لوس انجليس- الولايات المتحدة: بعد ثلاث سنوات ونصف من تتويج بلقب كأس العالم وضعه بين عظماء اللعبة، يعود ليونيل ميسي وهو على حافة التاسعة والثلاثين، في مسعاه لحصد لقب ثان في المونديال، عندما تستهل الأرجنتين مشوارها أمام الجزائر، فيما تخشى فرنسا وصيفته من مفاجأة سنغالية.
ويستهل الأردن مشواره الأول في النهائيات أمام النمسا العنيدة، فيما يأمل العراق في مشاركته الثانية في وقف البولدوزر النرويجي إرلينغ هالاند.
وكان ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات، الذي يعتبر من أعظم اللاعبين في التاريخ، أحرز لقب مونديال قطر 2022، بفوزه على فرنسا بركلات الترجيح بعد نهائي درامي في الدوحة.
في كانساس سيتي، سيخوض ميسي النهائيات السادسة له، وهو رقم قياسي، وقد تعافى من إصابة في العضلة الخلفية أثناء اللعب مع فريقه إنتر ميامي الأمريكي في أيار/مايو.
قال مدربه ليونيل سكالوني “الجميع يريد رؤيته على أرض الملعب، وليس الأرجنتينيون فقط، نظرا للتأثير الذي يتركه على الناس”.
وأثبت ميسي جاهزيته عندما دخل بديلا وسجل في مباراة تحضيرية أمام أيسلندا الأسبوع الماضي.
بقيادة الثلاثي الهجومي الرهيب، كيليان مبابي، عثمان ديمبيليه ومايكل أوليسيه، تفتتح فرنسا مشوارها في نيوجيرسي أمام السنغال التي أحرزت لقب كأس إفريقيا قبل أن تجرّد منه بقرار إداري.
ستكون فرنسا حريصة على تفادي تكرار خسارتها في المباراة الافتتاحية أمام السنغال في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية، وهي النتيجة التي أدت إلى خروج حامل اللقب آنذاك من دور المجموعات.
وقال المدرب ديدييه ديشامب الاثنين “المباراة الأولى مهمة جدا لكنها ليست حاسمة.
البداية بالفوز في مجموعة من أربعة منتخبات أمر مثالي وهو الهدف دائما”.
ووصلت فرنسا إلى النهائي في أربع من النسخ السبع الأخيرة لكأس العالم، ففازت مرتين وخسرت مرتين أخريين بركلات الترجيح.
ويخوض إرلينغ هالاند أول مشاركة له في كأس العالم مع النرويج ضد العراق، بعدما تأهلت بلاده للمرة الأولى منذ 1998.
وأنهى هالاند الموسم متصدرا هدافي الدوري الإنكليزي للمرة الثالثة في أربع سنوات مع مانشستر سيتي، ويملك سجلا لافتا يتمثل في 55 هدفاً في 50 مباراة دولية.
ويرى مدرب العراق الأسترالي غراهام أرنولد أن فريقه قادر على تحقيق مفاجأة “علينا أن نقدم أفضل ما لدينا ونحاول أن نصدم العالم”.
وفي مباريات الاثنين، تعادلت إسبانيا، إحدى أبرز المرشحين قبل البطولة، بشكل مفاجئ سلبا مع الرأس الأخضر الصغير، أحد المنتخبات المشاركة للمرة الأولى.
حتى إشراك نجم برشلونة العائد من إصابة لامين يامال بديلا في الشوط الثاني لم يغيّر الكثير.
وتعادلت إيران 2-2 مع نيوزيلندا في لوس أنجليس، مع انطلاق مشاركتها المضطربة في كأس العالم بحضور عشرات الآلاف من الجالية الإيرانية في كاليفورنيا في المدرجات، حمل معظمهم العلم الإيراني القديم قبل الثورة الإسلامية.
وقال المدرب أمير قلعه نويي بعد المباراة إن إيران هي “أكثر الفرق تعرضا للاضطهاد في كأس العالم” بعد إبلاغ لاعبيه فجأة بضرورة السفر إلى المكسيك فورا عقب المباراة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية لاحقا بأن تأشيرة الجناح مهدي ترابي انتهت بعد المباراة، مشيرة إلى أنه مُنح تأشيرة دخول لمرة واحدة فقط بدلا من تأشيرة متعددة الدخول حصل عليها باقي لاعبي المنتخب.
وكان ذلك أحدث كابوس لوجستي لمنتخب إيران الذي وصل إلى البطولة، المشتركة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في ظل توتر دبلوماسي حاد بين طهران وواشنطن.
وقد غيّر الفريق مقر تدريباته من توكسون في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك قبل انطلاق المنافسات بفترة قصيرة.
وفي سياتل، كاد أن يتحقق فوز مفاجئ عندما تقدمت مصر عبر إمام عاشور في الشوط الأول أمام بلجيكا.
لكن المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو دخل بديلا في الشوط الثاني، وتسببت قوته البدنية في تسجيل المدافع محمد هاني هدفا عكسيا منح بلجيكا نقطة التعادل.
وفي المجموعة الثامنة، حققت السعودية نقطة ثمنية عندما تقدمت على الأوروغواي حتى الدقيقة 80 قبل أن تنهي اللقاء متعادلة 1-1، بفضل الحارس المتألق محمد العويس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك