القدس العربي - استيطان بقناع أمني.. طرد آلاف البدو من النقب وإقامة بلدات يهودية بـ”أزواج شابة” Independent عربية - تفشي "إيبولا" لم يبلغ ذروته بعد في الكونغو الديمقراطية الجزيرة نت - حفاوة إسرائيلية بولادة بقرة حمراء في الجليل فرانس 24 - الجزائر ضد الأرجنتين: جماهير الخضر تصنع الحدث استعدادا للنزال الكروي في مونديال 2026 التلفزيون العربي - على خلفية الاحتجاجات.. إيران تنفّذ حكم الإعدام بحق شخصين إيلاف - إطلالة رياضية للأميرة ريما بنت بندر تخطف الأنظار في افتتاح مشوار السعودية بالمونديال قناه الحدث - ماذا يعني شعار CE على الأجهزة الإلكترونية؟ قناة الجزيرة مباشر - Economist to Al Jazeera: Middle East tensions have weakened America and made China the biggest be... الجزيرة نت - شكوى في فرنسا ضد رئيس الكاميرون.. خطوة جادة أم مناورة للمعارضة؟ روسيا اليوم - قاسم لقاليباف: لو احتذى آخرون طريق إيران لما تجبرت أمريكا وإسرائيل ولا بقيت فلسطين محتلة
عامة

ماذا دار خلف الأبواب المغلقة؟.. اتفاق إيران يشعل نقاشًا ساخنًا بين ترامب وقادة السبع

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من إيفيان: أفادت مصادر استخبارية ودبلوماسية مطلعة لشبكة" سي إن إن" الإخبارية، اليوم الثلاثاء، بأن مناقشات سياسية مكثفة دارت بين قادة دول مجموعة السبع حول بنود وتداعيات اتفاق السلام المبرم بين ال...

إيلاف من إيفيان: أفادت مصادر استخبارية ودبلوماسية مطلعة لشبكة" سي إن إن" الإخبارية، اليوم الثلاثاء، بأن مناقشات سياسية مكثفة دارت بين قادة دول مجموعة السبع حول بنود وتداعيات اتفاق السلام المبرم بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت مساء أمس الاثنين، واتسمت بالمكاشفة التامة و" الصراحة والعمق" الشديدين بين الحلفاء قبالة الشاطئ الجنوبي لبحيرة جنيف.

وذكرت المصادر الوثيقة أن العشاء الجماعي المغلق استمر زهاء الساعتين حول طاولة مستديرة مطلة على البحيرة السويسرية الفرنسية، حيث لم يقتصر على الملف الإيراني بل تطرق أيضاً إلى ملفات إستراتيجية معقدة أخرى كالأزمة في أوكرانيا وتوازن القوى في القارة الأوروبية.

وفي سياق متصل، صرّح مسؤولون أوروبيون بارزون بأن لديهم جملة من التساؤلات والمخاوف الهيكلية التي لا تزال قائمة ودون إجابات حاسمة حول ماهية الاتفاق النووي الإيراني الجديد وآلياته التنفيذية، لا سيما وأن الرئيس ترامب كان قد وقّع على نص الاتفاق افتراضياً ورقمياً يوم الأحد الماضي، دون أن يتم نشر بنوده الرسمية والكاملة للعلن أو إطلاع الحلفاء الأوروبيين على تفاصيلها اللوجستية.

ويتركز اهتمام القادة الأوروبيين بشكل أساسي في هذه المرحلة على وتيرة وسرعة إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي أمام حركة الملاحة التجارية الناقلة للنفط والغاز، وهو الأمر الذي شهد تبايناً وتضارباً واضحاً في إجابات وتصريحات المسؤولين الأميركيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق تقييم المسؤولين الأوروبيين.

وقبيل انعقاد أعمال القمة في فرنسا، صرّح مسؤولون في الإدارة الأميركية بأن واشنطن تتوقع من الدول الأوروبية الحليفة تقديم مساهمات عسكرية وميدانية فعلية في جهود نزع وإزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز فور الانتهاء الكامل للأعمال العدائية وصراع 28 فبراير.

ومن جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تستضيف بلاده أعمال القمة الحالية، خلال لقائه الثنائي مع ترامب، إن باريس" مستعدة تماماً لتحمل نصيبها العادل من المسؤولية" العسكرية والسياسية لدعم إنفاذ الاتفاق الإطاري وتأمين الممرات المائية؛ لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلل علناً من أهمية الحاجة إلى أي مساعدة أوروبية موسعة، مدعياً بحسم أن الصيغة القانونية والسياسية للاتفاق نفسه كفيلة بفتح الممر المائي دون عوائق، ومستطرداً بالقول: " لا أعتقد أننا سنحتاج إلى مساعدة كبيرة من أحد، لكنني لا أرى مانعاً من وجود سفينة عسكرية أو اثنتين هنا في المنطقة من بعض الدول الحليفة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك