Euronews عــربي - بعد "يوم الكشف": أفلام ستيفن سبيلبرغ الأقل تقديرا وكالة الأناضول - "مساس بالوضع القانوني".. فلسطين تحذر من خطورة إلغاء إسرائيل اتفاق الخليل القدس العربي - لـ”بائع الأوهام” نتنياهو: الإهانة والشتيمة لا تحدثان في أفضل العائلات سكاي نيوز عربية - رئيس دولة الإمارات يلتقي ترامب في قمة السبع العربية نت - أصغر محرك كهربائي في العالم.. آلة بحجم جزيء لا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر CNN بالعربية - ترامب: لولا أمريكا "لما وُجدت إسرائيل" وعلى نتنياهو تحمل المسؤولية تجاه لبنان وكالة الأناضول - بري وقاليباف: على واشنطن إلزام إسرائيل بإنهاء حربها على لبنان والانسحاب منه الجزيرة نت - تركيا: مساعي إسرائيل التخريبية تهدد الاستقرار والأمن الدوليين القدس العربي - نعيم قاسم يشكر إيران.. وحزب الله: طهران تعهدت بالسعي لانسحاب إسرائيل من لبنان في المفاوضات مع أمريكا وكالة الأناضول - لليوم الثاني.. نازحون يعودون إلى قراهم في جنوبي لبنان
عامة

قمة G7.. الاتفاق الإيراني الرقمي يثير انقسامًا بين انتصار ترامب وحذر أوروبا.. جلسات الذكاء الاصطناعي تحذر من أزمة اقتصادية مثل 2008.. مهمة إزالة الألغام فى هرمز شرط وقف القتال.. وغزة خارج دائرة الضوء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تستمر أعمال قمة مجموعة السبع G7، في المنتجع الفرنسي إيفيان-ليه-بان على ضفاف بحيرة جنيف، في نسخة استثنائية طغى عليها زخم دبلوماسي غير مسبوق، جاء به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد ساعات من الإعلان عن ...

تستمر أعمال قمة مجموعة السبع G7، في المنتجع الفرنسي إيفيان-ليه-بان على ضفاف بحيرة جنيف، في نسخة استثنائية طغى عليها زخم دبلوماسي غير مسبوق، جاء به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد ساعات من الإعلان عن توقيع اتفاق مبدئي" رقمي" لإنهاء الحرب مع إيران.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة لاراثون الإسبانية فإنه سرعان ما كشفت النقاشات عن انقسام واضح بين النبرة الأمريكية المنتصرة والحذر الأوروبي الذي يركز على آليات التنفيذ، في مشهد يعكس تعقيد المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

وتزامن ذلك مع جلسات تاريخية للذكاء الاصطناعي حملت تحذيرات اقتصادية قوية، في حين حضرت قضية غزة بشكل هامشي مكتفية ببيانات فضفاضة وسط غياب الآليات التنفيذية.

قادة أوروبا تستعد لمهمة فى مضيق هرمزأعلن قادة أوروبيون، اليوم الثلاثاء، استعدادهم لنشر معدات عسكرية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز فور دخول اتفاق السلام الأمريكي-الإيراني حيز التنفيذ.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بريطانيا مستعدة لـ" القيام بدورها" في مهمة بحرية لتطهير الممر المائي من الألغام وتوفير" الطمأنينة" للسفن التجارية، وذلك بالتنسيق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتعهدت أكثر من 15 دولة بتقديم معدات وأفراد للمشاركة في المهمة، التي ستُبحث تفاصيلها خلال قمة G7 في فرنسا هذا الأسبوع.

أما رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، فاشترطت موافقة البرلمان ووقف الأعمال القتالية في لبنان للمشاركة في المهمة البحرية الدولية.

الملف الإيراني: انتصار أمريكي يواجه حذرًا أوروبيًاوصل ترامب إلى إيفيان وفي جعبته ما اعتبره إنجازًا دبلوماسيًا كبيرًا، حيث وقّع هو ونائبه جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلكترونيًا على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي استمرت 15 أسبوعًا، في خطوة مفاجئة غيرت أجواء القمة قبل ساعات من انطلاقها.

ووصف ترامب الاتفاق بأنه" عظيم" وسيحقق" الكثير من النجاح للعالم"، مؤكدًا أن" إيران لن تحوز سلاحًا نوويًا"، وهي النقطة الجوهرية بالنسبة له، معتبرًا أنه أفضل من الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما عام 2015، والذي وصفه بأنه" طريق للسلاح النووي".

كما أعلن أن مضيق هرمز" مفتوح جزئيًا"، داعيًا سفن العالم إلى" تشغيل محركاتها".

لكن التصريحات التي رصدها مراسلو القمة كشفت تباينًا حادًا في النبرة بين الفاعلين:النبرة الأمريكية المنتصرة، حيث وصف الرئيس ترامب الاتفاق بأنه" عظيم"، معتبرًا أنه أفضل من الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما عام 2015، وأعلن أن مضيق هرمز" مفتوح جزئيًا"، داعيًا سفن العالم إلى" تشغيل محركاتها"، معربًا عن ثقته في أن المضيق سيكون مفتوحًا بالكامل بحلول يوم الجمعة المقبل.

وكشف نائبه فانس كشف أن المذكرة التي وُقعت" رقميًا" هي وثيقة شاملة بطول صفحة ونصف، تشمل بندًا يطلب من إيران وقف دعم المنظمات الإرهابية العنيفة، وشدد على أن رفع العقوبات سيكون مشروطًا بـ" أداء إيران على الأرض"، مما يعني أن أي تخفيف للعقوبات سيكون تدريجيًا ومربوطًا بخطوات ملموسة وقابلة للقياس.

أما عن النبرة الأوروبية الحذرة، فقد رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق واعتبره مهمًا" لسلام العالم بأسره"، لكنه ركز على الجانب العملي بإعلان استعداد فرنسا لنشر سفن كاسحة ألغام في مضيق هرمز" خلال أيام"، إلى جانب حاملة الطائرات" شارل ديجول" للمساعدة في إزالة الألغام وضمان أمن الملاحة.

وأكد أن فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة" مستعدون" للمشاركة في عملية في هرمز، في تحرك عملي يعكس الأولوية الأوروبية لتأمين الممرات المائية.

كما رحبت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بالاتفاق باعتباره" لحظة فرصة لاستعادة الاستقرار الإقليمي وتحقيق الاستقرار للاقتصاد العالمي"، لكنهم أبقوا على النبرة الحذرة التي تركز على التنفيذ، مع اشتراط رفع العقوبات مقابل خطوات ملموسة من إيران تجاه برنامجها النووي، مؤكدين استعدادهم لدعم التنفيذ الفعلي للاتفاق من خلال آليات رقابية وفنية.

كما رحبت رئيسة الوزراء اليابانية تاكاييتشي بالاتفاق كخطوة لخفض التصعيد، مع وضع" أولوية قصوى" لمرور السفن العالقة في الخليج، في موقف يعكس البعد الاقتصادي والإنساني للقضية بالنسبة لطوكيو.

الذكاء الاصطناعي.

جلسة تاريخية وتحذير من أزمة 2008في خطوة غير مسبوقة، تحولت قمة السبع إلى منصة حوار مباشر بين صناع السياسات وقادة قطاع التكنولوجيا، حيث حضر جلسات العمل كل من سام ألتمان (OpenAI)، وديميس هاسابيس (Google DeepMind)، وداريو أمودي (Anthropic)، وغيرهم من كبار المسؤولين في 11 شركة تكنولوجيا كبرى، بدعوة شخصية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في محاولة لإشراك القطاع الخاص في صياغة مستقبل تنظيم الذكاء الاصطناعي.

تحذير كندي غير مسبوق، حيث أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أقوى التحذيرات، حيث شبه الاعتماد المفرط على عدد محدود من نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية بأزمة الرهن العقاري التي عصفت بالاقتصاد العالمي عام 2008، محذرًا من أن تعطل نموذج رئيسي واحد قد يؤدي إلى انهيار واسع النطاق.

وطالب بوضع معايير مشتركة وعدم إطلاق نماذج قوية قبل أن تكون الدول الأخرى مستعدة، معتبرًا ذلك" ضرورة حتمية".

وأضاف أن تركيز القوة التكنولوجية في عدد قليل من الشركات الأمريكية يشكل خطرًا على الأمن الاقتصادي العالمي.

وأعلن سام ألتمان، أن شركته تتوقع التوصل إلى اتفاقات طوعية خلال القمة حول ثلاثة محاور: البنية التحتية، ومخاطر النماذج الحدودية في الأمن السيبراني والبيولوجي، وسلامة الشباب، مؤكدًا أنهم سيعلنون عن مجموعة من الالتزامات الطوعية التي تعهد بها قطاع التكنولوجيا.

كما أكد مسؤولو OpenAI أن الالتزامات الطوعية ستشمل تدابير للشفافية والمساءلة، مع التركيز على حماية الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة الشباب، من مخاطر المحتوى المُنتَج بواسطة الذكاء الاصطناعي.

كما دعت أكاديميات علوم دول السبع في بيان مشترك إلى حماية الأنظمة القوية من الهجمات السيبرانية وفرض معايير قانونية لمحتوى الذكاء الاصطناعي المُنتَج، بينما طالب مجلس الأساقفة الكاثوليك في رسالتهم بأن يظل الذكاء الاصطناعي" تحت السيطرة البشرية" وألا يؤدي إلى" أتمتة القرارات المؤثرة على حياة الإنسان".

غزة.

حضور هامشي وبيانات فضفاضةفي المقابل، حضرت القضية الفلسطينية في القمة بشكل أقل بروزًا، حيث طغى عليها الملف الإيراني والأوكراني.

اكتفى القادة في بيانهم بالدعوة إلى" وقف فوري ومستدام لإطلاق النار" في غزة، والإفراج عن المحتجزين، وزيادة المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، في موقف وُصف بأنه" فضفاض" لخلوه من جدول زمني أو آليات تنفيذ ملزمة (تصريح واحد).

على الجانب الآخر، عُقد في باريس مؤتمر للفصائل المدنية من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، بحضور وزراء من عدة دول، وأصدروا" نداء عمل من 8 نقاط" طالبوا فيه بوقف دائم لإطلاق النار، ووقف الاستيطان، وإعادة إعمار غزة، محذرين من أن" نافذة الفرصة" لحل الدولتين تضيق.

وجاء هذا الحراك الموازي ليعكس الفجوة بين المواقف الرسمية المجتزأة والجهود المدنية التي تسعى إلى حلول ملموسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك