فهم التجربة باعتبارها من أشكال الصدمة النفسية العميقة التي تؤثر في إدراك الإنسان لنفسه وللعالم من حوله.

وتوضح الطبيبة والباحثة الأميركية جوديث هيرمان في هذا الإطار أن الصدمة تنشأ عندما يصبح الإنسان عاجزاً أمام قوة ساحقة تتجاوز قدرته على الفهم والسيطرة، الأمر الذي يؤدي إلى انهيار أنظمة المعنى والأمان التي تمنح الأفراد الإحساس بالاستقرار والتواصل مع العالم.

وعلى الرغم من أن هيرمان تطوّر مقاربتها انطلاقاً من تجارب الضحايا والناجين المباشرين من العنف، فإن ما تطرحه يساعد أيضاً في فهم التجربة النفسية لعائلات المفقودين، خصوصاً حين يتحول الغموض والصمت وغياب الاعتراف إلى جزء من الحياة اليومية للعائلة نفسها.

ففي حالات الإخفاء القسري، لا تبقى الصدمة محصورة بالمعتقل أو الضحية المباشرة، إنما تمتد إلى محيطه العائلي، حيث تعيش الأسر داخل حالة مستمرة من الانتظار والإنكار والبحث عن الحقيقة، بما يجعلها عرضة لأنماط مشابهة من التفكك النفسي واضطراب المعنى الذي تصفه هيرمان.

وتضيف هيرمان بُعداً أكثر عمقاً لفهم الصدمة، إذ تشير إلى أن الاستجابة الأولى للفظائع هي غالباً الإنكار وإقصاؤها من الوعي، لأن بعض الانتهاكات تكون" غير قابلة للقول" أو" غير قابلة للسرد" داخل النظام الاجتماعي.

غير أن هذه الأحداث، كما تؤكد، ترفض أن تُدفن في الصمت، إذ تعود للظهور بأشكال مختلفة، سواء عبر الحاجة المستمرة لسردها أو عبر أعراض نفسية وجسدية تعكسها بدلاً من تحويلها إلى رواية واضحة.

وترى هيرمان أن التوتر بين الرغبة في إنكار الفظائع والرغبة في كشفها يشكل البنية المركزية للصدمة النفسية، حيث يعيش الناجون حالة سرد متقطع ومشوش يهدد مصداقية التجربة، لكنه في الوقت نفسه يحمل محاولة مستمرة لإعادة إنتاج الحقيقة.

وفي كثير من الحالات، عندما يُمنع الاعتراف بالحدث أو يُحاصر بالصمت، فإن التجربة الصادمة لا تختفي، بل تعود للظهور في شكل أعراض نفسية وجسدية بدلاً من أن تتحول إلى قصة قابلة للقول، وهو ما يعمّق استمرار المعاناة ويؤخر إمكانات التعافي.

وتعميقاً للمسار الآنف؛ تؤكد تقارير اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سورية، وخاصة تقرير" شبكة العذاب"، الصادر في كانون الثاني/ يناير 2025 أن الإخفاء القسري لم يكن مجرد نتيجة جانبية لمنظومة الاعتقال، بل جزءاً من سياسة ممنهجة مارسها النظام البائد، هدفها قطع أي أثر يقود إلى مصير المعتقلين، بما يحوّل حالة الغياب إلى معاناة مركّبة داخل المجتمع السوري.

غير أن هذا البعد البنيوي للعنف، كما تكشفه التقارير الدولية، لا يبقى في مستوى السياسة العامة فقط، إنما يتجاوزها ليتجسد بشكل مباشر في الحياة اليومية للعائلات، حيث يتحول الإخفاء القسري من قرار سياسي إلى تجربة معيشية مستمرة تعيد تشكيل الإحساس بالزمن والمعاناة داخل الأسرة.

تتجسد مطالب عائلات المفقودين، في أربعة مطالب أساسية: الحقيقة، العدالة، التعويضات، وضمانات عدم التكرار.

الآثار النفسية والاجتماعيةتُظهر المقابلات الميدانية التي وثَقها المركز السوري للإعلام وحرية التعبير أن معاناة عائلات المفقودين لا تقتصر على مستوى واحد من الألم، بل تمتد لتشمل أبعاداً نفسية واجتماعية متداخلة، حيث يتحول الفقد إلى تجربة مستمرة تعيد تشكيل الحياة اليومية للعائلات.

وتؤكد هذه الشهادات أن المعاناة ليست نتيجة حدث واحد منقطع، إنما شكّلتها سلسلة ممتدة من الصدمات بدأت مع سياق العنف العام، وبلغت ذروتها في لحظة الاختفاء، ثم استمرت بوصفها حالة مفتوحة لا تنتهي.

ويتجلى ذلك في اضطرابات النوم، والكوابيس المتكرّرة المرتبطة بالمفقود، ونوبات الحزن الحادّة، إضافة إلى ارتفاع مستويات القلق والانفعال تجاه مواقف يومية بسيطة، بما يعكس حالة من التوتر النفسي المزمن.

هذا النمط من المعاناة يتقاطع مباشرة مع ما تصفه بولين بوس الفقدان الغامض، حيث لا يتمكن الأفراد من الوصول إلى يقين حول حياة أو موت الشخص المفقود، مما يُبقي الجهاز النفسي في حالة تعليق مستمر بين احتمالين متناقضين.

فالشهادات تكشف أيضاً بُعداً إضافياً بالغ الدلالة، يتمثل فيما يمكن تسميته بـ" التخيّل المُدمِّر".

ومثال ذلك هذه الشهادة الفردية، التي تعكس عمق الصدمة النفسية الناتجة من هذا الغموض، حيث تصف إحدى الشقيقات عجزها عن الاستمرار في متابعة أخبار التعذيب لما تثيره من صور ذهنية مدمّرة، مقابل التمني بأن يكون الموت نهاية أقل قسوة من استمرار التعذيب.

" ياسمين شقيقة الضحية: حين كانت تصل إليّ أخبار التعذيب في المعتقلات وما يمارسونه قرأت قليلاً ولم أتحمل الاستمرار في القراءة.

وصف التجويع والقتل والسلخ والاغتصابات.

وتخيّل أن شخصاً عزيزاً عليك يمر بهذا كله كان شعوراً مدمراً".

كما تعكس شهادات أخرى حالة قاسية من إعادة تعريف" الأمنيات"، حيث يصبح الموت أحياناً احتمالاً أقل إيلاماً من الحياة مجهولة المصير، ويتحول كذلك، انتظار خبر الوفاة إلى شكل من أشكال التخفيف النفسي المؤقت، رغم قسوته.

هذا التوتر بين الحياة والموت لا يمكن فهمه خارج إطار الفقدان الغامض، وبذلك نعود مجدّداً إلى إشارة بوس: غياب اليقين يحوّل الفقد إلى حالة غير قابلة للإغلاق النفسي، مما يُبقي العائلة في حالة استنفار وجداني دائم، تمنع تشكّل سردية نهائية لمَ حدث.

وبهذا المعنى، لا يعود الفقد مجرد ماضٍ، إنما يمتد متحوّلاً إلى بنية نفسية مستمرة تعيد إنتاج الألم طيلة الوقت، فيصبح الغائب كما يُقال: حاضراً في الغياب (التخيّل)، ويصبح أمل الاحتمال أكثر حضوراً من الحقيقة الموجعة نفسها، والانتظار (على أملٍ) شعوراً حاضراً في الحياة اليومية.

وفي ظل هذا التعليق المستمر للحياة النفسية داخل حالة الفقد، يتحول السؤال عن" ما حدث؟ " إلى مطلب وجودي يعبّر عن الحاجة إلى الانعتاق من قهر الانتظار.

تتجسد مطالب عائلات المفقودين، كما وردت في تقارير منظمة العفو الدولية، في أربعة مطالب أساسية: الحقيقة، العدالة، التعويضات، وضمانات عدم التكرار.

غير أن مطلب" الحقيقة" يظلّ القلب والمركز بوصفه المدخل الأساسي لإعادة التوازن إلى تجربة الفقد.

فالعائلات لا تطالب بالمعلومة بوصفها حقاً قانونياً فحسب، إنما تريدها لإنهاء حالة العيش في فوضى المشاعر التي وُلدت مع لحظة الاختفاء.

فاستعادة" الحقيقة" هنا تعني بالأساس تحويل الفقد من حالة غموض مفتوح إلى حدث يمكن إدراكه وإغلاقه، سواء عبر تأكيد الحياة أو تثبيت الوفاة، لأن كلا الخيارين يتيحان إعادة تنظيم البنية النفسية للعائلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك