قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد فترة إقامته في فرنسا إثر تلقيه دعوة خاصة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد لقاء ثنائي يجمعهما على مائدة عشاء في قصر فرساي التاريخي.
وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بجاذبية المعلم الأثري العريق، حيث كشف ترامب أن الأجواء الفخمة والمهيبة التي تميز العشاء الفردي المقرر كانت عاملا رئيسا في تعديل خطط مغادرته عقب اختتام أعمال قمة مجموعة السبع.
كواليس قرار ترامب بتناول عشاء فرسايوأوضح ترامب دوافع هذا القرار وتأثيره على برنامجه، قائلا: " أنا من عشاق الأماكن الجميلة، وكنت على وشك المغادرة بعد الظهر، ثم دعاني الرئيس الفرنسي، وهو رجلٌ لطيفٌ للغاية، إلى العشاء في فرساي.
وفرساي ليست مجرد زينة من ورق الذهب، بل هي فرساي الحقيقية.
فقلتُ إنني أرغب في ذلك".
وفيما يتعلق بتنظيم وقته وتأثير هذه السهرة على مسؤولياته الرسمية، قلل الرئيس الأمريكي من شأن أي تأثير سلبي على جدول أعماله اليومي، مشيرا إلى أنه" ليس من النوع الذي ينام كثيرا على أي حال"، وأنه سيتوجه إلى واشنطن في الصباح الباكر.
وأكد ترامب: " لن أضيع أي وقت في المكتب البيضاوي".
أجندة مباحثات الرئيس الأمريكي في قمة السبع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك