ضرب زلزال سطحي شديد بقوة 6,7 درجات منطقة سولاويسي في وسط إندونيسيا، اليوم الثلاثاء، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، ولم تشر التقارير الأولية إلى ضحايا أو أضرار.
ووقع الزلزال عند الساعة 10,27 صباحاً بالتوقيت المحلي (03,27 توقيت غرينتش).
وأوضحت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء في إندونيسيا، في بيان لها، أنّ الزلزال وقع على بعد 42 كيلومتراً شرق مدينة بالو في إقليم سولاويسي الوسطى، وعلى عمق 10 كيلومترات.
وشعر به سكان بالو وسيغي، لكنها أوضحت أن لا خطر بأن تنجم عنه موجات مدّ بحري" تسونامي".
وكانت نورحيدر، وهي من سكان بالو وتحمل اسماً واحداً فحسب ككثير من الإندونيسيين، تُعدّ الطعام في مطبخها عندما شعرت بالهزة.
وقالت المرأة البالغة 42 عاماً لوكالة فرانس برس: " فجأة، كان الأمر أشبه بصدمة، ثم بدا أن البيت كله يهتز.
كان السقف كله يُصدر ضجيجاً، وكأنه على وشك أن ينهار".
وأضافت" أسرعتُ مع الأطفال بإخلاء المنزل، وبالرغم من أننا أصبنا بالارتباك والحيرة للحظات فإننا تمكّنا من الخروج".
وتشهد إندونيسيا، وهي أرخبيل شاسع في جنوب شرق آسيا، زلازل متكررة بسبب موقعها على" حلقة النار" في المحيط الهادئ.
ويمتد هذا القوس من النشاط الزلزالي الشديد، حيث تتصادم الصفائح التكتونية، من اليابان مروراً بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.
وفي عام 2018، أدى زلزال بقوة 7,5 درجات وتسونامي تَبِعه في بالو إلى مقتل أكثر من 2200 شخص.
وفي عام 2004 ضرب زلزال بقوة 9,1 درجات مقاطعة آتشيه ما تسبب في تسونامي ومقتل أكثر من 170 ألف شخص في إندونيسيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك