إيلاف - إيفيان تستضيف اجتماعاً استثنائياً حول الشرق الأوسط مع زعماء مصر وقطر والإمارات روسيا اليوم - لغة الجسد "تكشف المستور" عن بنيامين نتنياهو (فيديو) يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض إطلاق سراح الطبيب أبو صفية روسيا اليوم - مطعم فاخر في بكين ممنوع على المسؤولين الصينيين (صور) القدس العربي - المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض إطلاق سراح الطبيب أبو صفية روسيا اليوم - تقرير عبري عن عزم ترامب إقالة عدد من أركان إدارته بينهم وزير حربه ومدير الـCIA قناة الغد - المخابرات الأميركية تعترف: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمز في أي وقت الجزيرة نت - حلقات المصارعة الشعبية تجمع السودانيين مجددا وتتحدى ظروف الحرب قناة القاهرة الإخبارية - الخارجية السويسرية: الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة سيوقع الجمعة يني شفق العربية - وزير إسرائيلي يرد على ترامب: كان بإمكاننا محو إيران دون مساعدة أحد
عامة

3500 عام من البحث والمعرفة.. كيف تطوّر علاج سرطان القولون عبر التاريخ؟

التلفزيون العربي

يعود تاريخ معرفة الإنسان بالأورام إلى أكثر من 3500 عام، حيث وثّقت البرديات الطبية المصرية القديمة نحو عام 1600 قبل الميلاد أوصافًا لبعض الأورام.وفي القرن الخامس قبل الميلاد، استخدم الطبيب اليوناني أ...

يعود تاريخ معرفة الإنسان بالأورام إلى أكثر من 3500 عام، حيث وثّقت البرديات الطبية المصرية القديمة نحو عام 1600 قبل الميلاد أوصافًا لبعض الأورام.

وفي القرن الخامس قبل الميلاد، استخدم الطبيب اليوناني أبقراط مصطلح" كاركينوس" لوصف الأورام، وهو المصطلح الذي اشتُقت منه لاحقًا كلمة" سرطان".

ولعدة قرون، ساد الاعتقاد بأنّ السرطان ينتج عن اختلال في سوائل الجسم، من دون وجود فهم علمي حقيقي لأسبابه.

واستمرّ هذا التصوّر حتى بدايات عصر النهضة في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، حين بدأت الدراسات التشريحية تكشف تركيب أعضاء الجسم ووظائفها، رغم بقاء الفهم الدقيق لسرطان القولون محدودًا.

ثورة المجهر وبداية الفهم العلمي للسرطانوفي القرن التاسع عشر، شكّل اختراع المجهر وتطوّر علم الأمراض نقطة تحوّل مهمة، إذ أدرك العلماء أنّ السرطان ينشأ نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا.

وفتح هذا الاكتشاف الباب أمام تطوّر أدوات التشخيص، وأسهم لاحقًا في إمكانية الكشف المُبكّر عن الأورام قبل تطوّرها إلى سرطان.

الجينات والطفرة العلمية في القرن العشرينفي ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، توسّعت الأبحاث لتكشف دور العوامل الوراثية والطفرات الجينية في الإصابة بالسرطان.

ومع بداية القرن الحادي والعشرين، ساهم مشروع" الجينوم" البشري، الذي اكتمل عام 2003، في تعزيز فهم التغيّرات الجينية المُرتبطة بسرطان القولون بشكل خاص.

العلاج الحديث ونسب النجاة المرتفعةوأدى هذا التقدّم العلمي إلى ظهور العلاجات المُوجّهة والعلاج المناعي، ما ساهم في تحسين نتائج العلاج بشكل ملحوظ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك