إيلاف من بغداد: أعلن بيان مشترك أميركي عراقي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى زيارة البيت الأبيض في منتصف تموز (يوليو) 2026، في خطوة تمثل أول زيارة خارجية مرتقبة للزيدي منذ توليه رئاسة الحكومة.
ونقلت «سكاي نيوز عربية» و«العربية» أن الدعوة تأتي تأكيداً لمسار بدأ في نيسان (أبريل) الماضي، حين هنأ ترامب الزيدي بتكليفه تشكيل الحكومة، ودعاه إلى زيارة واشنطن بعد إتمام تشكيلها.
من المقرر أن تجري الزيارة في البيت الأبيض بواشنطن، منتصف تموز (يوليو)، بعد نحو شهر من إعلان البيان المشترك.
وتحمل الزيارة أهمية سياسية خاصة، لأنها تأتي في بداية عهد حكومة عراقية جديدة، وفي توقيت تسعى فيه بغداد وواشنطن إلى تثبيت قنوات التعاون في ملفات الأمن والاقتصاد والاستقرار الإقليمي.
دعوة بدأت باتصال في أبريلكانت الدعوة الأولى قد صدرت في نيسان (أبريل) الماضي، عندما كان الزيدي مكلفاً تشكيل الحكومة.
وخلال اتصال هاتفي في ذلك الوقت، هنأ ترامب الزيدي بتكليفه، وأعرب عن تطلعه إلى فتح «فصل جديد» في العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق، مع الدعوة إلى زيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة.
أما البيان الجديد، فينقل الدعوة من مستوى المجاملة السياسية الأولى إلى تأكيد موعد الزيارة في منتصف تموز (يوليو).
تعكس الزيارة استمرار الدعم الأميركي للحكومة العراقية الجديدة، والرغبة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
ومن المتوقع أن تتركز محادثات البيت الأبيض على ملفات التعاون الأمني والاقتصادي، إلى جانب الاستقرار الإقليمي ودور العراق في تخفيف التوترات في المنطقة.
وتأتي الزيارة أيضاً في سياق موقف أميركي سابق داعم للزيدي، بعدما أعلن ترامب تأييده له خلال مرحلة تشكيل الحكومة.
الزيدي أمام اختبار الدبلوماسية الأولىبالنسبة إلى الزيدي، تحمل الزيارة بعداً رمزياً وعملياً في آن واحد.
فهي أول خروج خارجي له بوصفه رئيساً للحكومة، وأول اختبار مباشر لعلاقته بالإدارة الأميركية، كما أنها تمنحه فرصة لطرح أولويات حكومته أمام البيت الأبيض في ملفات الاستثمار، والإصلاح الاقتصادي، والأمن، وتوازن علاقات العراق الإقليمية والدولية.
تتابع الولايات المتحدة مسار الحكومة العراقية الجديدة في مرحلة دقيقة، وسط حاجة بغداد إلى دعم اقتصادي واستقرار أمني، وحاجة واشنطن إلى شريك عراقي قادر على ضبط التوازنات الداخلية والإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك