القدس العربي - مرصد “التراث الحديث” يدعو لإجراءات عاجلة لحماية التراث الثقافي في جنوب لبنان Independent عربية - رفع الحصار البحري في الاتجاهين وتوقيع الاتفاق في سويسرا الجمعة وكالة سبوتنيك - خبراء لسبوتنيك: عملية "إيريني" تخفق في وقف تدفق السلاح إلى ليبيا وتقتصر على مراقبة البحر سكاي نيوز عربية - مؤمن بشائعة أكل الأطفال.. معلومات عن متهم بمخطط البيت الأبيض Independent عربية - كفة باكستان في ميزان الوساطة بين أميركا وإيران قناة الغد - قاليباف: على إسرائيل الانسحاب من المناطق المحتلة في لبنان العربي الجديد - إنفانتينو في مونديال 2026.. طائرات خاصة وموكب ضخم وغرف فاخرة رويترز العربية - مقتل 4 على الأقل في غارات إسرائيلية بجنوب لبنان وكالة سبوتنيك - ترامب: سندمر اليورانيوم الإيراني حال استلامه القدس العربي - لبنان: تراجع في العمليات العسكرية جنوباً وسط إرباك إسرائيلي ومحاولات توغل صدتها المقاومة
عامة

من الإسكندرية إلى القاهرة.. «الثقافة» تفتتح فعاليات «متحف التعافي والتنمية» بدار الأوبرا

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

افتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية «أيكوم مصر»، فعاليات مشروع «متحف التعافي والتنمية» الذى أنطلق من محافظة القاهرة صبا...

افتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية «أيكوم مصر»، فعاليات مشروع «متحف التعافي والتنمية» الذى أنطلق من محافظة القاهرة صباح اليوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026 بمتحف الفن الحديث بالأوبرا.

أقيمت الفعاليات بحضور الدكتورة سلوى حمدى، ورئيس الإدارة المركزية للمتاحف بقطاع الفنون التشكيلية، والمشرف على المشروع، والأستاذة منى الحكيم، رئيس لجنة السلام بالمنطقة الروتارية، إلى جانب أعضاء اللجنة الدولية للمتاحف والمشاركين بالمشروع.

ما هو «متحف التعافي والتنمية»؟وبعد «متحف التعافى والتنمية» أحد المبادرات المجتمعية الرائدة التي أطلقتها الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا»، انطلاقًا من إيمان راسخ بدور المتاحف كمؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع والتنمية الإنسانية.

وفى كلمته حول «متحف التعافى والتنمية» رحب الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، بالحضور بمتحف الفن الحديث، حيث يحتضن اليوم جزءًا من «مشروع التعافى والتنمية» مؤكدًا دعمه لمثل هذه الفعاليات الهامة والتى تأتي استجابة واعية لدور وزارة الثقافة كقوة ناعمة ومؤسسة مجتمعية في المقام الأول.

وقال: نحن نؤمن أن الفن، بكل ما يحمله من طاقة إبداعية، هو أقوى أدوات التغيير الإنساني.

فعندما نتحدث عن" التعافي"، نعني خلق بيئة آمنة تمنح الفرصة للفئات الأكثر احتياجاً لتجاوز تحدياتهم، وإيجاد مسار جديد يبدأ من تراثنا ويمتد إلى آفاق ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي".

وأضاف: إن اختيارنا لشعار اليوم العالمي للمتاحف «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا» ليس مجرد شعار، بل هو بوصلة تحركنا.

فالمتحف اليوم هو المكان الذي يلتقي فيه الألم بالأمل، حيث تتحول جدران المتحف من فواصل صامتة إلى منصات تفاعلية تفتح أبوابها للمجتمع، لتكون جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية في مصر.

ومن جانبة قال الدكتور أسامة عبد الوارث رئيس اللجنة الوطنية المصرية للمتاحف (إيكوم مصر)، إن العالم قد شهد تحديات متسارعة تركت آثارًا عميقة على الأفراد والمجتمعات بكافة المستويات.

وفى ظل هذه التحديات برزت المتاحف ليس فقط باعتبارها مؤسسات لحفظ التراث وعرضه، بل باعتبارها فضاءات حية تسهم فى تعزيز الرفاة المجتمعى وبناء القدرة على التعافى، وإستعادة الروابط الإنسانية، ودعم الشعور بالانتماء والأمل.

كما تحدثت منى الحكيم عن متحف التعافى ودوره فى القدرة على النهوض بالإنسان.

وقالت ان السلام يقًاس بوجود العدالة والتماسك المجتمعى والفرص المتكافئة.

فالمتاحف لم تعُد أماكن لعرض المقتنيات فحسب، بل هى مساحات للحوار والتعليم ويأتى متحف التعافى كخطوة لتحويل الألم إلى عمل.

فيما تحدثت الدكتورة سلوى حمدى، المشرف على المشروع عن أهمية هذا الحدث وبداية إنطلاقه من مركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية، ليواصل رحلته اليوم بمحافظة القاهرة بمتحف الفن الحديث بالأوبرا، ثم متحف محمد محمود خليل – الدقي، متحف أمير الشعراء أحمد شوقي – الجيزة، متحف محمد ناجي – الهرم، متحف راتب صديق – المنيب.

وقد تخلل إطلاق مشروع «متحف التعافى» افتتاح معرض" خارج السِرب" بقاعة أبعاد، بمشاركة كل من الدكتور أشرف سعيد، ياسمين القاسم، أمال عجلان، سارة زايد، سارة عطية، هدى محمود، ناهد إسماعيل، يارا وهبة، هشام رجب، روان عبد الحكيم، هبة ياسر، سلمى رجب، أسماء خلاف.

فيما تولى الفنان علاء الباشا مهام قوميسير المعرض.

يشُار إلى أن مشروع «متحف التعافي والتنمية» يهدف إلى إعادة صياغة مفهوم المتحف ليتحول من مجرد مساحة لحفظ وعرض المقتنيات إلى منصة مجتمعية وتنموية توفر مساحات آمنة للتعافي النفسي والاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توظيف التراث الثقافي والفنون وريادة الأعمال كأدوات للتمكين وبناء الأمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك