تونس -“القدس العربي”: نددت اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود في تونس من تواصل سجنهم “تقربا لقوى الهيمنة الغربية”.
وأصدرت اللجنة بيانا بمناسبة مرور مئة يوم على اعتقال نشطاء أسطول الصمود، طالبت فيه بـ”إطلاق سراح الموقوفين والكفّ عن محاصرة الذّين تقرّر ابقاؤهم في حالة سراح وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصفة عادية ومن العودة إلى عملهم”.
كما حملت مسؤولية تواصل اعتقال نشطاء أسطول الصمود إلى السلطات التي قالت إنها “تحاول حلّ أزمتها الشّاملة بتلفيق التّهم على غرار الزّج بمناضلي الحقّ الفلسطينيّ في السّجن عقابا لهم وتقرّبا لقوى الهيمنة الغربية”.
كما أشادت بالجهود التي تبذلها هيئة الدّفاع عن المعتقلين وتمسّكها ببراءتهم والعمل على رفع المظلمة عنهم.
فضلا عن الاحتجاجات التي تنظمها أحزاب ومنظمات محلية لدعم القضية الفلسطينية والمطالبة بالإفراج عن نشطاء الأسطول.
واعتبر البيان أن “تواصل اعتقال كلّ من غسان الهنشيري ونبيل الشنوفي وغسان البوغديري ووائل نوّار- باعتبارهم من قادة قافلة الصمود البرية وأسطول الصّمود العالمي بتونس- ليس سوى تعبير عن فشل النظام الحاكم في التّسويق لنفسه كمناصرٍ للقضيّة الفلسطيّنية وأحد المتمسكّين بالحقّ التّاريخيّ الفلسطينيّ.
وهو ادعاء كاذب أكدّته عدة وقائع من أهمّها: الموقف الرّافض لقانون تجريم التّطبيع وتنصّله من إدانة العدوان والحرب الظالمتين اللتّين تشنهما الإدارة الأمريكية والكيان الصّهيونيّ على إيران”.
كما استنكر “حملات التّحريض والتّشويه والتّي قامت بها عناصر محسوبة على النظام الحاكم ضد نشطاء أسطول الصمود.
علماً بأن تلك الحملات المشبوهة سبقتها موجة من التشكيك أثارتها الوجوه ذاتها حول قدرة الأسطول على الإبحار نحو غزة، وهو ما سفّهته الروح النضالية وإرادة أبطال الصّمود الذين رفعوا راية تونس بين الأمم والشّعوب المناصرة لحركات التحرّر الوطنيّ والأمميّ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك