انطلاق فعاليات النسخة الثانية عشرة من مؤتمر الدوحة للمال الإسلاميانطلقت صباح اليوم فعاليات النسخة الثانية عشرة من مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
وقد شهد حفل الافتتاح حضوراً رفيع المستوى، تقدمهم سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، إلى جانب نخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين وصناع القرار.
وفي كلمته خلال الافتتاح أكد الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن هذه النسخة تنعقد في ظل تحولات اقتصادية وتقنية وجيوسياسية متسارعة وغير مسبوقة يشهدها العالم والمنطقة.
وأوضح الدكتور السليطي أن المؤتمر يأتي هذا العام تحت عنوان التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة لبحث أبعاد هذا التحول التقني؛ حيث أصبحت الأنظمة الوكيلة أداة محورية لإدارة التعقيد وتسريع الاستجابة للمتغيرات، لما تمتلكه من قدرة على تحليل كميات هائلة من البيانات واتخاذ قرارات في أزمنة قياسية، مما ينذر بتحولات عميقة في آليات النشاط الاقتصادي.
وأشار الدكتور السليطي إلى أن توسع هذه الأنظمة في مهام كانت حكراً على البشر يجعل من بحث موقع التمويل الإسلامي ضرورة علمية واستراتيجية.
وشدد على أن مسؤولية التمويل الإسلامي تتجاوز حدود التكيف التقني، لتصل إلى الإسهام في صياغة نموذج مالي يجمع بين الكفاءة التقنية والضبط القيمي، بما يضمن بقاء التقنية وسيلة لخدمة الإنسان وتحقيق العدالة والتنمية وعمارة الأرض.
ورفع الدكتور السليطي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، راعي مسيرة العلم والتنمية، على دعمه الدائم.
وأعرب عن شكره لسعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على رعايته الماسية، وسعادة وزير التجارة والصناعة على حضوره، ومقدراً دعم مجموعة بنك دخان، الشريك الاستراتيجي، ومركز قطر للمال، وشركة الضمان للتأمين الإسلامي بيمه على رعايتهم للمؤتمر.
و ثمن الدكتور السليطي جهود العلماء والباحثين المشاركين الذين أثروا المؤتمر بأبحاثهم ورؤاهم، معرباً عن تطلعه بأن يكلل الله هذه الجهود بالنجاح لتحقيق أهداف المؤتمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك