بدأت فعاليات اليوم الأول باستقبال رسمي حافل للرئيس السيسي من قِبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وشهدت الأجندة مشاركة مصرية رئيسية في غداء عمل رفيع المستوى جاء بعنوان دلالي بارز: «مواجهة الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط»، حيث استعرضت مصر رؤيتها لتهدئة الأوضاع الإقليميةوعقب التقاط الصورة التذكارية الجماعية لقادة الدول المشاركة في القمة، عقد الرئيس السيسي لقاءً ثنائياً هاماً مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول آخر التطورات الإقليمية، واختتم الرئيس فعاليات اليوم الأول بحضور مأدبة العشاء الرسمي التي أقامها الرئيس الفرنسي على شرف قادة القمة.
وتتزايد زخم اللقاءات في اليوم الثاني للقمة؛ حيث من المقرر أن يعقد الرئيس السيسي لقاءً ثنائياً مرتقباً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يليه اجتماع رسمي آخر مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لتنسيق المواقف بين القوى الناشئة والدول الكبرى.
وعلى صعيد قضايا المستقبل والتكنولوجيا الشائكة، يشارك الرئيس السيسي في جلسة عمل رئيسية بعنوان: «ضمان انتشار آمن وسريع وفعال للذكاء الاصطناعي»، ويتكامل هذا الحضور بفتح مناقشات موسعة تجمع الرئيس مع قادة مجموعة السبع الكبرى ورؤساء كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، لبحث فرص التوطين والتأمين التكنولوجي في المنطقة.
تعكس هذه الأجندة المكثفة ثقل الدور المصري في المحافل الدولية، وقدرة الدبلوماسية المصرية على التوازن والتحرك الفعال بين مختلف المحاور السياسية والاقتصادية الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك