بيروت / نعيم برجاوي / الأناضولاعتبر لبنان، الثلاثاء، أن التفاهم الأخير بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما يدفع في اتجاه الحلول السلمية وخفض التوتر في المنطقة.
جاء ذلك وفقا للرئيس جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، عقب لقائهما في قصر الرئاسة بالعاصمة بيروت، تناولا خلاله التطورات المحلية والإقليمية بعد إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الذي يشمل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان إن عون وسلام قاما بتقييم ردود الفعل على الاتفاق، وبحثا الاتصالات التي أجريت مع لبنان في هذا الشأن.
وتطرق اللقاء إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية المقررة في واشنطن الأسبوع المقبل.
واعتبر عون وسلام أن" التفاهم الأمريكي - الإيراني يشكل عاملاً إيجابياً على صعيد خفض التوتر في المنطقة ويدفع في اتجاه الحلول السلمية وإنهاء حالة الحرب".
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون" مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
وأضافت الرئاسة اللبنانية أن عون وسلام أكدا ثبات الموقف اللبناني في مفاوضات واشنطن فيما يخص الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مرحلة إعادة الإعمار.
ومن المقرر أن تنعقد الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن يوم 22 يونيو/حزيران الجاري، عقب 4 جولات سابقة بين الطرفين انطلقت في أبريل /نيسان.
ومنذ 2 مارس، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك