روسيا اليوم - الأمن المصري يوجه ضربة موجعة لـ"إمبراطورية الكيف" إيلاف - صُناع محتوى على أونلي فانز يتعرضون لتهديدات وابتزاز وسرقة الأرباح العربية نت - تحويلات المغتربين تمنح مصر مركزاً عالمياً في تلقي الأموال من الخارج العربي الجديد - آبادي: إيران ستبدأ بربط شبكتها الكهربائية مع قطر فرانس 24 - كيف تنظر دول الخليج العربي للاتفاق الأمريكي الإيراني؟ وكالة الأناضول - السلطات الأمريكية ترجح مصرع جميع طاقم القاذفة B-52 المنكوبة التلفزيون العربي - واشنطن تنتظر إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم BBC عربي - كأس العالم 2026: ماذا نعرف عن المنتخب العراقي الذين يتأهلون للمرة الثانية؟ الجزيرة نت - "مخاطر مهنية".. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس روسيا اليوم - المركزي الياباني يرفع أسعار الفائدة لأعلى مستوى منذ 31 عاما
عامة

تسريبات استخباراتية تشكك في استعداد إيران لإبرام «صفقة نووية»

عكاظ
عكاظ منذ 51 دقيقة

أثارت معلومات استخبارات أمريكية الشكوك بشأن استعداد إيران لتقديم التنازلات النووية التي تطلبها واشنطن في أي اتفاق نهائي، بحسب ما نقل موقع «أكسيوس» عن ثلاثة مصادر مطلعة، مؤكدة أن مدير وكالة الاستخبارات...

أثارت معلومات استخبارات أمريكية الشكوك بشأن استعداد إيران لتقديم التنازلات النووية التي تطلبها واشنطن في أي اتفاق نهائي، بحسب ما نقل موقع «أكسيوس» عن ثلاثة مصادر مطلعة، مؤكدة أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، أبلغ الرئيس دونالد ترمب ومسؤولين كباراً بهذه المعلومات.

ويستبعد المشككون داخل الإدارة الأمريكية أن توقع إيران اتفاقاً نووياً بالشروط الأمريكية، وأنها ستستفيد من مذكرة التفاهم أكثر من الولايات المتحدة.

وبحسب مصدرين، لا يُعد راتكليف الوحيد المتشكك داخل فريق ترمب، إذ أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيجسيث عن مخاوف، وطرحا تساؤلات بشأن الاتفاق خلال مناقشات داخلية، بينما دافع نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوثان ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر عن المضي فيه.

وذكر الموقع أن الفترة التي سبقت إعلان الاتفاق، الأحد، شهدت سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى جمعت ترمب ومستشاريه لمناقشة تفاصيله.

وحسب المصادر فإن ترمب وفريقه ناقشوا خلال تلك الاجتماعات، معلومات جمعتها عدة أجهزة استخبارات أمريكية أظهرت أن الطريقة التي كان المسؤولون الإيرانيون يتحدثون بها عن الاتفاق في ما بينهم لا تتسق مع ما كانوا يبلغونه للوسطاء والولايات المتحدة، وفق «أكسيوس».

ونقل الموقع عن أحد المصادر قوله: تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن نوايا إيران لا تتوافق مع التزاماتها بموجب الاتفاق.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن «ترمب يستمع إلى جميع الآراء بشأن أي قضية، لكن الجميع يدرك أنه صاحب القرار النهائي».

وأضاف أن مذكرة التفاهم «تلبي جميع الخطوط الحمراء التي حددتها الإدارة منذ فترة طويلة، والتي تضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً مطلقاً، وعدم احتفاظها باليورانيوم عالي التخصيب، وعدم قدرتها على احتجاز إمدادات الطاقة العالمية رهينة».

بحث المرحلة التالية من المفاوضاتومن المقرر أن يجتمع فانس وويتكوف وكوشنر، (الجمعة)، مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب وسطاء من باكستان وقطر، لبحث المرحلة التالية من المفاوضات.

وحسب مصدر مطلع، فإن المذكرة تنص على أن الولايات المتحدة وإيران تلتزمان بتسوية مصير المواد المخصبة المخزنة، ومناقشة مسألة التخصيب المستقبلي وغيرها من المسائل المتفق عليها والمتعلقة بالحاجات النووية الإيرانية، استناداً إلى إطار مُرضٍ يتم الاتفاق عليه في الاتفاق النهائي".

وأضاف أن المذكرة تنص على محافظة إيران على الوضع القائم في برنامجها النووي طوال فترة استمرار المفاوضات، فيما تمتنع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية في المنطقة.

وفي حال جرى التوصل إلى اتفاق نووي نهائي، فستسحب الولايات المتحدة خلال 30 يوماً القوات التي حشدتها إبان الحرب، وسترفع العقوبات المفروضة على إيران وفق جدول زمني متفق عليه، بحسب المصدر.

في المقابل، أكد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى، أن أي مكاسب قد تحققها إيران ستظل مرتبطة باتخاذ خطوات ملموسوقال أحد المسؤولين إن الولايات المتحدة ستتمكن خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من معرفة ما إذا كانت إيران جادة في تقديم تنازلات في الملف النووي، مضيفاً أنه إذا لم يحدث ذلك فقد تتوقف العملية دون أن تحقق طهران مكاسب كبيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك