أُصيب مسؤول في القصر العدلي بريف دمشق بجروح خطيرة، اليوم الثلاثاء، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة دف الشوك بالعاصمة السورية، في حادثة تعيد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة باستمرار الحوادث الأمنية والتفجيرات داخل دمشق ومحيطها.
وقالت مصادر مطلعة لـ" العربي الجديد" إن رئيس قسم القصر العدلي في منطقة ببيلا بريف دمشق صلاح أحمد الصالح أُصيب بجروح خطيرة نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارته أثناء وجوده في منطقة دف الشوك.
وأوضحت المصادر أن الإصابة أدت إلى بتر إحدى ساقيه، فيما لم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية حول حالته الصحية أو الجهة التي تقف وراء العملية.
وبحسب المصادر ذاتها، سارعت القوات الأمنية إلى الانتشار في محيط موقع التفجير، وبدأت إجراءات التحقيق الأولية، بما في ذلك مراجعة وتتبع تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة، في محاولة لتحديد ملابسات التفجير والوصول إلى المسؤولين عنه.
وشهدت دمشق خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من التفجيرات.
ففي التاسع عشر من مايو/أيار الماضي، قُتل عنصر من وزارة الدفاع السورية وأُصيب 23 شخصاً آخرون، غالبيتهم من المدنيين، إثر تفجير وقع قرب إدارة التسليح في منطقة باب شرقي بدمشق.
كما شهدت العاصمة، في العاشر من مايو، إصابة خمسة مدنيين إثر تفجير عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل سيارة مركونة في حي الورود بدمشق.
وأثارت تلك الحادثة حالة من القلق بين السكان.
وفي حادثة أخرى عكست استمرار التهديدات الأمنية داخل العاصمة، تمكنت الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع السورية في السابع عشر من مايو من تفكيك عبوة ناسفة زُرعت في محيط مكتب مختار حي عش الورور بدمشق، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك